الأخبار بعد أن استمرت لـ 6 أشهر …. اختتام دورة إعداد ممثل بحلب || المدينة الجامعية بدمشق تسمح بزيارة الأقارب من الدرجة الأولى …و السكن لمدة شهر لطلاب المفتوح || بدء امتحانات الدورة الفصلية الثانية للكليات والمعاهد في فرع جامعة الفرات بالحسكة || نحو 45 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح بجامعة البعث || خدمات طبية مجانية يقدمها طلاب الدراسات العليا في الكليات الطبية بحلب في مشرفة مصياف ضمن مخيمهم الطبي || في اللاذقية …اعتباراً من الغد : باصات النقل الداخلي تدخل الجامعة للتخفيف على الطلاب || الأطباء السوريون في المهجر يشاركون أطباء الوطن في حواراتهم عبر مؤتمر الوادي للأطباء السوريين في الوطن و المهجر || مناهج اللغات الأجنبية حاضرة في جامعة قرطبة الخاصة ضمن ورشات العمل || المهن المالية والمحاسبية بين القانون والأهداف …ورشة عمل في جامعة قرطبة الخاصة || من إدلب (أول جار) تستخلص أفكار الشباب ||  أول جار في جامعة دمشق || اتفاقيةٌ نوعية تجمع “جريح الوطن” ووزارة التعليم واتحاد الطلبة….. التعليم العالي سيشمل كل الجرحى || أول جار في حماه تستقبل مقترحات الشباب || فرع جامعة الحواش الخاصة يطلق جلسات (أول جار) الحوارية حول انتخابات الادارة المحلية || أكثر من خمسين طالباً وطالبة من طلبة التعليم الافتراضي اجتمعوا ليكونو ” اول جار” || أول جار تحمل الأفكار والمشاريع من معاهد اللاذقية || فرع درعا لاتحاد الطلبة يطلق أول جار وشرح وافي لقانون الادارة المحلية || برعاية اتحاد الطلبة …معاهد حلب تحتضن أول جار || أول جار ينطلق في جامعة قرطبة الخاصة || الفرات تستقبل أول جار من تنظيم اتحاد الطلبة ||

أحرار مصياف يقاطعون الامتحانات ؟!

بعد القرار غير المتوقّع الذي أصدره وزير التربية حول إحداث مراكز امتحانيّة للأحرار، تقدّم أهالي الطلاب الأحرار في منطقة مصياف بشكوى إلى الجهات المعنية في حماة .
وناشد أهالي الطلاب الأحرار للثانوية العامة بفرعيها الأدبي والعلمي السيد وزير التربية بضرورة إحداث مركز امتحاني في مصياف عوضاً عن مركز محردة، الذي تمّ إحداثه مؤخراً لطلاب مصياف نظراً للوضع الأمني الذي تسبّبه المجموعات الإرهابية المسلحة على طريق مصياف محردة، وخاصة في قريتي خنيزير ودامس والذي ذهب ضحيته كما يعلم الجميع عشرات الشهداء والأبرياء وبشكل خاص من المدنيين.
وأضافوا: لا نريد أن يكون أولادنا ضحية إرهاب أسود لا يفرّق بين كبير وصغير، بين طالب علم وبين جاهل، وحقيقة سنقاطع هذه الامتحانات ما لم يتمّ اعتماد مركز امتحاني في مصياف على غرار المركز الامتحاني الذي أُحدث مؤخراً لأحرار منطقة السلمية في مدينة السلمية.
ونرى بأنه لا يوجد مانع من إحداث مركز امتحاني للأحرار الذين لا يتجاوز عددهم 1200 طالب في مصياف، وإن كان هناك أي مانع نتيجة عدم وجود مدارس كافية، فإنه يمكن نقل هؤلاء الطلاب مثلاً إلى مدارس أخرى قريبة من مصياف كسلحب أو وادي العيون أو غيرها، والتي تتوفر في مدارسها كافة شروط المركز الامتحاني من مستلزمات العملية الامتحانيّة والمراقبين، وهي حقيقة مناطق هادئة على الصعيد الأمني. ويأمل جميع أهالي الطلبة الأحرار أن يصدر قرار بإحداث مركز امتحاني في مصياف بالسرعة القصوى، لأن ذلك سيخفّف عبئاً كبيراً عن أبنائهم الطلبة من حيث اختصار الوقت والتعب وتوفير التكاليف المادية، وتداركاً لمخاطر الإرهاب على طريق عام مصياف- محردة، ناهيك عن الضغط النفسي الذي سيعيشه الطلاب طيلة فترة الامتحانات.
وقالت رندة أحمد عبيد مديرة مؤسسة تعليميّة في مصياف: شهور من الدراسة مضت بلياليها وسهرها وعنائها وعواصفها، والآن آن أوان الحصاد، آن للكل أن يحصد مازرع، ولكن أريد أن أسأل المعنيين في وزارة التربية: كيف لخائف أن ينام، وكيف لمضطرب أن يكتب، هذا الاضطراب الذي يلغم نفوس الطلاب وقت امتحاناتهم فيفقدهم التركيز والمثابرة أثناء الامتحان، ساعات يمضيها الطالب بمشقّة السفر إلى أن يصل إلى مركز امتحانه الذي قُرّر وبكل عبث أن يكون في محردة، متجاهلين الإجرام  الدموي الذي قامت به المجموعات الإرهابية المسلحة من قتل وتنكيل بالمواطنين المدنيين والعسكريين في هذه المنطقة، ومن ثم ليجلس في مقعده خائفاً مضطرباً ليفقد ربما  ما درس!!.. وأضافت: الوطن للجميع والأمن والسلام حق لكل المواطنين، وأهمهم هؤلاء الطلاب الذين ما لبثوا يرسمون حياتهم المستقبليّة، وأنا كأم لطالبة أناشد المعنيين وأسألهم أمام وجدانهم الحرص على هؤلاء الطلاب، فهم أمانة أودعها الوطن في أعناقهم وليقدّم طلاب كل منطقة في منطقتهم، وطلاب كل محافظة في محافظتهم، المستقبل لهم فلنحافظ عليهم ليكونوا بناة ناجحين يشرفون سماء وطنهم الذي يحضن أبناءه بكل حب وسلام.
وقال ناصر الدين أسعد، والد طالب من مصياف: إن إحداث مركز امتحاني في محردة قرار مجحف وغير صائب، وأعتقد أن من كان وراء هذا القرار يدفع بأولادنا ليكونوا ضحايا استثمار فوضى وفدية في أيدي وقبضة المجموعات الإرهابية، فالجميع يعرف ماذا فعل المسلحون من أعمال إجرامية بحق المدنيين والعسكريين في تلك المنطقة، وبالتالي لن ندفع بأولادنا إلى الشهادة مقابل الشهادة. ومن هنا نطالب وزير التربية إعادة النظر بهذا القرار وإحداث مركز امتحاني في مصياف لأنه مطلب الجميع، وإلا فإنّ صاحب هذا القرار سيكون هو المسؤول عن تبعات أي اعتداء يتعرّض له الطلبة من قبل المجموعات الإرهابية المنتشرة على الطرقات والتي تتنقل بشكل مفاجئ بين القرى والحقول والطرقات الفرعية والرئيسية. وأقول: إن من يمتلك القدرة على إحداث مركز امتحاني في محردة يمكن له أيضاً أن يحدث مركزاً في مصياف.
وقال الشيخ غسان محمد إسماعيل، إمام وخطيب جامع الرفنية في مصياف: إن قرار وزير التربية بإحداث مركز امتحاني للطلبة الأحرار في محردة خاطئ، وكان من المفترض أن تتمّ مراعاة الوضع الأمني الذي تمرّ به سورية،  وكون الطالب في مرحلة الامتحانات تحت ضغط وتأثير نفسي لا بد في هذه المرحلة من تأمين الجو المناسب للعملية الامتحانية، لا مضاعفة حالة التوتر والخوف والقلق له ولذويه، وأعتقد من خلال عملي وما يتحدّث به الأهالي أن هناك مقاطعة كبيرة لامتحانات الأحرار في محردة، وهذا الأمر يتحمّل تبعته وزير التربية.
واعتبرت الطالبتان مريم محمد المحمد وفاطمة فيصل يوسف أن صدور قرار إحداث مركز امتحاني في منطقة محردة هو قرار ظالم، لأنه لم يأخذ بالاعتبار الوضع الأمني المتدهور في ريف منطقة محردة وخاصة مع تصاعد أعمال العنف من قبل المسلحين في ظل وجود بعثة المراقبين التي سهّلت لهم تنفيذ أعمالهم الإجرامية،  وحقيقة نخاف أن تحمل الأيام القادمة مشاهد أكثر إجراماً ودموية ما سيؤثر على فرصتنا في تقديم الامتحان، وبالتالي خسارة عام كامل من مستقبلنا، خاصة وأن هناك توجهاً لدى وزارة التربية بتغيير منهاج الثالث الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي العام المقبل، وبالتالي فإن الطالب الذي لن يتقدّم إلى امتحان العام لدواعٍ أمنية لن يكون أمامه فرصة للتقديم العام القادم بالمنهاج الحالي نفسه، وبالتالي ضياع جهده.
فيما تساءل الطالب محمد أسامة الجابر: لماذا وزير التربية مصرّ على تكرار سيناريو الامتحانات الذي حدث للطلبة الأحرار في حماة العام الماضي، ألا يعلم أنني قد حُرمت وزملائي من كافة مناطق حماة الريفيّة من التقدّم للامتحانات نتيجة تصاعد العنف في المدينة وإغلاق الطرقات من المسلحين وحتى استهداف الطلاب؟!.. مانأمله نحن الطلبة أن يتمّ العدول عن قرار مركز محردة، وأن يتمّ إحداث مركز في مصياف أو أي منطقة آمنة لم تتأثر مطلقاً بأحداث الإرهاب.
أما الطالبة مي عزة علي فقالت: حقيقة لن أتقدّم إلى امتحان أحرار الثانوية العامة هذا العام، لكوني فتاة، ولأن والديّ لن يسمحا لي بالذهاب إلى محردة خوفاً على حياتي من الإرهابيين. كما أن  الكثيرين من أمثالي لن يتقدّموا إلى الامتحان وربما هم محقّون في هذا، لأن الإرهابيين سيتخذون منّا على الطرقات هدفاً لتنفيذ حقدهم وإجرامهم، نتمنى من وزيرالتربية المحترم أن يرأف بحالنا، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها قطرنا العربي السوري.
وقاطعتنا والدة الطالبة منى الحرك لتؤكد وبكل صراحة أنها لن ترسل ابنتها إلى امتحان الأحرار في محردة، وهذا توجّه لدى أهالي الطالبات في  مصياف، مبيّنة أنه من غير المعقول أن يكون التفكير بنجاح الامتحانات، كما يزعم بعض المعنيين في وزارة التربية، على حساب أرواح الطلبة.

منقول عن جريدة “البعث”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :