الأخبار تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة حول فيروس كورونا المستجد || الدكتور نبوغ العوا عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق لشام إف إم || تهنئة من الأستاذ الدكتور بسام ابراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي للاتحاد الوطني لطلبة سورية بمناسبة الذكرى السبعين ليوم الطالب العربي السوري || وزير_الداخلية اللواء محمد الرحمون للفضائية السورية || في ضوء ما اتخذه الفريق الحكومي المعني بمتابعة إجراءات التصدي لفيروس #كورونا ، #وزارة_التربية تقرر تعطيل #المدارس العامة و الخاصة و المستولى عليها و ما في حكمها و المعاهد التابعة لها اعتباراً من 02 / 04 / 2020 و لغاية الخميس 16 / 04 / 2020 . || وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام ابراهيم يزور مشفى تشرين الجامعي باللاذقية || تعليمات #حظر_التجوال في كافة أرجاء الجمهورية العربية السورية من الساعة السادسة مساءً و حتى الساعة السادسة صباحاً في سياق اتخاذ التدابير و الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس #كورونا المستجد و حرصاً على الصحة العامة . #خليك_بالبيت || نقابة صيادلة سورية || معلومات مهمة حول الإجراءات الوقائية اليومية الواجب اتباعها للحد من انتشار أمراض الجهاز التنفسي || مشفى الأسد الجامعي يجهز جناحاً خاصاً لعزل المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا || إجراءات احترازية لوزارة الثقافة تتضمن إيقاف الدوام بالمعاهد التابعة لها والخاصة التي تشرف عليها || تخفيض حجم العاملين في مؤسسات القطاع العام الإداري || الاختبار التجريبي لشهادات التعليم الأساسي والثانوي في الـ 14 من نيسان القادم || التربية تصدر قرارات المقبولين للاشتراك في مسابقة التعاقد || جامعة حلب: تأجيل امتحانات يوم الغد إلى موعد يحدد لاحقاً || اعلان المفاضلة الخاصة بـمنح التبادل الثقافي من جمهورية روسيا الاتحادية لمرحلةالدراسات العليا . || تأجيل امتحانات مركز حلب لـلجامعة الافتراضية السورية المقررة يوم الأحد 26 / 01 / 2020 إلى موعد آخر يحدد لاحقاً . || تأجيل امتحانات فرع حلب لـجامعة الاتحاد الخاصة المقررة يوم الأحد 26 / 01 / 2020 إلى موعد آخر يحدد لاحقاً . || وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم في حديث خاص لموقع الاتحاد الوطني لطلبة سورية || مؤتمر استثنائي في فرع معاهد حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية لانتخاب أعضاء المؤتمر العام الخامس عشر وفق النسب المحددة . ||
عــاجــل : الصحة : تسجيل أربع حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا في سورية لترتفع الحصيلة إلى 9 إصابات و وفاة واحدة .

مؤتمر هام ولكن!!

 

بغض النظر عن أن المؤتمرات لا تقدم حلولاً عملية لأي مشكلة تعقد من أجلها، كون الكلام النظري غالباً لا يتم تطبيقه على أرض الواقع‘ إلا أن مؤتمر التطوير التربوي الذي نظمته وزارة التربية خلال الأيام الماضية له خصوصية معنية، فهو بتوصياته أسس “رؤية تربوية مستقبلية لتعزيز بناء الإنسان والوطن” وكلنا أمل أن يتم تعزيز وتفعيل ذلك من خلال الاستمرار في تطوير المناهج التربوية وفق آخر المستجدات وتحسين واقع المعلم ماديا ومعنويا وتعزيز مكانته الاجتماعية بما يسهم في تعزيز دوره بالعملية التعليمية.

جميل أن يدعو المؤتمر إلى تضمين المناهج التربوية التوعية بالأخطار والتحديات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي وسبل مواجهتها ومفهوم الثقافة القانونية وتفعيل مناهج التربية المهنية في مرحلة التعليم الأساسي وتطبيق نظام التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني على تلاميذها والتقويم المستمر للمناهج الحالية وتطويرها لتلبية احتياجات سوق العمل.

وجميل التأكيد على أهمية تعزيز مفهوم الوطن وقيم المواطنة وتنمية المسؤولية الوطنية لدى المتعلمين والتنسيق بين الجهات الإعلامية والمؤسسات التربوية من أجل تكوين الهوية الوطنية وتعميق الصلة ما بين الفلسفة التربوية الوطنية ومحتويات المناهج التربوية والأنشطة المصاحبة.

وجميل أيضاً أن يؤكد المشاركون أهمية تطوير التشريعات التربوية وإصدار صك تشريعي خاص بنظام المراتب الوظيفية للعاملين في وزارة التربية ووضع خطة وطنية لمواجهة إعداد التلاميذ المتسربين من المدارس من خلال برامج التعليم البديل.

ورائع أن يدعو المشاركون بالمؤتمر إلى إدراج مهارات القرن الحادي والعشرين في برامج إعداد المعلم والمدرس في مؤسسات التعليم العالي وتعزيزها وتعميقها في العملية التعليمية وإعادة النظر في معايير قبول المعلمين في كليات التربية وفق اختبارات معيارية موضوعية ووضع خطط تدريبية للعاملين في وزارة التربية في أثناء الخدمة تحقيقا لمبدأ النمو المهني مستفيدة من التجارب العالمية الناجحة.

ويوصون بضرورة وضع معايير تربوية لاختيار المعلمين في اللغة العربية واعتماد قائمة معايير لدى المعلمين في مسابقات وزارة التربية بما يواكب التوجهات التربوية الحديثة والتركيز على الأنشطة التي تنمي المهارات العليا للتفكير العلمي والناقد والتعلم الذاتي والعمل على إحداث مؤسسة تعنى بتأهيل العاملين في التربية والتعليم خلال العملية التعليمية.

ويلفتون إلى أهمية ربط هذا التعليم بسوق العمل وتوسيع آفاق متابعة التعليم العالي لخريجي المدارس المهنية والمعاهد التقنية والعمل مع المؤسسات الإعلامية لوضع برامج إعلامية مدروسة ترفع مكانة التعليم المهني والتقني وإحداث مراكز للتوجيه والإرشاد المهني ووضع برامج إرشادية لكل المراحل.

ويدعون إلى توفير بيئة تعليمية وتعلمية محفزة على التعلم وراعية للأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير آليات للتنسيق بين وزارة التربية والمنظمات والهيئات غير الحكومية لتحقيق دعم فعال للمدارس والمتعلمين والتوسع في مدارس الدمج وبرامجها وتطوير مقاييس موضوعية لانتقاء المتفوقين والمبدعين وتوفير الدعم اللازم لذلك وتطوير التصميم العمراني للبناء المدرسي واعتماد تصنيف جديد للمدارس الخاصة.

ولكن يبقى الأجمل والأهم هو أن تلاقي هذه التوصيات دعماً على أرض الواقع، من خلال تشكيل فريق عمل يرسم خططا عملية يتم من خلالها تنفيذ كل ما اتفق عليه بما يحقق أفضل مستوى لمنظومتنا التربوية التي تأذت كثيراً خلال الحرب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*