الأخبار لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب ||

الرأسمال الشبابي مستمر بالنزف!!

على مدار العقود الماضية كان واضحاً التوجه الاستراتيجي الممنهج والمركز الذي اتبع في الماضي لتحويل التعليم من امتياز للفئات القادرة إلى حق عمومي للجميع، فحتى أوائل التسعينيات كان كل من ينجح في الثانوية العامة يدخل الجامعة، وكان ذلك أحد أبرز المكتسبات التنموية والاجتماعية والثقافية الوطنية، بالإضافة إلى الإنفاق السخي والكبير على القطاع التعليمي، لكن بفعل عدم توفر الإدارة الكفوءة والمتابعة الأولية لتفاصيل المنظومة التعليمية ومخرجاتها، فإن هذه السياسات للأسف لم تحقق أهدافها في استمرار ضمان عدالة وصول الجميع إلى التعليم، فضلاً عن وقوعها في إشكالية (تقدم في الكم على حساب النوع)، وهذا ما أكده التقرير الوطني الثاني للتنمية البشرية منذ خمس سنوات عندما أشار بالأرقام إلى مؤشرات خطيرة في ضعف نسب الالتحاق بالمدارس وبالتسرب والرسوب، وما يشكله كل ذلك من هدر في الرأسمال البشري.
والطامة الكبرى أن وزارة التعليم العالي فشلت في الماضي والحاضر بإيجاد صيغ وطرق جديدة وذات مصداقية في القبول الجامعي، فاستمر هدر الرأسمال البشري، وتضييق الخناق على الشباب – طالبي التعليم العالي – ما دفعهم للبحث عن فرص للقبول خارج الوطن، ومنهم من كانت وجهته إلى الجامعات السورية الخاصة، ليكتشف فيما بعد أنها ليست بأفضل من نظيراتها خارج الحدود!!.
فأي شكل من أشكال القبول الجامعي ينتظر الشباب هذا العام؟ وهل تؤخذ الظروف الأمنية الطارئة بالحسبان؟!.
سؤال بدأ يطرحه الشباب المقبلون على امتحانات الثانوية العامة؟!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات