الأخبار المؤتمر العام الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة سورية ينتخب المكتب التنفيذي . || البيان الختامي للمؤتمر العام الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الهلال: شباب سورية كانوا القدوة والأنموذج عندما دافعوا عن جامعاتهم بصدورهم. || التربية تصدر التعليمات التنفيذية للدورة الإضافية الثانية || وزير التربية: موعد إجراء الدورة الامتحانية الإضافية لطلاب الشهادة الثانوية يبدأ في 22 آب القادم || معياران جديدان لتعيين رئيس الجامعة الخاصة || دورة إستثنائية للتعليم الأساسي لمن لم يتقدموا لمادة أو أكثر في الدورة الأولى لظروف خاصة || جامعة البعث تنهي استعدادها لانتخابات مجلس الشعب || شهادتا تقدير لسورية في الأولمبياد العالمي للنمذجة الرياضية الذي نظمته الصين عن بعد || طلاب الأولمبياد العلمي السوري يشاركون في مسابقة ماندلييف الدولية للكيمياء عبر الإنترنت || بدأ التسجيل على المقررات الدراسية للفصل الثاني في مركز التعليم المفتوح في جامعة دمشق || فريق الأولمبياد العلمي السوري للرياضيات يشارك في مسابقة الفضاء الإلكتروني الدولية || وفاة طالبة هندسة زراعة في السكن الجامعي اثر سقوطها من احدى الممرات في الطابق السابع || مجلس الوزراء يناقش استعدادات وزارة التعليم العالي وخطتها للاستيعاب الجامعي || أكثرها في دمشق.. 394 إصابة بفيروس كورونا حتى تاريخه شفي منها 126 مواطنا || إجراء امتحانات التعليم الأساسي في تدمر للمرة الأولى منذ ست سنوات || التربية تحدد موعد تقديم الاعتراضات على نتائج الامتحان التحريري المؤتمت لمسابقة التعاقد || إعلان إلى الطلاب السوريين الراغبين بالتقدم إلى المفاضلة الخاصة بمنح و مقاعد التبادل_الثقافي لمرحلة الدراساتا لعليا (ماجستير – دكتوراه ) للعام الدراسي 2020 / 2021 استناداً إلى البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي الموقع مع جمهورية مصر العربية . || وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنبه الى وجود صفحات مزورة باسمها || مدرسون في جامعة تشرين يطالبون برفع الأجور الساعية.. والنقابة ترد ||
عــاجــل : صدور نتائج امتحان العمارة الموحد – دورة تموز 2020 .

لا يمكن أن يكون منعزلاً!!

لا نأتي بجديد عندما نقول أن التعليم العالي بكل اختصاصاته ومجالاته بات يلعب دوراً رئيسياً في نهضة المجتمع وتقدمه مع التقدم التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم.
لا شك حتى يحقق التعليم هذا التطور الذي ننشده هو بحاجة لتطوير وتحديث لكل مكونات المنظومة التعليمية، بمعنى أن التعليم حتى يقوم بدوره الريادي البارز لا يمكن أن يكون منعزلاً عن التحولات التي تجري، وخاصة لجهة أن يكون ملبياً لمتطلبات وحاجات سوق العمل بالتخصصات العلمية المطلوبة وفرص العمل، بمعنى أصبح لزاماً على المنظومة التعليمية أن تتأقلم مع كل جديد من خلق بيئة جامعية من طراز القرن الواحد والعشرين.
لو سألنا اليوم أين جامعاتنا من كل هذا؟!
للأسف تتغير وتتبدل الطواقم الإدارية في منظومتنا التعليمي على أمل أن يتحقق الأفضا في الأداء والمخرجات، لكن الملاحظ سواء في الجامعات الحكومية أم الخاصة، حيث فشلنا في “إيجاد علاقة وثيقة بين المؤسسات التعليمية والإنتاجية التي يمكن على ضوئها تكييف المناهج التدريسية وضمان مواقع عمل للخريجين والاشتراك في التخطيط والتنفيذ والتقييم للبرامج التنموية في مختلف المجالات”.
للأسف ما زالت تغيب الرؤية المستقبلية الواضحة المعالم لجهة تطوير المنظومة التعليمية وخصوصاً ما يتعلق بشقها البحثي التطبيقي، أو ما يتعلق بشدّ “براغي” بنية التعليم التقاني وخاصة المهني والفني الذي يعاني من التهميش واللامبالاة بمخرجاته، رغم ما نسمع من أقوال عن تطوير هذا النوع من التعليم الذي يأتي في الأولوية في البلدان المتقدمة.
بالمختصر، واقعُ الحالِ يشيرُ إلى حالةٍ من عدم إدراك الأولويات في ظل معاناة منظومتنا التعليمية خاصةً خلالَ سنواتِ الحرب الثماني الماضية ولغاية الآن ، حيث شهدنا خلالها الكثير من القرارات لم تكن في صالح الطلبة قبل أن يتم التراجع عنها!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*