الأخبار قرارات مجلس التعليم العالي في جلسته التي انعقدت بتاريخ 30 / 04 / 2020 . || قرارات المجلس الأعلى للتعليم التقاني . || وزير التعليم العالي والبحث العلمي للاخبارية السورية || مصدر في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للاتحاد الوطني لطلبة سورية : || الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لفيروس كورونا يقر رؤية وزارة التعليم العالي لإعادة دوام الجامعات و المعاهد || #وزارة_التربية : ستصدر الوزارة خلال يومين ما هو المطلوب لكل مادة على حدى بشكل دقيق و واضح ، و إلغاء #الدورة_التكميلية جاء بعد نقاش طويل للحفاظ على صحة الطلبة و ذهابهم إلى قاعات الامتحان بأقل قدر ممكن ، و ستقوم الوزارة باصدار بيان رسمي بخصوص الرسوب للنظام القديم بحيث يحقق الطالب ربع العلامة في المادتين عدا اللغة العربية ، حيث يجب أن يحقق بها 50% من العلامة . || الفريق الحكومي يقرر زيادة الأسئلة الاختيارية للطلاب في كل مادة امتحانية و زيادة المدة الزمنية الفاصلة بين مادة و أخرى و حصر امتحان #الشهادتين بالدروس التي تلقاها الطلاب منذ بداية العام الدراسي و حتى بدء تعليق الدوام في الرابع عشر من شهر آذار الماضي . || #مجلس_الوزراء يقرر تمديد تعليق دوام #الجامعات العامة و الخاصة و #المعاهد إلى ما بعد عطلة عيد الفطر السعيد . || #مجلس_الوزراء يقرر نقل جميع طلاب الصفوف #الانتقالية في مرحلتي التعليم #الأساسي و #الثانوي إلى الصف الأعلى ، و تم الطلب من #وزارة_التربية وضع خطة لتعويض الفاقد التعليمي للطلاب مع بداية العام القادم . || تقرر استمرار تعليق دوام العاملين بالدولة حتى إشعار آخر على أن ينظم كل وزير عمل وزارته و المؤسسات التابعة لها بما يحقق شروط السلامة و بالحد الأدنى من العاملين . || وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. بسام إبراهيم لشام إف إم || ما تحتاج أن تعرفه حول فيروس #كورونا المستجد #كوفيد_19 لتحمي نفسك و أسرتك : || تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة حول فيروس كورونا المستجد || الدكتور نبوغ العوا عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق لشام إف إم || الاتحاد لوطني لطلبة سورية مصدر للخبر || تهنئة من الأستاذ الدكتور بسام ابراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي للاتحاد الوطني لطلبة سورية بمناسبة الذكرى السبعين ليوم الطالب العربي السوري || وزير_الداخلية اللواء محمد الرحمون للفضائية السورية || في ضوء ما اتخذه الفريق الحكومي المعني بمتابعة إجراءات التصدي لفيروس #كورونا ، #وزارة_التربية تقرر تعطيل #المدارس العامة و الخاصة و المستولى عليها و ما في حكمها و المعاهد التابعة لها اعتباراً من 02 / 04 / 2020 و لغاية الخميس 16 / 04 / 2020 . || وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام ابراهيم يزور مشفى تشرين الجامعي باللاذقية || تعليمات #حظر_التجوال في كافة أرجاء الجمهورية العربية السورية من الساعة السادسة مساءً و حتى الساعة السادسة صباحاً في سياق اتخاذ التدابير و الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس #كورونا المستجد و حرصاً على الصحة العامة . #خليك_بالبيت ||
عــاجــل : بعد متابعة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية ، وزارة التعليم العالي و البحث العلمي تعمم على كافة الجامعات الخاصة بضرورة التقيد التام بتعويض الفاقد التعليمي من 31 / 05 / 2020 و لمدة 8 أسابيع حتماً عدا فترة الامتحانات مع وجود #فصل_صيفي كالمعتاد على أن تقوم كل جامعة بإعلان تقويمها الجامعي وفقاً لذلك .

الأقوال تفوق الأفعال!!

 

الآن وفي أي وقت لو عملنا كشف حساب لأداء الوزارات والمؤسسات الخدمية لوجدنا أن الأقوال تفوق بكثير الأفعال، وذلك قياساً لما كنا وما زلنا نسمعه من تصريحات ووعود على كل الجبهات الخدمية التي تمس حياة المواطن، لكن يبدو أن مفاعيلها تبخرت بفعل موجة الحر التي تجتاح البلاد هذه الأيام!.

للأسف كل ما فعلناه هو التسابق بالهروب إلى الأمام على أمل إيجاد حلٍّ فيما بعد، فتفننا باعتماد الحلول الإسعافية والترقيعية لقضايا ومشكلات لم تعد تنفع معها أبر التخدير بعد أن اعتاد عليها جلدنا “المبخوش”، ولعل “اختبار” الثماني سنوات الماضية من عمر الحرب كان أكبر وأصدق مقياس لذلك، أي لا حاجة لنستعين بتجارب الآخرين من “بلاد برا” لنكتشف أين تعثرنا ومتى أصبنا؟!.

سنواتٌ ونحن نسمع سيمفونية التصريحات الرنانة من الحكومات المتعاقبة ووعود حفظها جيداً المواطن السوري الذي كان وما زال يتألم وهو يرى تلك الوعود تتلاشى كمن يكتب على رمل الطريق!.

لا شكَ أن المواطن يدرك صعوبة الظرف الذي نحن فيه، لكن هناك حاجات ومتطلبات بمتناول أصحاب القرار لجهة تأمينها، لم يتعاملوا معها كما يجب، وعلّقوا الإخفاق والفشل على شماعة الحرب، والسؤال: ماذا لو طال أمد الحرب – لا قدّر الله- هل سنبقى نتعامل مع الواقع بهذا الأداء الكلاسيكي العقيم؟!

رغم كل ما حصل ويحصل نعتقدُ أنه ما زال هناك بالإمكان ونحن على أبواب مرحلة هامة، أن نؤسس لأرضية صلبة لإيجاد الحلول للمشكلات العالقة التي أوجدها الفساد الإداري والمالي الذي أنهك عمل المؤسسات ومصّ دمها وحولها إلى بيئات طاردة لأصحاب الكفاءات الخبيرة منها والشابة المهمشة!.

بالمختصر، إن أكثر ما نحتاجهُ اليومَ في ظل هذا المشهد الخدمي القاتم قياساً لأداء العديد من الوزارات وغالبية المؤسسات كبيرها وصغيرها وعلى مختلف مستوياتها، هو القرار الجريء بالاعتراف بإخفاقاتنا وأخطائنا والتعلم منها، فجريمةٌ أن نتعثر بالمطب مرات عديدة ونسوق الحجج للتبرير لرؤى فجة وخطط فاشلة خلّفت لنا الكوارث بصنع أيدينا!!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*