الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

أعيدوا لي أنفي…!! عمليات التجميل هل تصلح ما أفسده تقدم العمر…؟

كنت أعتقد بأنني سأصبح أجمل البنات… “ولكن الطمع ضر ما نفع” فبعد أن ركبت رأسي وأجريت عملية تجميل لأنفي بدأت معاناتي التي لم تنته حتى الآن…فبالرغم من أن الجميع نصحني بأن لا أجري أي تغيير في وجهي، لكنني لم أعر أحد انتباهي وقصدت عيادة التجميل…ومنذ ذلك اليوم وأنا أبحث عمن يعيد لي وجهي كما كان…؟

بعد أن تركت عمليات التجميل بصماتها على الناس، فمنهم من أيد ومنهم من عارض و كل حسب نمط تفكيره، لمعرفة رأي شبابنا وشاباتنا بعمليات التجميل إضافة إلى موقف الدين منها ورأي الطب بها أجرينا التحقيق التالي:

جمال الروح:

“عمليات التجميل للشباب تعبر عن مرض نفسي” هذا ما قاله علاء , وخاصة إذا كانت بهدف تبديل في الملامح ، كتغيير للأنف من شكل لشكل آخر ليتماشى مع موضة معينة، معتبراً أن هذا شيء غير مقبول، ويتابع : أما إذا كانت العملية لتحسين خلل معين “تشوه خلقي” فبنظري إنها أمر مشروع ولا أعتقد أن أحداً يمكن أن يلوم من يقوم بهكذا عمليات.

ويضيف: من وجهة نظري لا أرى أن الفتاة التي تجري عملية تجميل ستصبح “أحلى” لان الجمال هو جمال الروح بالدرجة الأولى وجمال الحضور، فإذا كان حضور الفتاة غير مقبول مهما أجرت عمليات تجميل فهذا لن يغير شيء فيها، أما بالنسبة لحبيبتي أنا أحبها كما هي ولا أتقبل أن تجري  أية عملية تجميل لأني أقيس الجمال عند الناس حسب قربه أو بعده من شخصيتها.

لا مانع:

ومن وجهة نظر وائل هناك  بعض عمليات التجميل قد تكون ضرورية أكثر منها للمنظر والشكل فقط، وبالنسبة لي لدي استعداد عندما أتزوج أن اصطحب زوجتي لأجراء عمليات التجميل إذا اضطرت لذلك، “الله خلق في كل شخص شيء مختلف يميزه عن غيره ولا أرى بأن الجميع سيشبهون بعضهم بعد عمليات التجميل”.

عمليات تشويه

فيما ترى سوزان أن عمليات التجميل هي عمليات تشويه “ما في أحلى من خلقه رب العالمين” حتى لو لم يحظا الإنسان بالجمال أو الوسامة، فالكثير أجروها ولكن للأسف شوهتهم أكثر مما جملتهم، والغريب أن هناك من يجريها وهو ليس بحاجة لها !! والكثير حاولوا الرجوع كما كانوا ولكن لم يستطيعوا ذلك…

حرية شخصية:

وتعترف ياسمين أنها أجريت ثلاث عمليات حتى الآن..وبأنها تتابع كل جديد في عالم التجميل،” أنا بطبعي أحب التغيير كثيراً سواء كان في الملابس أو أثاث المنزل أو حتى أماكن العمل، لذلك لم أمانع أبداً أن أجرب أي شيء جديد بما في ذلك عمليات التجميل، التي كانت ثورة في العمل الجراحي، فقد أجريت عملية لأنفي وعملية في جفناي، والأخيرة كانت نفخ للشفايف، وجميعها زادتني جمالاً وأنوثة”، وتتابع: أنا أرى أن عمليات التجميل قد جاءت رحمة للبشر وخاصة الفتيات وأستغرب ممن يهاجمها، لأن هذا الموضوع يصنف ضمن الحريات الشخصية التي لا يجوز لأحد أن يتدخل بها.

وللحديث عن عمليات التجميل قصدنا الدكتور إبراهيم الأسمر الذي قال: هناك عمليات تجميل ضرورية مثل تلك التي تجرى إثر حادث أو حرق، وهي عمليات ضرورية  وبعضها يكون إسعافياً ، وهناك عمليات تجميل غير ضرورية ولكن هناك حاجة لها مثل الذين لديهم تشوه خلقي.

ومن جهة أخرى هناك الكثيرات ممن يجرين عمليان وهن لسن بحاجة لها، وإنما  فقط للتقليد أو غيرة من الصديقات، أو للظهور بمظهر أصغر سناً.

ويضيف  د. الأسمر : عمليات تجميل الأنف من أقدم العمليات في عالم التجميل ومن أكثرها انتشارا، حيث تلقى رواجا كبيرا لا سيما بين الفتيات، ويوضحإن كان ولابد من اجراء عملية التجميل للأنف فالأفضل إعطاء المريض الكثير من الوقت ليقرر أي حجم هو الأنسب ليلائم وجهه،وللأسف هذا لا يحصل في كثير من عياداتنا وهذا ما يسبب الأخطاء والندم بعد إجراء الجراحة !!

ويؤكد أن هناك عمليات تجميل أصبحت من أنواع الموضة والبرستيج مثل تقليد الفنانين وهناك الكثير من فتياتنا ونسائنا يلجئن إليها دون أي مبرر مثل تجميل الأنف ورفع الحواجب ونفخ الشفايف والخدود و التنحيف وشد الوجه وزراعة وعلاج الشعر وجراحة الأسنان التجميلية وغيرها.

ويشير الأسمر إلى وجود نوعين من العمليات التجميل منها الجراحية ومنها غير الجراحية التي تجرى بالليزر والبوتكس.

ونصح الجميع إن كانوا رجالا أو نساء أن لا يلجؤوا  للعمليات التجميلية إن لم يكن هنا سبب قوي لذلك.

وللدين رأيه :

الشيخ خالد عبدو يرى أن عمليات التجميل محرمة شرعاً بالاستناد إلى الأحاديث النبوية التي تنطبق علي هذه المسألة ، فالشرع حرم تغيير خلق الله..

وأضاف: من جانب آخر إذا كان الهدف من عملية التجميل هو العلاج كأن يكون في الشخص عيب خلقي كوجود زوائد تسبب له ألما أو وجود ما يلفت النظر إليه فلا بأس من تحسين صورته وإجراء العملية التجميلية.
وبالنسبة لعمليات التجميل المنتشرة حالياً كتكبير الشفاه أو شد الوجه أوتصغير الأنف فإنني ارى انه ليس لها داع , وهي محرمة لان فيها تغيير للخلقة الطبيعية التي ولد عليها الإنسان.

والحرمة الأعظم في عمليات التجميل عندما تؤدي هذه العملية إلى تغيير الجنس سواء كانت امرأة أو رجل، فمن هذا المنطلق تحرم شرعاً عمليات التجميل التي تهدف الي التشبة بالجنس الآخر.

                                                                          

 رانية وجيه المشرقي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :