الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

الرئيس الأسد أذلَّ أعداءه .. فاستمروا بالتكالب

أكد مصدر مطلع على الملفات المتعلقة بالعلاقات العربية العربية في الاستخبارات الروسية الخارجية أن العلاقات الأميركية الروسية سمحت مؤخراً بالتوصل إلى شبه تفاهم أولي بين الرئيس “ميدفيديف” و”باراك أوباما” حول مستقبل الأزمة السورية، وبحسب المصدر فإن الرئيس الروسي كان واضحاً في قمة سيؤول، وقد أبلغ موقف روسيا الاتحادية بكل وضوح للأميركيين ولغيرهم من القوى العالمية التي تعتبر الشأن السوري شأناً داخلياً، وكلام ميدفيدف لم يكن تكتيكياً بل إن الموضوع السوري فرض نفسه كموضوع إستراتيجي على العلاقات بين روسيا الاتحادية وأميركا وبين الأولى والاتحاد الأوروبي وتركيا.

كلام ميدفيدف كان مختصراً مع أوباما ومع بلدان الاتحاد الأوروبي:

“سورية تتعرض لحرب من قبل الإرهابيين تستهدف مواطنيها بالتزامن مع وجود أزمة داخلية لا يمكن حلها إلا بالحوار فيما بين الحكومة والسلطة في سورية وبين معارضيها”.

هذا الجهد الروسي الحاسم في رفضها للتدخل الخارجي في سورية أقنع الولايات المتحدة بأنها لن تواجه الرئيس “بشار الأسد” وحده إن قرر دعم تدخل عسكري أطلسي أو تركي أو عربي (مستبعد) في سورية، وفهم الأميركيون مغزى الرسالة الروسية “دمشق خط دفاع استراتيجي”.

تظهير الجهد الروسي بالتوافق مع الأميركيين جرى في مجلس الأمن بالبيان الرئاسي الذي وافقت عليه روسيا، ومن خلال ذاك التفاهم الأولي جرى تبني خطة سياسية أمنية يشرف على تنفيذها مجلس الأمن وكل من روسيا والأميركيين وهو ما أصبح معروفاً بخطة كوفي أنان.

ومع ذلك – يضيف المصدر الروسي – لم تتوقف الهجمات الأمنية المسلحة على المدنيين والعسكريين السوريين فما هو السبب يا ترى ؟

يقول المصدر المخابراتي الروسي:

فتش عن إسرائيل وعن أخواتها القديمة المستجدة كل من السعودية وقطر!!

الدول الثلاث ومعهم الأتراك لم يتقبلوا بشكل جيد القرار الأميركي بالدخول في تسوية مع السياسة الروسية بدل مواجهتها في سورية، وهذا يعني أن يلتزم الأميركيين بوقف كل إشكال الدعم العسكري والمخابراتي الذي يقدمونه لميليشيات تعرف المخابرات الروسية أنها اقرب لتنظيم القاعدة الإرهابي منها إلى الإخوان المسلمين أو إلى الوهابية المتطرفة المنتشرة في بعض قرى سورية وأريافها.

لكن الأميركي المقيد بتعاون مبني على إرهاصات تسوية حول عدد من الملفات بانتظار حسمها نهائياً بعد الانتخابات الأميركية المقبلة لم يلتزم بما تعهد به للروس، والسبب هو اختباء السعوديين والقطريين في الملف السوري خلف السياسة الإسرائيلية التي ترى في إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه نصراً إستراتيجياً لها، فالإسلاميون الوهابيون مثل جماعات الإسلام الحركي في سورية (معظمه وهابي حتى جناح حركة الإخوان في سورية يعتبر اقرب إلى الوهابية السعودية منه إلى تراث حسن البنا وسيد قطب).

وهل يجرؤ السعوديون والقطريون على مخالفة أوامر أميركية ؟

يجيب المصدر:

لا يجرؤون إلا إن حملت إسرائيل وزر الأمر على مسؤوليتها وعلى مسؤولية اللوبي الصهيوني الذي لا يمكن لباراك أوباما إن يغضبه الآن نظراً لحاجة الرئيس الأميركي إلى المال والنفوذ اليهودي في وسائل الإعلام وفي الأوساط التي يمكن لحلفاء إسرائيل في أميركا التأثير عليها وهي كثيرة ونافذة وأساسية!!

إذا ستتخلى الولايات المتحدة عن اتفاقها مع روسيا لإرضاء اللوبي الصهيوني الحامي للخيارات السعودية القطرية في سورية ؟

يجيب المصدر الروسي الإستخباراتي:

للولايات المتحدة مصلحة أكيدة في إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد ولكنها تصطدم بالرغبة الروسية وبموازين القوى الفعلية على أرض الواقع في سورية، فالرئيس السوري أثبت أنه الأقوى داخلياً على المستوى الشعبي والمؤسساتي والعسكري والأمني والدبلوماسي أيضاً، وقدراته على خوض المعركة العسكرية والأمنية ضد المسلحين ليست محدودة ولم تصل إلى ذروتها بعد، ولكن الجهد السعودي القطري الإسرائيلي ينصب الآن على تعميم المجازر الطائفية في المدن السورية، وصولاً إلى حالة من الفوضى العارمة التي يحاول السعوديون والإسرائيليون والقطريون استخدامها لتنفيذ مجازر كبرى في مناطق مدنية سعياً لإحراج روسية ولزيادة الضغط على الأسد خوفاً من أن يفلت نظامه من الحرب التي يشنها عليه الخليجيون بالنيابة عن الأميركيين والإسرائيليين وبواسطة قوات يناصر إفرادها القاعدة أم هم فعلاً من القاعدة مباشرة، ويضيف المصدر فيقول:

الأميركيون ملتزمون بالتعاون مع الحكومة الروسية ولكنهم ينفلتون بحجة أنهم غير قادرين على إلزام إسرائيل والسعودية وقطر بما يريدونه، وهذا الأمر لم يقبله الروس كعذر ولكنهم مثل الأميركيين واثقين أن أصل المشكلة ليست في إسرائيل فقط بل في السعودية وتحديداً في قصور آل سعود، حيث يخشى هؤلاء ومعهم أمير قطر من عودة الأسد إلى لعب دور إقليمي فعال إذا ما أنتصر على الأزمة وتوصل ومعارضيه في الداخل إلى تسوية تاريخية، حينها يعتقد الخليجيون وعلى رأسهم السعودية وقطر بأن الأسد سيسعى لتدفيع خصومه ومن تورط في دعم المسلحين ثمناً باهظاً.

فالأسد بالنسبة لأمراء السعودية يمثل كابوساً لا يعرفون حتى الساعة طريقة فعالة للخلاص منه، فقد جربوا كل شيء ولم ينفع معه أي شيء، وحتى النجاحات التي حققتها المعارضة في زعزعة الأمن والاستقرار لم تؤد حقاً إلى تحقيق اختراق كبير لا في الدولة ولا في جهازها الأمني والعسكري بل بالعكس فإن السوريين حققوا اختراقات هائلة في صفوف المسلحين الإرهابيين.

لماذا هذا الحقد السعودي القطري على سورية ؟

يجيب المصدر:

أولاً لأن الدولتان تعرفان بأن الأسد يعرف بأنهما تمولان الحرب عليه وعلى الشعب السوري، ولأن الدولتان متأكدتان من أن الرئيس السوري يعرف بأنهما لو تتمكنا من الوصول إليه لما قصرتا في اغتياله، ولأن الدولتان والقيادة الإسرائيلية معهم يسعون بكل قوة للإضرار بالأسد ولو جسدياً وبشكل مباشر، ولأنهم (قطر والسعودية وإسرائيل) تعرف أن بشار الأسد أخطر بألف مرة إن نجا من هذه الأزمة وعاد الاستقرار إلى سورية ,فإن أول من سينتقم منهم هم (قطر والسعودية وإسرائيل) .

ويتابع المصدر الروسي فيقول:

العلاقات السورية السعودية لا تشوبها المشاكل المعروفة والمعلنة فقط، فمسألة دعم السعوديين للمسلحين هي شيء ثابت، والإصرار السعودي على طمر المعارضين السوريين بالأموال لا علاقة له بالسياسة فقط بل هناك أمور شخصية لا يمكن إخفاؤها، أولها أن البدوي عبد الله بن عبد العزيز لن ينسى يوما أن الرئيس السوري لقّبه (بشبه رجل) وهو أمر بالعرف البدوي شديد الإذلال..!

منقول عن موقع إن سيريا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :