الأخبار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم في حديث خاص لموقع الاتحاد الوطني لطلبة سورية || مؤتمر استثنائي في فرع معاهد حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في  فرع جامعة حماة للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في فرع القنيطرة للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في فرع جامعة دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مؤتمر استثنائي في فرع معاهد دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . || مجلس الوزراء يقر عطلة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية أيام الأربعاء و الخميس الموافقين لـ 25 و 26 كانون الأول 2019 و يومي الأربعاء و الخميس الموافقين لـ 1 و 2 كانون الثاني 2020 . || اجتماع للمجلس المركزي للاتحاد الوطني لطلبة سورية  في مقر الاتحاد بدمشق || صدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا في جامعة دمشق . || الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم التشريعي رقم 23 للعام 2019 || إعلان أسماء الناجحين بالمقاعد الدراسية المقدمة من الجامعات العمانية || حملة سوا بترجع أحلى في يومها الثاني .. حماس وإيمان وفرح وألوان لنفض غبار الحرب || الرئيس الأسد يبحث مع بن علوي التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة محاولات طمس الحقوق العربية التاريخية || 32 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة دمشق || 5000 طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في الحسكة || عقوبة إنذار كيدية بحق /27/ طبيباً من الدراسات العليا بمشفى التوليد والاتحاد يستغرب زج التفتيش بالقضية ويطالب بطي العقوبة!! || الشكل الجميل لجامعة القلمون الخاصة يخبئ مشكلات وصعوبات عديدة! || صدور نتائج دورة آذار التكميلية لامتحان الصيدلة الموحد || طلبة جامعة الفرات بدير الزور  يعقدون مؤتمرهم السنوي .. المطالبة بمقرات جديدة للمعاهد والكليات وتنفيذ وعد توظيف أوائل طلبة المعاهد ||
عــاجــل : مؤتمر استثنائي في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة .

التعليم العالي على المحك .. إعادة رسم خطط جديدة ذات بعد استراتيجي بات أمراً ملحاً !!


يبدو أن الحكومة استشعرت أخيراً أن هناك حلة خلل فيما يخص الاستمرار بإحداث الكليات الجامعية أو الأقسام في بعض الكليات، لذا كلفت السيد وزير التعليم العالي استكمال البنى التحتية للكليات الجامعية التي تم افتتاحها مؤخراً في المحافظات، وتأمين الكوادر التدريسية المطلوبة، وعدم إحداث أي كليات جديدة ما لم تحقق الكليات المفتتحة المؤشرات التعليمية المعتمدة.
فخلال السنوات الأخيرة كُثر إحداث أقسام للغات في كليات الآداب بالجامعات السورية، ولاسيما بدمشق وكان الملاحظ وجود إقبال عليها كونها جديدة ومغرية، لكنها اليوم تعاني من انكماش عدد الطلبة!
أمام هذا الواقع ثمة أسئلة تفرض نفسها بخصوص إحداث أقسام جديدة للغات في جامعاتنا، فالملاحظ أن قرار الإحداث يأتي على عجل دون دراسة مسبقة للبنية التدريسية والتعليمية من حيث توفر الكادر التدريسي، والمخابر، والأهم فرص العمل للخريجين!.
هذه الأمور الهامة للأسف لا توليها الجامعات إلا الوعود، فعلى سبيل المثال لا الحصر، لا نفهم كيف يتم إحداث قسماً للغة الفارسية ولا يوج بالقسم مخبراً واحداً ليتعلم الطلبة سماع ولفظ الحرف بطريقة صحيحة، كما لا يفهم إحداث هكذا قسم من دون وجود أعضاء هيئة تدريسية كافية، ولا حتى مكتبة أو مراجع للغة، فحسب مصادرنا هناك عضو هيئة تدريسية واحد على ملاك القسم والبقية “استعارة” أو تكليف وهذا يخلق مشكلة “عويصة” حيث لا يمكن الاعتماد عليهم كل عام فقد يغادرون بأي وقت ولا تستطيع رئاسة القسم إلزامهم!.
طبعاً هذه ليست معاناة قسم اللغة الفارسية لوحده، بل هي تنطبق على الأقسام الأخرى التي أحدثت في السنوات الأخيرة “روسية ويابانية واسبانية وألمانية …” ويضاف لفصول المعاناة معضلة إيجاد فرص العمل بعد التخرج وهذا ما كان سبباً مباشراً في انكماش عدد الراغبين بالانتساب لتلك الأقسام لنصل بالنتيجة إلى السؤال الهام: ما جدوى إحداث تلك الأقسام إن لم يكن للخريجين فيها فرص عمل؟!!.
للأسف، لا تزال القرارات مستعجلة بهذا الخصوص، حتى في إحداث الكليات أو التخصصات، كالكليات التطبيقية التي اكتشف الخريجون فيها أنهم كانوا ضحية وعود خلبية أوقعتهم في شرك البطالة!.
بالمختصر، تسقط أهمية أي خطوة علمية وتعليمية وتصبح عديمة الجدوى إن لم تحقق الغاية المرجوة منها وهي فرصة العمل وكسب الرزق، فالتعليم جاء “ليمنح المتعلم حصيلة علمية وحق العمل بشهادته”، وإلا ما نفع الأموال التي تُنفق على تخصصات لا قيمة عملية لمخرجاتها؟!
لذا بات لزاماً على القائمين على التعليم العالي أن يعوا جيداً مخاطر ذلك من خلال وضع رؤية إستراتيجية لإعادة رسم المنظومة التعليمية بالاعتماد على مدخلات صحيحة تعطي مخرجات ذات جدوى في سوق العمل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*