الأخبار إعلان أسماء الناجحين بالمقاعد الدراسية المقدمة من الجامعات العمانية || حملة سوا بترجع أحلى في يومها الثاني .. حماس وإيمان وفرح وألوان لنفض غبار الحرب || الرئيس الأسد يبحث مع بن علوي التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة محاولات طمس الحقوق العربية التاريخية || 32 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة دمشق || 5000 طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في الحسكة || عقوبة إنذار كيدية بحق /27/ طبيباً من الدراسات العليا بمشفى التوليد والاتحاد يستغرب زج التفتيش بالقضية ويطالب بطي العقوبة!! || الشكل الجميل لجامعة القلمون الخاصة يخبئ مشكلات وصعوبات عديدة! || صدور نتائج دورة آذار التكميلية لامتحان الصيدلة الموحد || طلبة جامعة الفرات بدير الزور  يعقدون مؤتمرهم السنوي .. المطالبة بمقرات جديدة للمعاهد والكليات وتنفيذ وعد توظيف أوائل طلبة المعاهد || طلبة جامعة البعث في مؤتمرهم السنوي يضعون “سلة مشكلات” على طاولة الرئيس الجديد للجامعة!! || امتحان هندسة العمارة الموحد في 13 و 20 نيسان القادم || مؤتمر اتحاد الطلبة في جامعة دمشق يناقش بشفافية الوضع في جامعة دمشق أكاديمياً وإدارياً .. الطلبة يناقشون مشاكلهم مع عمداء الكليات والإداريين في مفاصل الكليات والمعاهد || أخطاء التسجيل الإلكتروني وعقوبة الحرمان دون إنذار والواقع الخدمي المزري علامات فارقة في مؤتمر فرع جامعة الحواش الخاصة || في مؤتمر فرع جامعة الوادي الخاصة .. مطالبات بإنصاف المتميزين وسد النقص في الكادر التدريسي وإيجاد حل لضخامة منهاج اللغة الإنكليزية || مؤتمر جامعة الأندلس يكشف الغطاء عن الكثير من المشكلات الصعوبات .. شح في المواد التدريبية بطب الأسنان وخدمة النت خارج التغطية!! || طلاب الجامعة الافتراضية : هل نحن عالة على الجسم الجامعي .. لماذا كل هذا الإجحاف بمخرجات الجامعة؟!! || من نبض المؤتمرات الطلابية .. السقف العالي يحتاج لدعائم قوية!! || طلبة درعا : مللنا الأقوال .. أين الأفعال .. حال كلياتنا يرثى له!! || طلبة جامعة حلب يطالبون بتصويب الامتحان الوطني الموحد ويشكون من انكماش فرص الدراسات العليا!! || التفاني بالعمل والالتزام والمسؤولية أهم محاور الدورة التنظيمية لفرع جامعة القلمون ||

طلبة ماجستير التأهيل والتخصص في “الافتراضية” يقلبون المعادلة!

 

بعد مخاض طويل على تطوير المناهج الطبية لجهة التركيز على التعلم المرتكز على المجتمع نجح طلبة ماجستير التأهيل والتخصص في الجامعة الافتراضية في قلب المعادلة ليصبح التطوير من الأسفل إلى الأعلى، مستفيدين من مراحل دراستهم وسلطوا الضوء على الثغرات والأخطاء التي تعرضوا لها، مع مواكبة المستجدات العالمية.

وعرض طلبة السنة الأولى خلال اليوم العلمي الذي أقامته الجامعة الافتراضية بعنوان “مقاربات واعدة لتطوير مناهجنا الطبية” عدة برامج، منها طب الشيخوخة الذي يجب أن يشمل طلاب المرحلة الجامعية الأولى ويتعامل مع المسنين، كحالة نفسية وجسدية نظراً لازدياد نسبة المسنين، وضرورة الرعاية الخاصة بهم وقائياً وعلاجياً مع التركيز على التغذية وإجراء الأبحاث، لاسيما أنه يوجد نقص كبير في تطرق المناهج لهذه الفئة العمرية، وكذلك عدم وجود تشخيص مخبري للمسنين، ولكي تكون المناهج سليمة يجب أن يكون العمل بطريقة منظمة وغير عشوائية من خلال التخطيط.

كما شملت البرامج الصيدلة السريرية بعنوان هل من مساحة للصيدلة السريرية في مناهج كليات الصيدلة السورية وفق هاردن؟ كون ما يدرسه الطالب في كليات الصيدلة لا يستطيع تطبيقه، وبالتالي حجّم ذلك من عمل الصيدلي خارج الجامعة، في وقت رأت بعض المداخلات صعوبة تطبيق هذه الخطوة بسبب واقع الثقافة الطبية المجتمعية الممارسة في المحافظات؛ كونه من غير المقبول من الطبيب الممارس أن يتدخل في طبيب آخر يعمل في نفس المستشفى. أما برنامج طب الأسنان فليس حرفة فقط دمج السلوكيات المهنية والأخلاقية في المناهج، بل ركز على السلوك والناحية الأخلاقية والقانونية، وضرورة تواصل الطبيب مع المريض والتسويق بطريقة صحيحة، والعمل بروح الفريق، إضافة إلى برامج دمج التكنولوجيا في مناهج كليات طب الأسنان، وبرنامج من أجل صحة مجتمعية سليمة: طلاب الكليات الطبية في خندق واحد وغيرها.

وزير التعليم العالي الدكتور بسام إبراهيم اعتبر برنامج التعليم الطبي في الجامعة الافتراضية خطوة رائدة يساهم في تطوير القطاعين التعليم العالي والصحي، ويستقطب الكوادر الطبية من مختلف الاختصاصات سواء من داخل سورية أو خارجها، وسيساهم في تطويرها كمدربين سريريين ومعلمين، ويعزز مقدراتهم لإعداد البرامج التدريبية، وخطط ومناهج درسية وسياسات صحية تنطبق وتلتزم بالمعايير العالمية.

وبين د.إبراهيم أن الحاجة في سورية تزداد يوماً بعد يوم للتشبيك بين القطاعات المختلفة، وتوحيد الرؤى الوطنية واستثمار الموارد البشرية والمالية المتاحة بالشكل الأمثل والصحيح.

من جانبها أوضحت مدير مركز القياس والتقويم وبرنامج التعليم الطبي الدكتورة ميسون دشاش أن اليوم العلمي هو حصيلة عمل 99 طالباً، والبرنامج هو الأول من نوعه يقوم بتطوير مهارات الكادر التدريسي والطبي في الكليات الطبية وطب الأسنان والصيدلة والتمريض من قطاعات التعليم العالي والصحة والدفاع والشرطة داخل وخارج سورية من أجل وضع خطط درسية وفق أحدث المعايير العالمية الطبية وتطوير طرائق التعليم.

وأشارت د .دشاش إلى وجود مقاربات وطرائق لم يتم تطبيقها في سورية حتى الآن، منها ضرورة دخول الطالب منذ السنة الأولى لمشاهدة المريض في العيادات بدلاً من السنة الثالثة، والتشبيك بين جميع القطاعات، إضافة إلى صدور معايير عالمية لاعتمادية المشافي، والتأكيد على التعلم المرتكز على المخرجات والكفاءات، والتعلم المرتكز على المجتمع.

هي بلا شك تجربة هامة تعالج الثغرات والأخطاء بروح الفريق.. فهل تتغير ثقافة الممارسة؟!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*