الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

الحسكة تحصّن شبابها ضد مخاطر المخدرات

ظاهرة المخدرات وآثارها النفسية والصحية والاجتماعية والسلوكيات الضارة الوافدة إلى مجتمعنا كان العنوان العريض لورشة العمل التي اقامها فرع منظمة طلائع البعث في الحسكة  بالتعاون  بين وزارات التربية والداخلية والصحة والأوقاف والمحلية والعدل والثقافة والهيئة السورية لشؤون الأسرة والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وتستمر على مدار يومين حيث تقام ورشات العمل في الحاضنة العلمية لفرع منظمة طلائع البعث في الحسكة و بمشاركة 80 مرشداً نفسياً ومحاميا وقاضيا طبيبا وعدد من أولياء أمور الأطفال.

وتناولت الورشة العديد من المحاور الرئيسية التي تركزت على تعريف المشاركين بمخاطر المخدرات والمآسي التي تتسبب فيها على الصعيد الصحي والنفسي والاجتماعي والاقتصادي إضافة للعمل على تكوين وعي صحي واجتماعي وثقافي لدى أفراد المجتمع بضرر هذه الآفة والعمل بشكل جدي وفعال للحد من  الظاهرة وتعزيز المشاركة التطوعية بين افراد المجتمع ومؤسساته بهدف التصدي للمفاهيم الوافدة والضارة للمخدرات.

مخاطر المخدرات .. ودور الاسرة

وتناول الرائد خالد السمير المعني بقسم  مكافحة المخدرات بقوى الامن الداخلي بالحسكة  أنواع المخدرات وطرق تعاطيها وأماكن زراعتها وإنتاجها حول العالم وآثارها المدمرة الجسمية والنفسية على المتعاطي والآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية لهذه الآفة وأسباب تعاطي المخدرات الذاتية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، مشيرا الى ان سورية وقعت على  الكثير من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والعربية المعنية بمكافحة الاتجار غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية .

ونوه  السمير إلى أهمية الدور الذي تقوم به الاسرة  للحفاظ على ابنائها والتعامل معهم بفهم ووعي ، وتحمل لمسؤولية الرعاية الاجتماعية والتنشئة الأسرية والقيام بدور الإشراف والرقابة الأسرية ، وتبصير الأبناء بالأحكام الشرعية والقضائية التي يمكن أن تطال المروجين والمهربين والمستخدمين للمخدرات ومدى غلظتها والمصير المظلم لمن يستمر فيها وتبليغ الآباء  على أي مروج للمخدرات يظهر في الحي الذي يسكنونه أو في البلدة أو القرية التي يعيشون فيها.

الاخلاق هي العلاج الوحيد

وبين   الأب يعقوب فرجو  ان جميع الديانات السماوية تحريم المخدرات والتعامل معها لغير الأمور الطبية وذلك  لضررها المباشر على بنية المجتمع وكونها سببا رئيسياً للكثير من الجرائم التي ترتكب حول العالم ، مشيراً إلى أن الأخلاق الحميدة والتربية الدينية السليمة لأبناء سورية جعلها من أقل دول العالم التي تنتشر في ظاهرة تعاطي المخدرات و بنسب تكاد لا تذكر.

وتوسع السيد وضاح السواس عضو قيادة منظمة طلائع البعث في شرح اقسام المواد المخدرة مبينا أن هذه تقسم إلى مواد منشطة للجهاز العصبي مثل الأمفيتامينات وحبوب الكبتاجون أو الأبيض أو مواد نباتية مثل الكوكايين و القات والنيكوتين، ومواد مثبطة للجهاز العصبي وتشمل الكحول الإيثيلي والخمر والباربيستورات إضافة إلى المواد الطيارة مثل / الغراء والباتكس والبوية والبنزين وغاز الولاعات/، ومواد مهلوسة مثل نبات القنب الهندي والحشيش و الماراجونا أو المواد المصنعة مثل حامض الليسارجيد وأقراص الفانسيكلدين  ، مبينا  أن الادمان حالة نفسية أو عضوية تنتج عن تفاعل العقار في جسم الكائن الحي ويشمل دائما الرغبة الملحة في التعاطي للعقار بصورة متصلة أو دورية للشعور بآثاره النفسية، مشيراً إلى المؤشرات التي تبدو على المدمن كشحوب الوجه واصفراره وعدم التركيز في الكلام واضطرابات في الشخصية،مثل الشك والخوف وعدم الاهتمام بالمظهر العام وكثرة الصدمات الصغيرة في سيارته لأن تقدير المسافات عند متعاطي المخدرات مفقودة واختفاء المال أو بعض الأشياء الثمينة من المنزل والعثور في غرفة المدمن على بعض الأشياء الغريبة مثل /ميزان صغير وشمع و إبر و ورق قصدير كما يلاحظ تغير سلبي في الانتظام بالعمل أو الدراسة وانخفاض أدائه الوظيفي والميل إلى العزلة والانطواء النفسي وقلة الرغبة في الطعام و انخفاض سريع في الوزن و كثرة النوم وتقلب المزاج من السعادة إلى الغضب دون مبرر طلب المال وبكثرة و كثرة الاستدانة .

وأشار عضو قيادة المنظمة  إلى اسباب جنوح البعض نحو المخدرات المتمثلة في حب التقليد حيث يرى الشاب أو الشابة زملاءهم يتعاطون المخدرات فيقلدونهم كما يعتبر التدخين بوابة المخدرات إضافة إلى رفقاء السوء في حال يغفل الآباء مراقبتهم، إضافة  إلى  التداوي الذاتي حيث يلجأ كثير من الناس لشراء بعض الأدوية المسكنة بنفسه دون الرجوع للطبيب فيتعود على الإدمان شيئا فشيئا دون أن يشعر، مبينا أن الرياضة تلعب دوراً بارزاً في هذا المجال حيث يقوم  بعض الرياضيين باللجوء إلى المنشطات التي تمكنه من التغلب على الألم أثناء المنافسات، وللأسباب الوراثية دوراً بارزاً إذا يتعرض الأجنة في بطون الأمهات اللواتي يتعاطين المخدرات فينشأ الأطفال مدمنين على المخدرات إضافة إلى الأسباب الاجتماعية مثل الطلاق و تفكك الأسرة.

 الحسكة – جوان حزام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :