الأخبار صدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا في جامعة دمشق . || الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم التشريعي رقم 23 للعام 2019 || إعلان أسماء الناجحين بالمقاعد الدراسية المقدمة من الجامعات العمانية || حملة سوا بترجع أحلى في يومها الثاني .. حماس وإيمان وفرح وألوان لنفض غبار الحرب || الرئيس الأسد يبحث مع بن علوي التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة محاولات طمس الحقوق العربية التاريخية || 32 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة دمشق || 5000 طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في الحسكة || عقوبة إنذار كيدية بحق /27/ طبيباً من الدراسات العليا بمشفى التوليد والاتحاد يستغرب زج التفتيش بالقضية ويطالب بطي العقوبة!! || الشكل الجميل لجامعة القلمون الخاصة يخبئ مشكلات وصعوبات عديدة! || صدور نتائج دورة آذار التكميلية لامتحان الصيدلة الموحد || طلبة جامعة الفرات بدير الزور  يعقدون مؤتمرهم السنوي .. المطالبة بمقرات جديدة للمعاهد والكليات وتنفيذ وعد توظيف أوائل طلبة المعاهد || طلبة جامعة البعث في مؤتمرهم السنوي يضعون “سلة مشكلات” على طاولة الرئيس الجديد للجامعة!! || امتحان هندسة العمارة الموحد في 13 و 20 نيسان القادم || مؤتمر اتحاد الطلبة في جامعة دمشق يناقش بشفافية الوضع في جامعة دمشق أكاديمياً وإدارياً .. الطلبة يناقشون مشاكلهم مع عمداء الكليات والإداريين في مفاصل الكليات والمعاهد || أخطاء التسجيل الإلكتروني وعقوبة الحرمان دون إنذار والواقع الخدمي المزري علامات فارقة في مؤتمر فرع جامعة الحواش الخاصة || في مؤتمر فرع جامعة الوادي الخاصة .. مطالبات بإنصاف المتميزين وسد النقص في الكادر التدريسي وإيجاد حل لضخامة منهاج اللغة الإنكليزية || مؤتمر جامعة الأندلس يكشف الغطاء عن الكثير من المشكلات الصعوبات .. شح في المواد التدريبية بطب الأسنان وخدمة النت خارج التغطية!! || طلاب الجامعة الافتراضية : هل نحن عالة على الجسم الجامعي .. لماذا كل هذا الإجحاف بمخرجات الجامعة؟!! || من نبض المؤتمرات الطلابية .. السقف العالي يحتاج لدعائم قوية!! || طلبة درعا : مللنا الأقوال .. أين الأفعال .. حال كلياتنا يرثى له!! ||
عــاجــل : صدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا في جامعة دمشق .

تطوير السياحة الشعبية ودعمها لا يتم بالاجتماعات وورش العمل!!

 

آن الأوان لإنعاش السياحة الشعبية بشكل جدي وعملي والخروج من عباءة الوعود الخلبية، فما الذي يمنع من تنظيم رحلات داخلية للاصطياف وفعاليات ونشاطات ترفيهية بأسعار مناسبة لكافة شرائح المجتمع السوري الذي يعيش حالة حرب منذ أكثر من تسع سنوات؟

لا شك أن تطوير السياحة بعد ما أصابها من دمار وخراب خلال سنوات الحرب ليس بالأمر السهل، ولكنه ليس بالصعب بعدما ساد الأمان في غالبية المناطق السياحة، والذي هو شرط أساسي من نجاح السياحة، لذا المطلوب الخروج من اجتماعات الغرف المغلقة، والتحرك العملي على الأرض من أجل عودة الزخم للسياحة داخلياً وخارجياً، فسورية من قديم زمانها وفي حاضرها تمتلك كل المقومات السياحية التي تجعلها مقصداً لكل سياح العالم، والمؤلم أن كل ذلك لم يسعفنا بالنجاح في تحقيق درجة جيدة بصناعة السياحة على أصولها.

لا شك أن الخطوة الأهم تبدأ بتأهيل المواقع السياحية بما يليق بجمالها وعظمة تاريخها والترويج لها، بالإضافة إلى مراقبة الأسعار في المنشآت السياحية والمطاعم على اختلاف تصنيفها، فأسعارها “المجنونة” لا تُقارب لأنها تعمل على هواها دون حسيب أو رقيب، عدا عن نوعية المواد المستهلكة ومدى صلاحيتها للاستهلاك البشري، وتحديداً اللحوم، حيث كثرت في الآونة الأخيرة الضبوط التموينية بحق من يتاجرون باللحم الفاسد بنوعيه الأبيض والأحمر!.

لكن بكل أسف لم نحسن استثمارها بالشكل المطلوب وبما يحقق الاستدامة والتوازن في السياحة وبالنتيجة تحسين موارد الخزينة!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*