الأخبار رد غير متوقع من جامعة تشرين على شكوى طلاب طب الأسنان || التعليم المفتوح في جامعة دمشق: قريباً إصدار المصدقات لخريجي الفصل الأول || مؤتمر الباحثين السوريين يهدف إلى تحقيق شراكات بحثية علمية || كليتي الحقوق الثالثة و الآداب الرابعة في القنيطرة تبدأن بتصدير النتائج الامتحانية || ختام مميز وناجح لفعاليات ملتقى الطلبة المتفوقين والمتميزين في جامعة القلمون الخاصة || التعليم العالي تعيد فتح التسجيل للطلاب القدامي في المعاهد التقانية الخاضعة لإشراف المجلس الأعلى للتعليم التقاني || افتتاح معرض المشاريع الطلابية الأول في الجامعة السورية الخاصة || بدء تسليم الشهادات لخريجي التعليم المفتوح بجامعة دمشق في برامج الدراسات القانونية وإدارة المشروعات || رغم إعاقته الحركية الشاب راشد مخللاتي يتحدى الظروف ويواصل دراسته الجامعية || تمديد التسجيل والإيقاف في برامج التعليم المفتوح للطلاب القدامى || تأجيل موعد امتحانات الثقافة القومية في كليات حلب حتى 22 الشهر القادم || تذكير بعقوبة استخدام الموبايل بالامتحانات || سورية تحرز برونزية في أولمبياد علم الأحياء العالمي || وفد أكاديمي روسي يزور جامعة دمشق والنقاش يتمحور حول تطوير مناهج تعليم اللغة الروسية بالجامعة || اختتام فعاليات ملتقى الطلبة المتفوقين في جامعة القلمون الخاصة || الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً برئاسة ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين. || الثلاثاء.. انطلاق أعمال المؤتمر الثالث للباحثين السوريين في الوطن والاغتراب || مباحثات سورية إيرانية لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والأكاديمي || طلبة ادلب يحتفلون بأداء القسم الدستوري للرئيس الأسد || برونزيتان وشهادتا تقدير لسورية في أولمبياد الرياضيات العالمي ||
عــاجــل : رد غير متوقع من جامعة تشرين على شكوى طلاب طب الأسنان

3000 هكتار لمشاريع عمرانية في دمشق وحلب

كشف رئيس هيئة التخطيط الإقليمي الدكتور المهندس عرفان علي أن الهيئة انتهت مؤخراً من إقرار آلية تقييم مشاريع المجتمعات العمرانية والضواحي الخاصة الجديدة، ولاسيما بعد تراكم حجم هائل من مقترحات المشاريع المطروحة عبر السنوات الماضية من قبل جهات خاصة أو جمعيات اصطيافية، نظراً لوجود العديد من التشريعات والأنظمة التي تتيح إقامة مجتمعات عمرانية جديدة تتناقض وتختلف بمتطلباتها، وتساهم بشكل مباشر في تكريس المضاربات العقارية واستفحال الفوضى بالانتشار العمراني.

ونقلت صحيفة البعث عن علي قوله.. إن الهيئة قيّمت مكانياً ما يزيد عن 3000 هكتار من المشاريع العمرانية في محيط دمشق وحلب، بهدف القبول بها أو عدمه، وهذه المشاريع مستقرة وغير مترابطة وغير مدروسة فنياً ولا بيئياً، وقد تمّ ربطها ضمن قطاعات، وتقييمها وفق المعايير العمرانية والبيئيّة وآليات الوصول، بما يحقّق أدنى متطلبات التنمية المستدامة التي يمكن القبول بها.

وأشار علي إلى أن الهيئة تسعى لتغيير الثقافة المستندة إلى مبدأ أن الملكية هي أساس التنمية واستبدالها بمبدأ أن التخطيط السليم هو أساس التنمية، وبناءً على ذلك يتمّ القبول بـ”زونات” ومحاور للتنمية تقع فيها عدد من المشاريع بذات المعايير العمرانية والبيئية المقبولة.

أما بالنسبة للمشاريع الواقعة في “الزونات” التي يمكن القبول بها من حيث تأثيرها على الموارد الجوفية أو عدم وجود موارد مائية أو وقوعها على أراضٍ زراعية خصبة أو أحراج، فيتمّ إيقافها ورفضها وتوجيهها للاستثمار في أماكن و”زونات” بديلة يتمّ اعتمادها حالياً، وتحقّق متطلبات التنمية المطلوبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :