الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

في معسكرهم الإنتاجي طلاب المعهد التقاني للطباعة يكتشفون أن أكثر من نصف مقرراتهم لا ” طعمة ” لها !!

في متابعة لبعض المعسكرات الإنتاجية التي تقوم بها بعض المعاهد ضمن خطتها للتطبيق العملي، التقينا طلاب المعهد التفاني للطباعة ومدرسهم المشرف الأستاذ وضاح عيسى وكان الحوار التالي:

تحدث الأستاذ وضاح عيسى عن طبيعة الدراسة والمناهج المقررة في المعهد، وطموحاتهم لتطوير العمل به فقال:

تأسس المعهد التقاني للطباعة في العام 1987، وهو تابع لوزارة الإعلام عملياً،، أما إدارياً فيتبع لوزارة  التعليم العالي، يتخرج منه سنوياً كوادر تتمتع بإمكانات جيدة ترفد سوق العمل في القطاعين الخاص والعام، واللافت هذا الطلب المتزايد من قبل القطاع الخاص على خريجي المعهد، ما يؤكد مهنيتهم وكفاءتهم في العمل..

وقد اهتم المنهاج المقرر بالجانب العملي إلى جانب القسم النظري منه، فالمعهد يمتلك مركز تدريب يحتوي على ماكينات لتدريب الطلاب، يتم من خلاله التعاون مع المؤسسات الإعلامية والطباعية لتدريب الطلاب على آلية فنون الطباعة، وكيفية التعامل مع التجهيزات الخاصة بذلك… يرفد ذلك المعسكر الإنتاجي لمدة شهر في كل سنة دراسية، حيث يمارس الطالب العمل على أرض الواقع، وبالتجهيزات المتخصصة لكل نوع من أنواع الطباعة على اختلاف أنواعها، وطرق تطبيقها وتنفيذها، ويتم ذلك بإشراف متخصصين لكل نوع على حدة…

 وللطلاب … طموحاتهم

في السابق، كان الطلاب الخمسة الأوائل، يمنحون فرصة إكمال دراساتهم العليا خارج القطر، بسبب افتقادنا لكليات متخصصة بفنون الطباعة، لكن هذا الأمر لم يعد متاحاً الآن، وأمنياتنا أن تعود هذه الميزة لطلاب المعهد، وأن تنظر وزارة التعليم العالي في هذا الأمر، وما نطرحه أيضاً، أن يكون هناك كلية لهندسة الطباعة، تضم اختصاصات عديدة، فالطباعة تشكل عالماً واسعاً من العلوم الفنية والتقنية ” فرز ألوان، آلات طباعة، وكهرباء، آلات الطباعة” فحبذا أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار…

ويضيف عيسى:

الدراسة في المعهد تستمر لسنتين، تسعى إدارة المعهد لبذل أقصى إمكاناتها، في تقديم أفضل ما عندها، ولكن الدراسة لا أظنها كافية لإدخال الطالب إلى سوق العمل، فالمعهد يكسب الطالب الأسس الأولية لفنون الطباعة، ما يوجب على الطالب الاعتماد على نفسه في اكتساب المهارة في العمل، لأن التطبيق العملي مكلف جداً لجهة المعدات والمواد اللازمة  لذلك، ولا أظن أن ميزانية المعهد تسمح بذلك…

لكن المعسكر الإنتاجي، يقوم بجزء من هذا الدور في إكساب الطلاب خبرات عملية جيدة ” في ساحة العمل الميداني” وبمساعدة المتخصصين وإشراف بعض المدربين ممن لهم باع في هذا المجال..

 جانب من نشاط المعسكر

في جولة للطلاب في إحدى الصحف  المحلية، اطلعوا على المراحل الطباعية كافة، وشاهدوا عم كثب كيفية التعامل مع الأجهزة وخرجوا بالانطباع التالي:

الطالبة سيميدرا حبصونو تقول: الاطلاع على سير عملية الطباعة بكافة مراحلها، جعلنا ندرك قصور المنهاج النظري وعدم كفايته، لذا حاولنا أن نربط المعلومة النظرية بالواقع العملي، وخصوصاً في أقسام الإخراج والتنضيد، وفرز الصور والألوان، واكتشفنا أن ثمة جزء كبير من الأبحاث المقررة، لا ضرورة لها، بل تشكل عبئاً  في دراستنا، لأنها مواد لا نحتاجها في سوق العمل….

وأجمعت الطالبات ثراء عطية، تسنيم القزاز ، ماريا عيسى ، ودعاء القبطان… أنه لا توجد كتب للمقررات ، بل الاعتماد يكون على المحاضرات وما يمليه الأستاذ، وهنا يوضح  الأستاذ وضاح، أن إدارة المعهد تعمل على طباعة الكتب المقررة، وستكون جاهزة في العام القادم .

الهدر غير مسموح!

ورغم اندفاع الطلاب نحو العمل، ودخول الجانب الميداني لكنهم فوجئوا بأن الكثير من الآلات الطباعية  معطلة لا تعمل ” التجليد، الرول” إضافة إلى إهمال النظافة والفوضى التي تعم المطبعة، ما ترك انطباعاً غير جيد لديهم…

والسؤال هنا : لماذا لا تتم صيانة هذه الآلات وإعادة تأهيلها للعمل، بدل من إهمالها ، وقد تكلفت المؤسسة مبالغ باهظة ثمناً لها…؟؟!!..

ففي رأيهم أن الهدر غير مسموح به، والصيانة يجب أن تكون بشكل دوري…

 نتمنى لطلابنا كل الفائدة في معسكرهم الإنتاجي، وفرص موفقة في دخول سوق العمل بمؤهلات وكفاءات عالية…

كندة علي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :