الأخبار مبادرة تطوعية لطلاب كلية طب الاسنان في جامعة البعث || تعرفوا على موقع المخيم الطبي التطوعي الذي يقيمه فرع حلب لاتحاد الطلبة في حماه || وزارة الدفاع تُنجز استحقاق تعدد الإصابة .. أكثر من خمسة آلاف جريح استفادوا من القانون 26 || فيديو توضيحي لأبرز بنود الاتفاقية النوعية التي تجمع مشروع جريح الوطن وَ وزارة التعليم العالي واتحاد الطلبة || بأكثر من 12 عيادة من مختلف الاختصاصات الطبية المخيم الطبي في حماه ينطلق بعد غد || بعد أن استمرت لـ 6 أشهر …. اختتام دورة إعداد ممثل بحلب || المدينة الجامعية بدمشق تسمح بزيارة الأقارب من الدرجة الأولى …و السكن لمدة شهر لطلاب المفتوح || بدء امتحانات الدورة الفصلية الثانية للكليات والمعاهد في فرع جامعة الفرات بالحسكة || نحو 45 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح بجامعة البعث || خدمات طبية مجانية يقدمها طلاب الدراسات العليا في الكليات الطبية بحلب في مشرفة مصياف ضمن مخيمهم الطبي || في اللاذقية …اعتباراً من الغد : باصات النقل الداخلي تدخل الجامعة للتخفيف على الطلاب || الأطباء السوريون في المهجر يشاركون أطباء الوطن في حواراتهم عبر مؤتمر الوادي للأطباء السوريين في الوطن و المهجر || مناهج اللغات الأجنبية حاضرة في جامعة قرطبة الخاصة ضمن ورشات العمل || المهن المالية والمحاسبية بين القانون والأهداف …ورشة عمل في جامعة قرطبة الخاصة || من إدلب (أول جار) تستخلص أفكار الشباب ||  أول جار في جامعة دمشق || اتفاقيةٌ نوعية تجمع “جريح الوطن” ووزارة التعليم واتحاد الطلبة….. التعليم العالي سيشمل كل الجرحى || أول جار في حماه تستقبل مقترحات الشباب || فرع جامعة الحواش الخاصة يطلق جلسات (أول جار) الحوارية حول انتخابات الادارة المحلية || أكثر من خمسين طالباً وطالبة من طلبة التعليم الافتراضي اجتمعوا ليكونو ” اول جار” ||

“تطبيل وتزمير ” على إيقاعات معاناة الطلبة في المدن الجامعية !

مع بداية كل عام دراسي تتجدد مشكلة السكن الجامعي للدارسين خارج محافظاتهم ، أمام محدودية الأماكن ، وعدم وجود وحدات سكنية جديدة رغم ما نسمعه من ” تطبيل وتزمير !! “

إذاً المشكلة مزمنة والوعود مستمرة وفي التفاصيل التي تتكرر كل عام : وحدات سكني قليلة ، ازدحام كبير في الغرفة الواحدة  ” خلافاً لما هو مصمم بداية ”  وسوء ورداءة الخدمات المساعدة على توفر جو السكينة والراحة الدراسية المفترضة للطالب والباحث العلمي الجامعي

فالمدن الجامعية تعد من أهم قطاعات الخدمات الطلابية لعشرات الآلاف من الطلبة القدامى والحديثين خلال حياتهم الجامعية ، ومن المفترض أن تسعى وزارة التعليم العالي والإدارات الجامعية لتحسين إقامة الطلاب بالمدن الجامعية كماً وكيفاً ، والاهتمام في عمليات التطوير المستمر في هذا القطاع ، و توفير وسائل الراحة والجو الملائم للدراسة ، والعمل على استثمار الطاقات الطلابية للمقيمين فيها وتعزيز مقومات نجاحهم وتفوقهم ، وكذلك تمكين الطلاب من ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة من خلال توفير مستلزماتها وصالاتها  ، وأيضاً  تأمين السبل الكفيلة لتوثيق العلاقات المجتمعية بين الطلاب والإدارة الجامعية ، و تعتبر المدن الجامعية المكان الرحب  لتنمية شخصية الطلاب وزيادة خبراتهم ومعارفهم العلمية لتواجدهم على مدار الساعة في بيئة علمية وتعليمية بعكس أقرانهم الذين تنحصر أوقات تواجدهم في الجامعات على ساعات الدراسة وحضور المحاضرات  ، والمتتبع لواقع حال هذه المدن  ” المنسية ”  يأسف لحلها  فهي في غالبيتها ” تئن وتستغيث ” من سوء خدماتها وقلة حيلتها أمام ازدياد أعداد الطلبة الراغبين في اللجوء إلى أحضانها ، فهي ” ملاذهم الآمن ”  من جور وغلاء أجور السكن خارجها ، الاتحاد الوطني لطلبة سورية الذي يتابع هذا الملف منذ سنوات لم ييأس من تكرار المطالبة بضرورة إبلاء هذه المدن العناية والأهمية اللازمة من قبل الجهات المؤتمنة عليها وفي أحدث متابعاته لهذا الملف اعتمد على مبدأ عدم السكوت على الخطأ واستعمل حقه في التوجه إلى السلطة الأعلى لعدم تجاوب السلطة المختصة ووضع الأمر بين يدي السيد رئيس مجلس الوزراء في مراسلته التي حملت الرقم 680 ص. د  تاريخ 6/ 3 / 2012 والتي حملت في طياتها تلخيص للصعوبات والملاحظات لواقع الحال وإحصائية عن عدد الوحدات المتواجدة في كل محافظة على حدا ، والمطالبة بتوجيه من يلزم للمباشرة بالعمل على بناء وحدات سكنية وفق خارطة تنسجم مع الواقع الحالي لتوزيع الكليات والمعاهد المختلفة بما يتناسب مع أعداد الطلاب ونسب تزايدهم في كل عام …     

محمود مصطفى صهيوني

   mms_lat@yahoo.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :