الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

الرأسمال الشبابي مستمر بالنزف!!

على مدار العقود الماضية كان واضحاً التوجه الاستراتيجي الممنهج والمركز الذي اتبع في الماضي لتحويل التعليم من امتياز للفئات القادرة إلى حق عمومي للجميع، فحتى أوائل التسعينيات كان كل من ينجح في الثانوية العامة يدخل الجامعة، وكان ذلك أحد أبرز المكتسبات التنموية والاجتماعية والثقافية الوطنية، بالإضافة إلى الإنفاق السخي والكبير على القطاع التعليمي، لكن بفعل عدم توفر الإدارة الكفوءة والمتابعة الأولية لتفاصيل المنظومة التعليمية ومخرجاتها، فإن هذه السياسات للأسف لم تحقق أهدافها في استمرار ضمان عدالة وصول الجميع إلى التعليم، فضلاً عن وقوعها في إشكالية (تقدم في الكم على حساب النوع)، وهذا ما أكده التقرير الوطني الثاني للتنمية البشرية منذ خمس سنوات عندما أشار بالأرقام إلى مؤشرات خطيرة في ضعف نسب الالتحاق بالمدارس وبالتسرب والرسوب، وما يشكله كل ذلك من هدر في الرأسمال البشري.
والطامة الكبرى أن وزارة التعليم العالي فشلت في الماضي والحاضر بإيجاد صيغ وطرق جديدة وذات مصداقية في القبول الجامعي، فاستمر هدر الرأسمال البشري، وتضييق الخناق على الشباب – طالبي التعليم العالي – ما دفعهم للبحث عن فرص للقبول خارج الوطن، ومنهم من كانت وجهته إلى الجامعات السورية الخاصة، ليكتشف فيما بعد أنها ليست بأفضل من نظيراتها خارج الحدود!!.
فأي شكل من أشكال القبول الجامعي ينتظر الشباب هذا العام؟ وهل تؤخذ الظروف الأمنية الطارئة بالحسبان؟!.
سؤال بدأ يطرحه الشباب المقبلون على امتحانات الثانوية العامة؟!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :