الأخبار التربية تحدد موعد تقديم الاعتراضات على نتائج الامتحان التحريري المؤتمت لمسابقة التعاقد || إعلان إلى الطلاب السوريين الراغبين بالتقدم إلى المفاضلة الخاصة بمنح و مقاعد التبادل_الثقافي لمرحلة الدراساتا لعليا (ماجستير – دكتوراه ) للعام الدراسي 2020 / 2021 استناداً إلى البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي الموقع مع جمهورية مصر العربية . || وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنبه الى وجود صفحات مزورة باسمها || مدرسون في جامعة تشرين يطالبون برفع الأجور الساعية.. والنقابة ترد || طلاب سوريون قادمون من الهند: هذه تجربتنا في مركز الحرجلة للحجر الصحي || المشافي الجامعية.. استمرار العمل واستقبال جميع الحالات المرضية || إخماد حريق في مخبر كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية بجامعة البعث والأضرار محدودة || اختتام فعاليات مؤتمر العلم الـ 11 لطلبة المركز الوطني للمتميزين || طلاب شهادات الثانوية العامة بفروعها كافة يتقدمون لامتحاناتهم || 33 مشروعاً علمياً وبحثياً في المؤتمر السنوي للمركز الوطني للمتميزين السبت والأحد القادمين || تمديد فترة استلام الأوراق الثبوتية لاستكمال إجراءات التعيين في مسابقة انتقاء المعلمين الوكلاء || مع اتخاذ جميع إجراءات التصدي لكورونا.. التربية تنهي استعداداتها لإنجاح الامتحانات العامة || كلمة مكتوبة لرئيس الجمهورية الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي موجهة إلى كوادر البعث مع بدء الاستئناس المتعلق باختيار ممثليهم للترشح لمجلس الشعب بدورته القادمة. || التربية: وصول 33 طالباً سورياً من لبنان لتقديم امتحانات الثانوية العامة || التربية تطلب من مديرياتها التقيد باعتماد النماذج الامتحانية المنشورة على موقعها الإلكتروني فقط || معهد التربية الخاصة لتأهيل المكفوفين يطلق مكتبة صوتية لتعويض الفاقد التعليمي || التربية تؤكد جهوزيتها لامتحانات الشهادات العامة مع تنفيذ الإجراءات الاحترازية للتصدي لكورونا || جامعة حلب تطالب بتوسيع ملاكها وزيادة الاهتمام بالبحث العلمي || إعلان المهرجان الأدبي المركزي الخامس عشر و المسابقات الثقافية المركزية التي يقيمها الاتحاد الوطني لطلبة سورية . || قرارات مجلس التعليم العالي في جلسته التي انعقدت بتاريخ 30 / 04 / 2020 . ||
عــاجــل : 33 مشروعاً علمياً وبحثياً في مؤتمر العلم الحادي عشر لطلبة المركز الوطني للمتميزين

مؤتمر هام ولكن!!

 

بغض النظر عن أن المؤتمرات لا تقدم حلولاً عملية لأي مشكلة تعقد من أجلها، كون الكلام النظري غالباً لا يتم تطبيقه على أرض الواقع‘ إلا أن مؤتمر التطوير التربوي الذي نظمته وزارة التربية خلال الأيام الماضية له خصوصية معنية، فهو بتوصياته أسس “رؤية تربوية مستقبلية لتعزيز بناء الإنسان والوطن” وكلنا أمل أن يتم تعزيز وتفعيل ذلك من خلال الاستمرار في تطوير المناهج التربوية وفق آخر المستجدات وتحسين واقع المعلم ماديا ومعنويا وتعزيز مكانته الاجتماعية بما يسهم في تعزيز دوره بالعملية التعليمية.

جميل أن يدعو المؤتمر إلى تضمين المناهج التربوية التوعية بالأخطار والتحديات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي وسبل مواجهتها ومفهوم الثقافة القانونية وتفعيل مناهج التربية المهنية في مرحلة التعليم الأساسي وتطبيق نظام التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني على تلاميذها والتقويم المستمر للمناهج الحالية وتطويرها لتلبية احتياجات سوق العمل.

وجميل التأكيد على أهمية تعزيز مفهوم الوطن وقيم المواطنة وتنمية المسؤولية الوطنية لدى المتعلمين والتنسيق بين الجهات الإعلامية والمؤسسات التربوية من أجل تكوين الهوية الوطنية وتعميق الصلة ما بين الفلسفة التربوية الوطنية ومحتويات المناهج التربوية والأنشطة المصاحبة.

وجميل أيضاً أن يؤكد المشاركون أهمية تطوير التشريعات التربوية وإصدار صك تشريعي خاص بنظام المراتب الوظيفية للعاملين في وزارة التربية ووضع خطة وطنية لمواجهة إعداد التلاميذ المتسربين من المدارس من خلال برامج التعليم البديل.

ورائع أن يدعو المشاركون بالمؤتمر إلى إدراج مهارات القرن الحادي والعشرين في برامج إعداد المعلم والمدرس في مؤسسات التعليم العالي وتعزيزها وتعميقها في العملية التعليمية وإعادة النظر في معايير قبول المعلمين في كليات التربية وفق اختبارات معيارية موضوعية ووضع خطط تدريبية للعاملين في وزارة التربية في أثناء الخدمة تحقيقا لمبدأ النمو المهني مستفيدة من التجارب العالمية الناجحة.

ويوصون بضرورة وضع معايير تربوية لاختيار المعلمين في اللغة العربية واعتماد قائمة معايير لدى المعلمين في مسابقات وزارة التربية بما يواكب التوجهات التربوية الحديثة والتركيز على الأنشطة التي تنمي المهارات العليا للتفكير العلمي والناقد والتعلم الذاتي والعمل على إحداث مؤسسة تعنى بتأهيل العاملين في التربية والتعليم خلال العملية التعليمية.

ويلفتون إلى أهمية ربط هذا التعليم بسوق العمل وتوسيع آفاق متابعة التعليم العالي لخريجي المدارس المهنية والمعاهد التقنية والعمل مع المؤسسات الإعلامية لوضع برامج إعلامية مدروسة ترفع مكانة التعليم المهني والتقني وإحداث مراكز للتوجيه والإرشاد المهني ووضع برامج إرشادية لكل المراحل.

ويدعون إلى توفير بيئة تعليمية وتعلمية محفزة على التعلم وراعية للأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير آليات للتنسيق بين وزارة التربية والمنظمات والهيئات غير الحكومية لتحقيق دعم فعال للمدارس والمتعلمين والتوسع في مدارس الدمج وبرامجها وتطوير مقاييس موضوعية لانتقاء المتفوقين والمبدعين وتوفير الدعم اللازم لذلك وتطوير التصميم العمراني للبناء المدرسي واعتماد تصنيف جديد للمدارس الخاصة.

ولكن يبقى الأجمل والأهم هو أن تلاقي هذه التوصيات دعماً على أرض الواقع، من خلال تشكيل فريق عمل يرسم خططا عملية يتم من خلالها تنفيذ كل ما اتفق عليه بما يحقق أفضل مستوى لمنظومتنا التربوية التي تأذت كثيراً خلال الحرب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*