الأخبار تذكير بعقوبة استخدام الموبايل بالامتحانات || سورية تحرز برونزية في أولمبياد علم الأحياء العالمي || وفد أكاديمي روسي يزور جامعة دمشق والنقاش يتمحور حول تطوير مناهج تعليم اللغة الروسية بالجامعة || اختتام فعاليات ملتقى الطلبة المتفوقين في جامعة القلمون الخاصة || الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً برئاسة ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين. || الثلاثاء.. انطلاق أعمال المؤتمر الثالث للباحثين السوريين في الوطن والاغتراب || مباحثات سورية إيرانية لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والأكاديمي || طلبة ادلب يحتفلون بأداء القسم الدستوري للرئيس الأسد || برونزيتان وشهادتا تقدير لسورية في أولمبياد الرياضيات العالمي || أكثر من 52 ألف معترض على نتائج الثانوية العامة استفاد منهم فقط 600 طالب || وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جولة تفقدية لامتحانات السنة التحضيرية || الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد يلتقيان الفريق الذي عمل باجتهاد لإنجاح مراسم القسم الدستوري || تنويه يخص التسجيل بالجامعات الحكومية أو الخاصة || بمشاركة رئيس الاتحاد ….طلبة سورية يؤدون قسم الأمل .. || الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري: الشعب الذي خاض حرباً ضروساً واستعاد معظم أراضيه قادر على بناء اقتصاده.. قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين نصب أعيننا || اليوم الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري || الرئيس الأسد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس العراقي برهم صالح || تعطيل الجهات العامة لمدة اسبوع من الأحد المقبل و حتى الخميس || جامعة دمشق تؤجل الامتحانات الواقعة في يوم رأس السنة الهجرية إلى موعد يحدد حسب كل كلية .. || انخفاض ملحوظ في ضبوط غش الامتحانات الجامعية ||
عــاجــل : الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري: الشعب الذي خاض حرباً ضروساً واستعاد معظم أراضيه قادر على بناء اقتصاده.. قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين نصب أعيننا

رح نبقى ..! السوريون لا تهون عليهم بلدهم

منيت عاصمة الأمويين دمشق بتفجيرين إرهابيين صبيحة يوم سوري ربيعي 17 آذار ليخلفا ورائهما مسرحا دمويا  أسودا من القتل والترهيب والإثم والعدوان والحقد والكراهية والتخريب وكل ما لايمت للإنسانية والضمير والأخلاق و الدين والوطن بأي صلة ..

منيت دمشق وابتليت ببلوى الإرهاب والقتل مرة أخرى وتضيق الكلمات عن الوصف والتعبير من فظاعة المشهد الذي أعاد للذاكرة صورة تفجيرين سابقين خلال الشهور الثلاث الأخيرة ليقدم للسوريين على اختلاف انتماءاتهم السياسية والدينية والاجتماعية مساعدات إنسانية عاجلة من أعداء سورية وأصحاب الديمقراطيات المزيفة والكروش والعبي العبرية بلغة الدم وقتل الأبرياء وترهيب الأمان وضرب الاستقرار السوري .

سبع وعشرون شهيدا ومائة وأربعون جريحا وأضرار مادية كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة في ثوان معدودة عيارها كبسة على زناد لأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة لتكون النتيجة على قدر ما يضمرونه لسورية وزعزعة وحدتها الوطنية التي جننتهم بالأمس فقط وكيف وهم يرون الملايين من السوريين يملأون الساحات بعد عام على الأزمة التي اشتدت ما اشتدت .. سوريون ينادون بالإصلاح ورفض التدخل الخارجي ويدعمون وحدة الصف الوطني جيشا وشعبا وقيادة ويهزمون المؤامرة ؟؟ وأفقدتهم صوابهم إن كان فيهم ذرة عقل وهم يرون تلك الأمواج الجماهيرية المتلاطمة من كل حدب وصوب ترفع راية الوطن وتردد نشيد الوطن وتواصل رسم البصمة الخالدة في سفر التاريخ وتضييق الخناق على مؤامرتهم المزعومة من كل الجبهات الاقتصادية والإعلامية والعسكرية وغيرها ؟؟ هزتهم تلك الطفلة التي خرجت مع أمها وذال الذي حمله والده على أكتافه وصورة الرجل المقعد والشيخ والمطران والشابة التي رسمت العلم على الجبين والطلبة الذين شكلوا لوحة العلم ..وكيف عبر السوريين بالأمل المنشود فترفعوا عن الجراح وقدموا الشهداء على مذبح الحرية والكرامة السورية في وجه التقسيم والتفتييت والتدخل العسكري والإستقواء بالخارج .

تفجيرا دمشق بالأمس أصابوا ما أصابوا من غصن الياسمين ودوحة الشام ورقرقة بردى ومن يقف ورائهما ليسوا سوى أقل من مارون بين الكلمات العابرة .. مارون وساقطون في مجالس المال وشيوخ الفتنة وقد داستهم أقدام السوريين ونظراتهم الشجاعة التي تابعت عيشها وعملها ودراستها ورنت للمستقبل بنبض الشعب وكتبت .. رح نبقى ..!

سليمان خليل سليمان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :