الأخبار تذكير بعقوبة استخدام الموبايل بالامتحانات || سورية تحرز برونزية في أولمبياد علم الأحياء العالمي || وفد أكاديمي روسي يزور جامعة دمشق والنقاش يتمحور حول تطوير مناهج تعليم اللغة الروسية بالجامعة || اختتام فعاليات ملتقى الطلبة المتفوقين في جامعة القلمون الخاصة || الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً برئاسة ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين. || الثلاثاء.. انطلاق أعمال المؤتمر الثالث للباحثين السوريين في الوطن والاغتراب || مباحثات سورية إيرانية لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والأكاديمي || طلبة ادلب يحتفلون بأداء القسم الدستوري للرئيس الأسد || برونزيتان وشهادتا تقدير لسورية في أولمبياد الرياضيات العالمي || أكثر من 52 ألف معترض على نتائج الثانوية العامة استفاد منهم فقط 600 طالب || وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جولة تفقدية لامتحانات السنة التحضيرية || الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد يلتقيان الفريق الذي عمل باجتهاد لإنجاح مراسم القسم الدستوري || تنويه يخص التسجيل بالجامعات الحكومية أو الخاصة || بمشاركة رئيس الاتحاد ….طلبة سورية يؤدون قسم الأمل .. || الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري: الشعب الذي خاض حرباً ضروساً واستعاد معظم أراضيه قادر على بناء اقتصاده.. قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين نصب أعيننا || اليوم الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري || الرئيس الأسد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس العراقي برهم صالح || تعطيل الجهات العامة لمدة اسبوع من الأحد المقبل و حتى الخميس || جامعة دمشق تؤجل الامتحانات الواقعة في يوم رأس السنة الهجرية إلى موعد يحدد حسب كل كلية .. || انخفاض ملحوظ في ضبوط غش الامتحانات الجامعية ||
عــاجــل : الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري: الشعب الذي خاض حرباً ضروساً واستعاد معظم أراضيه قادر على بناء اقتصاده.. قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين نصب أعيننا

بعد تشكيلها الجديد .. لاخوف على الفرقة السيمفونية الوطنية من انفراط عقدها !

يشهد (( مسرح الأوبرا )) في دمشق خلال شهر نيسان الجاري حفلتين للفرقة السيمفونية الوطنية.

الحفلة الأولى كانت في الخامس من الشهر الجاري , قاد الفرقة البريطاني هاولاد وليام, حيث قدمت الفرقة أعمالاً لمؤلفين بريطانيين , وكانت هذه الأعمال جديدة كلياً على الاوركسترا..

مديرة الدار السورية ماريا أرناؤوط في لقاء معها , أوضحت أنه ” من المهم بالنسبة لأي أوركسترا توسيع ريبرتوارها وتقديم أعمال جديدة بشكل دائم ” ..

الحفلة الثانية ستقام في السادس والعشرين من نيسان الحالي, سيقود الفرقة ميساك باغبودريان, حيث ستعزف أعمال المؤلف السوري الراحل صلحي الوادي تكريماً له في ذكرى مرور عشر سنوات على سقوطه وهو يقود الأوركسترا فوق خشبة المسرح, وفي سياق توجه (( دار الأوبرا )) لتعريف الجمهور على أعمال الموسيقيين السوريين والعرب الكبار, وقد سبق أن أصدرت (( هيئة دار الأسد للثقافة والفنون )) بالفعل ألبومات تضم أعمال نوري الرحيباني, غزون زركلي وسواهما ..

الحفلتان هما من بواكير أعمال السيمفونية السورية بعد انطلاقتها الجديدة وإعادة تشكيلها في إطار قانوني جديد يتبع للدار التي تحتضن مسارح ثلاثة هي الأوبرا والدراما والقاعة متعددة الاستعلامات, مؤخراً, أعلنت الدار عن مسابقة لاختيار عازفين لـ ((الفرقة السيمفونية الوطنية))..

وجرى اختيار حوالي ستين عازفاً سورياً للفرقة بتشكيلتها الجديدة, إضافة لبعض الخبراء الروس وبعض العازفين الضيوف.

عما تضيفه هذه الخطوة للأوركسترا, تقول أرناؤوط : ” كانت الفرقة تتبع لمؤسسة تعليمية, بينما يفترض أن تكون فرقة محترفة. بالتالي , من البديهي أن تكون جزءاً من مؤسسة محترفة أيضاً, تؤمن لها مسرحاً وإقامة دائمين. كما لم تتمتع الفرقة بوضع قانوني من قبل, فهي رسمياً قائمة على الورق, وقانونياً لم تكن موجودة, بحيث تواجه دائماً خطر التخلي عنها وانفراط عقدها “. وتؤكد أرناؤوط : ” يخول قانون الدار إداراتها تشكيل الفرقة السيمفونية, بحيث قامت بتطبيق قانون كان ينبغي أن ينفذ منذ ثماني سنوات, وتأخر حتى عام 2012″.

وتضيف: ” لا بد من هذا الوضع القانوني كخطوة أولى ترسي أسساً لوضع أفضل, وهذا ضمان لعدم التراجع عن أي من منجزات الفرقة. على سبيل المثال , من غير الممكن تأمين حوافز للعازفين أو إجراء تأمين على الآلات الموسيقية وإلى ما ذلك من دون هذا الوضع القانوني, بالإضافة إلى إجراءات أخرى عديدة صارت ممكنة بعد إعادة تشكيل الفرقة “.

وتؤكد المديرة ماريا أرناؤوط على أن ” هذا الوضع الجديد للفرقة السيمفونية يتيح مجالاً أكبر للمنافسة, فقد أصبح لكل موسيقي في الاوركسترا مكان يطمح إليه ويتنافس من أجله, ما يعني حافزاً أكبر للتمرين, ومحاولة جادة للحفاظ على مستوى لائق, وهذا يخلق حالة صحية, وسابقة تجعل الفرص متساوية أمام ذوي الكفاءات . كما ستبقى أبواب الأوركسترا مفتوحة دوماً أمام كل الموسيقيين الشباب الأكفاء لملء شواغرها “.

ولدى سؤالها عن ظروف المسابقة التي جرت لاختيار العازفين, أجابت أرناؤوط : ” كما يجري عالمياً اختيرت اللجنة بحيث تكون محايدة, وتألفت من موسيقيين بريطانيين مشهود لهم على الصعيد الدولي, وهم يعملون مع أهم وأبرز الفرق الأوركسترالية العالمية” .

وأكدت أرناؤوط : ” تم الالتزام بشروط الشفافية, ومن بينها أن توثق اختبارات العازفين عبر التصوير بالفيديو, تماماً كما يجري عالمياً. كما قدمت اللجنة تقريراً خطياً مفصلاً عن كل واحد من المتقدمين, وأعجبت اللجنة بمستوى الكثير منهم, حيث تم قبول تسعة وخمسين عازفاً من ضمن سبعة وستين متقدماً, أما من لم يتقدم, فهذا شأنه وقراره ورغم ذلك منحناه فرصة أخرى في حزيران المقبل”.

وفيما إذا كانت (( هيئة دار الأسد للثقافة والفنون )) تنوي التأسيس لفرق أخرى موازية للأوركسترا يمكنها أن تشكل أرضية لإنتاج أعمال أوبرالية وسيمفونية وكورالية وراقصة, قالت أرناؤوط : ” الدار مخولة بذلك, وتطمح لتأسيس تلك الفرق, من الكورال إلى فرقة مغني الصولو, إلى فرقة رقص حديث “..

لكنها تستدرك قائلة : ”  لا يمكن تنفيذ هذه الخطوات إلا بالنهوض المستمر بالمستوى التعليمي في المعهد العالي للموسيقى, وقد سبق وأن خرج المعهد عدداً من المغنين الممتازين, إلا أن العدد ما زال غير كاف لتؤسس الدار فرقة للمغنين الإفراديين مثلاً .. لذلك, فإن عملنا يجب أن يكون بالتعاون والتكامل مع هذه المؤسسة التعليمية “..

كما قالت أرناؤوط : ” إن إنتاج عمل أوبرا لي واحد أمر مكلف, وللدار تجربة في إنتاج / زواج فيجارو / 2010 , و/ جاني سكيكي / و / أوليفر / 2011.. بينما نجد أن دار الأوبرا العالمية تنتج ما قد يصل إلى عشرة أعمال في العام , بالإضافة إلى إعادة تقديم أعمال سابقة , الأمر الذي يحتاج إلى ميزانية ضخمة جداً . بالمقارنة مع هذا , تبدو ميزانيتها متواضعة جداً, وما أنتجتاه كان معجزة بالنسبة لإمكانياتنا المادية, وخاصة أن الأعمال كانت على مستوى عال جداً”.

وأوضحت أرناؤوط : ” من هنا تأتي أهمية الأوركسترا كبداية وكبنية يجب الانطلاق منها لاستكمال مشاريع أخرى, وفي النتيجة سيكون ذلك أقل كلفة على المستوى الإنتاجي” .

وتختم مديرة الدار بالإشارة إلى صعوبات تواجه عمل (( الفرقة السيمفونية الوطنية )) من بينها صعوبة استضافة قادة أجانب للفرقة ضمن الظروف الحالية, ” وهذا أمر ضروري جداً لإطلاع الفرقة على أساليب متنوعة , فقيادة الأوركسترا عامل أساسي لتحسين مستواها “. ومع ذلك ستستضيف الفرقة في شهر أيار قائد أوركسترا من فرنسا.

وتؤكد أرناؤوط على ضرورة التوازن بين استضافة قادة أوركسترا أجانب وقادة محليين.

هنا تؤكد على ” تشجيع طلاب سوريين لدراسة اختصاص قيادة الأوركسترا وعلى حث الجهات التعليمية المعنية لتأمين منح دراسية في هذا المجال ” .

  أدو نيس شدود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :