الأخبار بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب || العنف ضد المرأة ….ندوة في كلية التربية الثانية بالسويداء || المؤتمرات الطلابية مستمرة في جامعة قرطبة الخاصة…واليوم في كلية الهندسة المعمارية || كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || بالتعاون مع اتحاد الطلبة … ندوة مرورية في جامعة حماة الاثنين القادم || الهيئة الطلابية لكلية هندسة المعلوماتية والاتصالات في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || أبطال نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يستمرون في التألق || نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يحصد المركز الأول في بطولة الجمهورية لكرة الطاولة ||

سورية المستقبل تصنع بأيدي أبنائها

بحر وجبال .. سهول وتلال .. زوارق فينيقية .. قوافل طريق الحرير عبرت التاريخ من مهد الحضارات سورية فتحت بوابات الحضارة العالمية علمت العالم أحرف الأبجدية من ماري و إيبلا و أوغاريت وأفاميا وتدمر وبصرى والرصافة ودمشق وحلب وإميسا واللاذقية ، نقلت الثقافة والمحبة ، من أقدم مدينة مأهولة في التاريخ ولازالت ليومنا هذا ، نقلت للعالم أقمشة الدامسكو والزيت والصابون العريق وأهم المنتوجات الزراعية والوردة الدمشقية والياسمين العطري الأبيض الأنيق وأهم الصناعات ، تنوع حضاري إنساني منسوج من أجمل خيوط الحرير والموزاييك السوري الخشبي ، فكانت سياسة الحضارة السورية أصيلة لم تغير من طابع شعبها منذ القدم فاستطاعت أن تصمد رغم أطماع البشرية بموقعها وثرواتها رغم غزواتهم المتتابعة لها ، فها هو بردى والفرات والعاصي ودجلة وهاهي تدمر وقلعة حلب وقلعة صلاح الدين وهاهي جبال صلنفة وكسب وبحر رأس البسيط وغيرها .. تدل على طيبة أرضنا وإرثها المتألق المتجدد دوماً فمن رحابها تجد نفسك تعيش في رحاب المستقبل وتتفاعل الأرض مع أبنائها وتستمر المسيرة تطوراً وازدهاراً فالعالم أجمع أعجب بسورية وآمن بفكرها وثقافتها وإنجازاتها بأن هذه الأرض مدينة له ولحضارته الإنسانية ولديه شعور بانتمائه إليها وكل إنسان أصبح لديه وطنان سورية ووطنه الأم.

من غياهب التاريخ إلى عصرنا الحالي كثير من الدول نهلت علومها ودساتيرها من حضارتنا على مر العصور وها نحن اليوم من تطور إلى تطور لنبني وطناً قادراً على مجابهة الصعاب كل الصعاب ونتحدى العالم بكل جديد فكان مشروع دستور الجمهورية العربية السورية لعام 2012 أحد وأهم المنجزات الحضارية في تاريخنا الحديث مع مطلع القرن الحادي والعشرين – الدستور الذي ستنهل منه دول كثيرة لتطوير مجتمعاتها لتميزه وتفرده بالعدد من المواد المتطورة التي تحافظ على هوية السوريين وتحمي ثرواتهم ومقدراتهم وذلك من خلال احترام المواطنة كمبدأ أساسي وممارسة الحقوق والواجبات لكل مواطن وتساويهم وفق القانون ولا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة ، ولكل مواطن الحق بالانتخاب والاستفتاء ، كما تكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام واستقلاليتها ، وتكفل حرية تكوين الجمعيات والنقابات على أسس وطنية ولأهداف مشروعة وبوسائل سلمية مكفولة وفقاً للشروط والأوضاع التي بينها القانون ، وجاء في مشروع الدستور أن الثروات الطبيعية والمنشآت والمؤسسات والمرافق العامة هي ملكية عامة تتولى الدولة استثمارها والإشراف على إدارتها لصالح مجموع الشعب وواجب المواطنين حمايتها ، واعتبر الدستور العمل حق لكل مواطن وتعمل الدولة على توفيره للجميع ..، وتكفل الدولة الضمان الاجتماعي والصحي للعمال ، أما نظام التربية والتعليم الذي يؤسس لجيل متماسك بهويته وتراثه وانتمائه ووحدته الوطنية ، وتحمي الدولة صحة المواطنين وتوفر لهم وسائل الوقاية و المعالجة والتداوي ، أما التعامل بالقانون فلا يجوز تعذيب أحد أو معاملته معاملة مهينة ويحدد القانون عقوبة من يفعل ذلك ولكل شخص حكم عليه حكم مبرم ونفذت فيه العقوبة وثبت خطأ الحكم أن يطالب الدولة بالتعويض عن الضرر الذي لحق به.

أما الفصل الثاني من الدستور (السلطة التنفيذية) فكانت مواده تضاهي الدساتير العالمية حول ممارسة رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء لتلك السلطة نيابةً عن الشعب ضمن الحدود المنصوص عليها في الدستور ومنها شروط الترشيح إلى منصب رئيس الجمهورية.

هذه سورية المتجددة التي تصنع بأيدي أبنائها ، تقدم للعالم اجمع أنموذجاً يحتذى به للإصلاح .

نحن على موعد يوم الأحد القادم مع يوم الاستفتاء على الدستور الجديد فلنجعل منه يوماً تاريخياً مفصلياً جديداً يضاف إلى منجزاتنا التاريخية و الحضارية .

جمال بليق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات