الأخبار الطلبة المستجدين في الكلية التطبيقية بحلب في لقاء طلابي و شرح تعريفي بمنظمتهم الأم || جولة تفقدية المدينة الجامعية في جامعة حلب || انطلاق مباريات كأس جامعة تشرين لكرة القدم || بهدف تعريفهم بمنظمتهم …. الهيئة الطلابية في كلية الهندسة المعلوماتية بحلب تنظم لقاء طلابي || الهيئة الطلابية لكلية التربية بحلب تنظم رحلة علمية لطلاب الارشاد النفسي إلى مشفى ابن خلدون || جولة تفقدية لسير الامتحانات في المعاهد التقنية بحلب || المعهد التقاني الصناعي الرابع بحلب بطلاً لدوري معاهد حلب لعام ٢٠٢٢ || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الخاصة يقيم ورشة عمل بعنوان أساسيات البحث العلمي وطرق إجراء البحوث السريرية || بحضور طلابي واسع فرع اتحاد الطلبة في اللاذقية يقيم ملتقى أدبي شعري في قاعة المكتبة المركزية || السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول: المشاريع الريادية أحد حوامل الاقتصاد الصغير || السماح لطالبات السنة الثالثة مدارس التمريض ممن استفذن فرص التقدم للامتحان بالتقدم لامتحانات الفصل الثاني هذا العام || قرار بافتتاح درجة الدكتوراه في “الإدارة السياحية” بجامعة دمشق || ماجستير ودكتوراه.. جديد جامعة طرطوس || برغم تحذير الجامعات .. الطلبة يبحثون عن الرخص والنجاح في الملخصات الجامعية || الهيئة الطلابية في كلية الهندسة المدنية تقيم رحلة علمية إلى محطة المعالجة في منطقة الخفسةبريف حلب || فرع اتحاد الطلبة بجامعة تشرين ينظم رحل ترفيهية للطلبة || الهيئة الطلابية كلية الزراعة بحلب تسير رحلة علمية إلى محافظات حمص وحماه واللاذقية || دورة تدريبية في مبادئ التمريض في كلية الهندسة المعمارية بحلب || الهيئة الطلابية لوحدة الكلية التطبيقية في حلب تختتم دوريها الخاص بكرة القدم || فرع اتحاد الطلبة في السويداء يقيم ورشة عمل تدريبية لرؤساء مكتب لاعلام والمعلوماتية ||

رح نبقى ..! السوريون لا تهون عليهم بلدهم

منيت عاصمة الأمويين دمشق بتفجيرين إرهابيين صبيحة يوم سوري ربيعي 17 آذار ليخلفا ورائهما مسرحا دمويا  أسودا من القتل والترهيب والإثم والعدوان والحقد والكراهية والتخريب وكل ما لايمت للإنسانية والضمير والأخلاق و الدين والوطن بأي صلة ..

منيت دمشق وابتليت ببلوى الإرهاب والقتل مرة أخرى وتضيق الكلمات عن الوصف والتعبير من فظاعة المشهد الذي أعاد للذاكرة صورة تفجيرين سابقين خلال الشهور الثلاث الأخيرة ليقدم للسوريين على اختلاف انتماءاتهم السياسية والدينية والاجتماعية مساعدات إنسانية عاجلة من أعداء سورية وأصحاب الديمقراطيات المزيفة والكروش والعبي العبرية بلغة الدم وقتل الأبرياء وترهيب الأمان وضرب الاستقرار السوري .

سبع وعشرون شهيدا ومائة وأربعون جريحا وأضرار مادية كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة في ثوان معدودة عيارها كبسة على زناد لأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة لتكون النتيجة على قدر ما يضمرونه لسورية وزعزعة وحدتها الوطنية التي جننتهم بالأمس فقط وكيف وهم يرون الملايين من السوريين يملأون الساحات بعد عام على الأزمة التي اشتدت ما اشتدت .. سوريون ينادون بالإصلاح ورفض التدخل الخارجي ويدعمون وحدة الصف الوطني جيشا وشعبا وقيادة ويهزمون المؤامرة ؟؟ وأفقدتهم صوابهم إن كان فيهم ذرة عقل وهم يرون تلك الأمواج الجماهيرية المتلاطمة من كل حدب وصوب ترفع راية الوطن وتردد نشيد الوطن وتواصل رسم البصمة الخالدة في سفر التاريخ وتضييق الخناق على مؤامرتهم المزعومة من كل الجبهات الاقتصادية والإعلامية والعسكرية وغيرها ؟؟ هزتهم تلك الطفلة التي خرجت مع أمها وذال الذي حمله والده على أكتافه وصورة الرجل المقعد والشيخ والمطران والشابة التي رسمت العلم على الجبين والطلبة الذين شكلوا لوحة العلم ..وكيف عبر السوريين بالأمل المنشود فترفعوا عن الجراح وقدموا الشهداء على مذبح الحرية والكرامة السورية في وجه التقسيم والتفتييت والتدخل العسكري والإستقواء بالخارج .

تفجيرا دمشق بالأمس أصابوا ما أصابوا من غصن الياسمين ودوحة الشام ورقرقة بردى ومن يقف ورائهما ليسوا سوى أقل من مارون بين الكلمات العابرة .. مارون وساقطون في مجالس المال وشيوخ الفتنة وقد داستهم أقدام السوريين ونظراتهم الشجاعة التي تابعت عيشها وعملها ودراستها ورنت للمستقبل بنبض الشعب وكتبت .. رح نبقى ..!

سليمان خليل سليمان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :