الأخبار الاتحاد الوطني لطلبة سورية يوجه نداءاً للمنظمات الطلابية والشبابية العالمية لمساندة أعمال الإغاثة ورفع العقوبات والإجراءات القسرية المفروضة على سورية || فرع اتحاد الطلبة يطلق حملة بالتبرع بالدم في السويداء || دار الضيافة بجامعة دمشق جاهزة لاستقبال المتضررين من الزلزال || بالتنسيق بين اتحاد الطلبة ومحافظة دير الزور تسيرر رحلات لنقل الطلاب من دير الزور إلى الرقة || الرئيس الأسد يتلقى اتصالاً هاتفياً من سلطان عُمان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد يعزيه بضحايا الزلزال || الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصديقة || هام من المجلس الأعلى للتعليم التقاني : || جامعة الاتحاد الخاصة وفرع اتحاد الطلبة يطلقان حملة إغاثة في حلب || جامعة الاتحاد الخاصة تعلن عن تأجيل موعد التسجيل والدوام للفصل الثاني || تستمر حتى الرابعة عصراً …الافتراضية السورية تطلق حملة تبرع بالدم || التعليم العالي تطلب من  الجامعات الخاصة التعطيل يوم غد الثلاثاء 07 / 02 / 2023 ||  جامعة الفرات: تأجيل الامتحانات المقررة يوم غد الثلاثاء إلى موعد يحدد لاحقاً ||  جامعة البعث: تأجيل الامتحانات المقررة يوم غد الثلاثاء 07 / 02 / 2023 إلى موعد يحدد لاحقاً || جامعة دمشق: تأجيل الامتحانات المقررة يوم غد الثلاثاء 7 شباط إلى موعد يحدد لاحقاً || جامعة الشام الخاصة: تأجيل الامتحانات المقررة بفرع الجامعة في اللاذقية يوم غد الثلاثاء 07 / 02 / 2023 إلى موعد يحدد لاحقا || فرع جامعة حماه لاتحاد الطلبة يشكل فرقاً طبية و يخصص أرقام للتواصل || فرع اتحاد الطلبة في اللاذقية يشارك في عمليات الإغاثة || الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يؤكد للرئيس الأسد وقوف وتضامن الإمارات مع سورية جرّاء الزلزال || فرع الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا لاتحاد الطلبة دعو الراغبين بالتطوع للتواصل المباشر || الوحدات الطلابية في جامعة الوادي تعلن عن جهوزيتها لاستقبال أي طارئ من محافظتي حمص وطرطوس ||

لا يمكن أن يكون منعزلاً!!

لا نأتي بجديد عندما نقول أن التعليم العالي بكل اختصاصاته ومجالاته بات يلعب دوراً رئيسياً في نهضة المجتمع وتقدمه مع التقدم التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم.
لا شك حتى يحقق التعليم هذا التطور الذي ننشده هو بحاجة لتطوير وتحديث لكل مكونات المنظومة التعليمية، بمعنى أن التعليم حتى يقوم بدوره الريادي البارز لا يمكن أن يكون منعزلاً عن التحولات التي تجري، وخاصة لجهة أن يكون ملبياً لمتطلبات وحاجات سوق العمل بالتخصصات العلمية المطلوبة وفرص العمل، بمعنى أصبح لزاماً على المنظومة التعليمية أن تتأقلم مع كل جديد من خلق بيئة جامعية من طراز القرن الواحد والعشرين.
لو سألنا اليوم أين جامعاتنا من كل هذا؟!
للأسف تتغير وتتبدل الطواقم الإدارية في منظومتنا التعليمي على أمل أن يتحقق الأفضا في الأداء والمخرجات، لكن الملاحظ سواء في الجامعات الحكومية أم الخاصة، حيث فشلنا في “إيجاد علاقة وثيقة بين المؤسسات التعليمية والإنتاجية التي يمكن على ضوئها تكييف المناهج التدريسية وضمان مواقع عمل للخريجين والاشتراك في التخطيط والتنفيذ والتقييم للبرامج التنموية في مختلف المجالات”.
للأسف ما زالت تغيب الرؤية المستقبلية الواضحة المعالم لجهة تطوير المنظومة التعليمية وخصوصاً ما يتعلق بشقها البحثي التطبيقي، أو ما يتعلق بشدّ “براغي” بنية التعليم التقاني وخاصة المهني والفني الذي يعاني من التهميش واللامبالاة بمخرجاته، رغم ما نسمع من أقوال عن تطوير هذا النوع من التعليم الذي يأتي في الأولوية في البلدان المتقدمة.
بالمختصر، واقعُ الحالِ يشيرُ إلى حالةٍ من عدم إدراك الأولويات في ظل معاناة منظومتنا التعليمية خاصةً خلالَ سنواتِ الحرب الثماني الماضية ولغاية الآن ، حيث شهدنا خلالها الكثير من القرارات لم تكن في صالح الطلبة قبل أن يتم التراجع عنها!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات