الأخبار التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق ||
عــاجــل : صور #للطلبة و #الجالية في كوب.ا يعربون عن حبهم و تضامنهم مع الرئيس #الأسد و السيدة #اسماء ويتمنون لهم الشفاء العاجل .

زمن القشور ولىّ !!

كتب غسان فطوم :

على مدار السنوات الماضية القريبة منها والبعيدة لم تكن قضايا الشباب السوري بكل فئاته ضمن دائرة الاهتمام ، فكان لا ينوبه من سياسات الدولة الاقتصادية إلا القشور !!

وبالرغم من الجهود التي بذلت في السنوات العشر الأخيرة لإنعاش الواقع الشبابي إلا أن هذه الفئة العمرية التي تميز مجتمعنا السوري ( 60% من السكان ) لاتزال تعاني من المشكلات والمعوقات التي تحاول دون تمكينها في مجالات الحياة المختلفة ، وبخاصة في مجال التعليم والصحة والعمل والمشاركة المجتمعية الأمر الذي ترك أثراً سلبياً على جهود التنمية البشرية المستدامة .

أتذكر خلال جلسات حوار الشباب الجامعي التي أقامها الاتحاد الوطني لطلبة سورية خلال منتصف العام الماضي كيف توجه الشباب السوري بأطيافه المختلفة بالانتقادات اللاذعة لسياسة الحكومة السابقة ، واتهمها بالعمل على إقصاء وتهميش الشباب وعدم إشراكهم باتخاذ القرار حتى الذي يتعلق بقضاياهم ومستقبلهم ، فبقي الشباب في طابور الانتظار على أمل أن يأتي الفرج من عالم الغيب ، قد يقول قائل إن الخطة الخمسية العاشرة ( 2006 – 2010) حاولت أن تنتشل الشباب من واقعهم وتحقق شيئاً من طموحاتهم وتعالج إلى حد ما مشكلاتهم ..

هذا الكلام على الورق صحيح 100% ، فهناك مشاريع وخطط واستراتيجيات اتفق عليها لكنها لم تنفذ كما يجب خصوصاً لجهة تقليص نسب البطالة التي وصلت معدلاتها إلى أرقام خطيرة !! .

 الهيئة السورية لشؤون الأسرة حاولت أن تشعل شمعة وسط الظلام الذي يخيم على الشباب ، فعملت منذ عدة سنوات على وضع إستراتيجية وطنية للشباب الغاية منها تشخيص معرفات تمكين الشباب بعيداً عن الإجراءات التقليدية غير الفاعلة ..

الإستراتيجية أعلن عنها عام 2008 في حفل كبير شهد حضوراً ملفتاً لوسائل الإعلام ( هذا مايرغبه المعنيون ) ومنذ ذاك التاريخ ولغاية اليوم لم نلحظ على ارض الواقع ما يوحي بان الإستراتيجية حققت شيئاً من أهدافها ، فاستبيانات الرأي التي وزعت على عينة عشوائية (6000) شاب وشابة يمثلون مختلف الفئات والشرائح والأطياف الشبابية بقيت في الإدراج رغم أهميتها في تمكين الشباب من المشاركة المجتمعية والصحة والتعليم والعمل ..

أنها المشكلة المزمنة التي تعاني منها مؤسساتنا ، والقائمون عليها ” نبدأ بحماسة ولكن سرعان ماتفتر همتنا إلى حد الشلل !! “.

زمن اليوم هو زمن الشباب ، شباب سورية الذين اثبتوا حضورهم الفاعل في الأزمة التي تمر بها البلاد .. نحن مقبلون على تغيرات و تبدلات كثيرة المفروض أن يكون الشباب جزءاً منها ، وشريكاً فاعلاً في اتخاذ القرار  ، كما أشار الى ذلك السيد الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير .

شبابنا لن يرضوا بعد الآن بأن ينالوا القشور من السياسات الاقتصادية ، بل هم سيكونون صناع السياسات لأنهم قادرون على بناء سورية المتجددة لكل السوريين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :