الأخبار بشروط تعجيزية أقرب إلى الخيال واللاواقع كلية الصيدلة بجامعة دمشق تنهي حلم الدكتوراه وتوصد باب الوصول إليه .. || إمكانية الاستعلام عن إجراءات المفاضلة بكافة الجامعات الخاصة عبر تطبيق التيلجرام || اعفاء الطلاب من العقوبات || مجلس جامعة البعث يضع خطة عمل المفاضلة ويوجه بمعالجة نسب النجاح المتدنية وتسريع إصدار النتائج || استئناف منح قروض التجزئة || التكشيلات الجديدة لعمداء الكليات || صدور تشكيلات عمداء الكليات ونوابهم في حلب || تنظيم المفاضلة وزيادة عدد مراكز التقديمالتقديم || تمديد فترة القبول للطلاب غير المقيمين || الاهتمام بمشاكل الطلاب والعناية بهم || بدء مفاضلة الجامعات الخاصة || زيادة عدد مراكز المفاضلة || المفاضلة والقبول الجامعي || قرار يخص الجمع بين الجامعات الحكومية والخاصة || نموذج الالكتوني لمراقبة آلية تسجيل الطلاب || أوليات عمل الاتحاد وخطته القادمة على الساحة الطلابية || كلية الطب البشري في جامعة دمشق: معاقبة كل من يسيء للكادر العلمي والإداري في الكلية (أساتذة- عاملين- مشرفين..) على مواقع التواصل الاجتماعي بالإحالة إلى لجنة الانضباط. والكلية ترحب بأية شكوى بهذا الخصوص || إعلان إلى الطلاب السوريين و من في حكمهم المقيمين خارج أراضي الجمهورية العربية السورية الحاصلين على شهادة الدراسة الثانوية العامة غير السورية لعام ( 2020 ) بفرعيها العلمي و الأدبي الراغبين بالالتحاق بالجامعات الحكومية السورية للعام الدراسي 2020 / 2021 || التربية: تقييم العملية الامتحانية للعام الدراسي 2019-2020 من الطلبة || التعليم العالي تحدد الثالث من تشرين الأول موعداً لإجراء امتحان التمريض الموحد ||
عــاجــل : وزارة النقل: تحدد موعد بدء دوام الطلبة

هذا هو حال البحث العلمي!

مؤسف جداً أن تكون هناك عشرات الأبحاث العلمية المتميزة موضوعة على رفوف المكتبات رغم جودتها وإمكانية تطبيقها وتحقيقها للتنمية بمستويات عالية.
هذه اللامبالاة من قبل الإدارات الجامعية ووزارة التعليم العالي بأهمية ودعم البحث العلمي وتشجيعه أصابت الأساتذة الباحثين بحالة من النفور، بل والكسل كلما طلب منهم إنجاز بحثاً علمياً، كانت مكافأته قبل ثماني سنوات لا تتجاوز الـ 5000 آلاف ليرة، وهي اليوم بحدود الـ 200 ألف ليرة، وكلا الرقمين لا يساوي مقدار ذرة من جهد وتعب الباحث، وخاصةً في ظل هذه الظروف الصعبة التي غيرت من أولويات اهتمامات أستاذ الجامعة وحولته من باحثِ عن العلم إلى باحثٍ عن المال لتأمين متطلبات عيشه!.
إن ما يصرف على البحث العلمي رقمٌ مخجلٌ ، مما انعكس سلباً على واقع الأستاذ الجامعي، والدراسات العليا في درجتي الماجستير والدكتوراه، وهذا ما أوضحه أساتذة الجامعة مبرزين عدة عوائق تمنعهم من تطوير أنفسهم وتحفزهم على إنجاز البحث العلمي أو تأليف كتابٍ أو مقرر مما جعل بعض الكليات مهددة بالإيقاف لعدم وجود أساتذة فيها بعد خروجهم على التقاعد بسن الـ 60 عاماً كون أغلبهم مدرسين وليسوا أساتذة!.
ولكن هل هذا يبرر حالة الكسل التي أصابت أساتذة الجامعة وخاصة لجهة إنجاز البحوث الخاصة في ترقيتهم العلمية من مدرسٍ إلى أستاذٍ مساعد، ثم أستاذ؟!
سؤال نأمل أن نجد إجابة قريبة عنه!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*