الأخبار الطلبة المستجدين في الكلية التطبيقية بحلب في لقاء طلابي و شرح تعريفي بمنظمتهم الأم || جولة تفقدية المدينة الجامعية في جامعة حلب || انطلاق مباريات كأس جامعة تشرين لكرة القدم || بهدف تعريفهم بمنظمتهم …. الهيئة الطلابية في كلية الهندسة المعلوماتية بحلب تنظم لقاء طلابي || الهيئة الطلابية لكلية التربية بحلب تنظم رحلة علمية لطلاب الارشاد النفسي إلى مشفى ابن خلدون || جولة تفقدية لسير الامتحانات في المعاهد التقنية بحلب || المعهد التقاني الصناعي الرابع بحلب بطلاً لدوري معاهد حلب لعام ٢٠٢٢ || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الخاصة يقيم ورشة عمل بعنوان أساسيات البحث العلمي وطرق إجراء البحوث السريرية || بحضور طلابي واسع فرع اتحاد الطلبة في اللاذقية يقيم ملتقى أدبي شعري في قاعة المكتبة المركزية || السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول: المشاريع الريادية أحد حوامل الاقتصاد الصغير || السماح لطالبات السنة الثالثة مدارس التمريض ممن استفذن فرص التقدم للامتحان بالتقدم لامتحانات الفصل الثاني هذا العام || قرار بافتتاح درجة الدكتوراه في “الإدارة السياحية” بجامعة دمشق || ماجستير ودكتوراه.. جديد جامعة طرطوس || برغم تحذير الجامعات .. الطلبة يبحثون عن الرخص والنجاح في الملخصات الجامعية || الهيئة الطلابية في كلية الهندسة المدنية تقيم رحلة علمية إلى محطة المعالجة في منطقة الخفسةبريف حلب || فرع اتحاد الطلبة بجامعة تشرين ينظم رحل ترفيهية للطلبة || الهيئة الطلابية كلية الزراعة بحلب تسير رحلة علمية إلى محافظات حمص وحماه واللاذقية || دورة تدريبية في مبادئ التمريض في كلية الهندسة المعمارية بحلب || الهيئة الطلابية لوحدة الكلية التطبيقية في حلب تختتم دوريها الخاص بكرة القدم || فرع اتحاد الطلبة في السويداء يقيم ورشة عمل تدريبية لرؤساء مكتب لاعلام والمعلوماتية ||

جميل أن نعترف بالخطأ !!

 

هناك الكثير من المؤشرات في مؤسساتنا على اختلاف مواقعها ومسؤولياتها تؤكد بالأدلة القاطعة أننا لم نحسن التعامل بالشكل الصحيح مع أزماتنا بأشكالها وألوانها المختلفة، بحيث نتجنب كوارثها ولو بالحدود الدنيا، وما نحن فيه اليوم من “كوارث” اقتصادية أكبر دليل!!.

واقع الحال يشير إلى أن كل ما فعلناه هو التسابق بالهروب إلى الأمام على أمل إيجاد حل فيما بعد، فتفننا باعتماد الحلول الإسعافية والترقيعية لقضايا ومشكلات لم تعد تنفع معها أبر التخدير بعد أن اعتاد عليها جلدنا “المبخوش”، ولعل “اختبار” الثماني سنوات الماضية من عمر الحرب كان أكبر وأصدق مقياس لذلك، أي لا حاجة لنستعين بتجارب الآخرين من “بلاد برا” لنكتشف أين تعثرنا ومتى أصبنا؟!.

مرت سنوات ونحن نسمع سيمفونية التصريحات الرنانة من الحكومات المتعاقبة ووعود حفظها جيداً المواطن السوري الذي كان وما زال يتألم وهو يرى تلك الوعود تتلاشى كمن يكتب على رمل الطريق!.

صحيح نحن نعيش أوضاع صعبة فرضتها الحرب، لكن هناك حاجات ومتطلبات بمتناول أصحاب القرار لجهة تأمينها، غير أنهم لم يتعاملوا معها كما يجب، وعلّقوا الإخفاق والفشل على شماعة الحرب، والسؤال: ماذا لو طال أمد الحرب – لا قدّر الله- هل سنظل نتعامل مع الواقع بهذه الأداء الكلاسيكي العقيم؟!

رغم كل ما حدث ويحدث ما زال هناك بالإمكان أن نؤسس لأرضية صلبة لإيجاد الحلول للمشكلات العالقة سابقاً وحاضراً والتي سببها الفساد الإداري والمالي الذي أنهك عمل المؤسسات وحولها إلى بيئات طاردة لأصحاب الكفاءات الخبيرة والشابة، في عزّ حاجتنا لها في المرحلة المقبلة!.

يا أصحاب القرار التنفيذي نحن أحوج اليوم أكثر من أي وقت مضى، لقرار جريء وهو الاعتراف بإخفاقاتنا وأخطائنا والتعلم منها ولو لمرة، فجريمة أن نتعثر بالمطب مرات عديدة ونسوق الحجج للتبرير لرؤى فجة وخطط فاشلة خلّفت لنا الكوارث بصنع أيدينا!!.

  • مدير التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :