الأخبار الشكل الجميل لجامعة القلمون الخاصة يخبئ مشكلات وصعوبات عديدة! || صدور نتائج دورة آذار التكميلية لامتحان الصيدلة الموحد || طلبة جامعة الفرات بدير الزور  يعقدون مؤتمرهم السنوي .. المطالبة بمقرات جديدة للمعاهد والكليات وتنفيذ وعد توظيف أوائل طلبة المعاهد || طلبة جامعة البعث في مؤتمرهم السنوي يضعون “سلة مشكلات” على طاولة الرئيس الجديد للجامعة!! || امتحان هندسة العمارة الموحد في 13 و 20 نيسان القادم || مؤتمر اتحاد الطلبة في جامعة دمشق يناقش بشفافية الوضع في جامعة دمشق أكاديمياً وإدارياً .. الطلبة يناقشون مشاكلهم مع عمداء الكليات والإداريين في مفاصل الكليات والمعاهد || أخطاء التسجيل الإلكتروني وعقوبة الحرمان دون إنذار والواقع الخدمي المزري علامات فارقة في مؤتمر فرع جامعة الحواش الخاصة || في مؤتمر فرع جامعة الوادي الخاصة .. مطالبات بإنصاف المتميزين وسد النقص في الكادر التدريسي وإيجاد حل لضخامة منهاج اللغة الإنكليزية || مؤتمر جامعة الأندلس يكشف الغطاء عن الكثير من المشكلات الصعوبات .. شح في المواد التدريبية بطب الأسنان وخدمة النت خارج التغطية!! || طلاب الجامعة الافتراضية : هل نحن عالة على الجسم الجامعي .. لماذا كل هذا الإجحاف بمخرجات الجامعة؟!! || من نبض المؤتمرات الطلابية .. السقف العالي يحتاج لدعائم قوية!! || طلبة درعا : مللنا الأقوال .. أين الأفعال .. حال كلياتنا يرثى له!! || طلبة جامعة حلب يطالبون بتصويب الامتحان الوطني الموحد ويشكون من انكماش فرص الدراسات العليا!! || التفاني بالعمل والالتزام والمسؤولية أهم محاور الدورة التنظيمية لفرع جامعة القلمون || في كلية العلوم بجامعة البعث لماذا تتدنى نسبة النجاح في بعض المواد!! || 8000 طالباً في امتحانات التعليم المفتوح بالحسكة || مؤتمر فرع معاهد دمشق يكشف تقاعس الجهات المعنية بإيجاد حلول ناجعة للمشكلات!! || المؤتمرات الطلابية محطة للتقييم بكل شفافية وموضوعية || طروحات جريئة في مؤتمر جامعة تشرين لاتحاد الطلبة! || مواعيد قبول طلبات الاعتراض على نتائج امتحانات مقررات الفصل الأول للسنة التحضيرية ||

قطار التقدم العلمي لا ينتظر .. شدّوا الهمة !!

مع دخول هذا العام يكون قد مضى على إعلان وزارة التعليم العالي عن بناء نظام ضمان جودة داخلي وخارجي في جامعاتنا عقدين من الزمن وأكثر، ولكن ما النتيجة؟!.

للأسف هي “مكانك راوح” وكأننا الأمر ينتظر ولا خطر يهدد منظومتنا التعليمية لجهة مكانتها وسمعتها!!.
ونتيجة هذا التراخي والاستسهال في إدارة شؤون منظومتنا التعليمية حدث ما حدث لجامعاتنا خلال سنوات الحرب، بل أن الحرب فضحت ذلك التعامل العشوائي، واليوم بات الكل يدرك أن جامعاتنا ليست بخير لجهة المخرجات التي أصبحت بكل أسف محل شك عالمياً، بعدما كانت في مراتب متقدمة على الكثير من الجامعات!!.
نعم جامعاتنا بخطر، وإن كنّا نريد إزالته، فعلى وزارة التعليم العالي أن تسرع بتنفيذ الخطوات الإستراتيجية التي أعلنت عنها وهي ” تحسين الظهور العالمي وتطوير, الاهتمام بالبحث العلمي بالفعل لا بالقول، وربط الجامعة بالمجتمع -الشعار الذي نجتره منذ عقود- من خلال علاقة تشاركية حقيقية”، إضافة إلى إقامة الهيئة الوطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي لوضع معايير جديدة للجامعات الحكومية والخاصة بما فيها معايير قياس أداء العملية التعليمية التي ما تزال تعتمد على معايير أكل الزمن عليها وشرب!!.
نحن اليوم بحاجة لإجراءات من طراز القرن الـ 21 تكون قادرة على الصمود في وجه التطور الهائل للتعليم بكل تخصصاته، فزمن الشهادات التقليدية ولّى إلى غير رجعة، ويبقى الأمل بأن تنجح الإجراءات الأخيرة للوزارة بتحقيق تقدم ملحوظ بهذا الخصوص، فقطار التقدم العلمي لا ينتظر!!
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*