الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

اللوبي الصهيوني ضالع في الأزمة السورية

أكد كتّاب وصحفيون عرب وأجانب أن سورية تتعرض لمؤامرة دولية وحرب كونية دبرتها المخابرات الأمريكية والغربية بأدوات الرجعية العربية وتركيا، واعتبروا أن الدول الغربية تشن حرباً إعلامية على سورية شبيهة بما جرى في ليبيا، فقد سلّط الكاتب الأردني موفق محادين الضوء على الدور الذي يلعبه المعهد الديمقراطي الذراع الثاني للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة بعد معهد واشنطن في الأزمة في سورية بعد افتضاح الاجتماع الذي نظمه هذا المعهد لما يسمى المعارضة السورية من مجلس اسطنبول الى ميليشيات الجيش الحر.
وأوضح الكاتب أمس أن جزءاً من الفريق الذي يدير ملف المؤامرة على سورية هم مجموعة من اليهود الأميركيين الذين أشرفوا على الملف العراقي قبل وبعد العدوان عليه ومعهم مارتن انديك ودينيس روس ونيغرو بونتي خبير العمليات الإجرامية والفتنة المذهبية عبر قطع الرؤوس والاغتيالات والتفجيرات الإرهابية، منبهاً الى أن نوح فيلدمان الذي أعد دستوراً للعراق بعد العدوان الأميركي الأطلسي الرجعي عليه مكلف اليوم بإعداد دستور مشابه لسورية بانتظار الوهم الأميركي الصهيوني باحتلال سورية أو سقوطها.
وكشف الكاتب عن أن ضابط الموساد ايغال كارمون ومنسق العلاقات مع ما يسمى الجيش الحر زار مدينة طرابلس اللبنانية أكثر من مرة على هيئة صحفي وعاش في حي بابا عمرو بحمص أثناء سيطرة تلك الميليشيات عليه، لافتاً الى أدوار أخرى يضطلع بها آخرون في الأزمة في سورية ومنهم اليهودي الفرنسي برنار ليفي وهو صديق لنتنياهو ومهندس ثورة الناتو في ليبيا.
ولفت محادين الى أن عضو المعهد الديمقراطي ديفيد بولاك الزائر الدائم لمعهد هرتزليا الإسرائيلي وصانع الاستراتيجيات الإسرائيلية الذي اعتبر أن النموذج الليبي يلائم سورية أكثر من غيره يعد أحد المهتمين بربط الشرق الأوسط بالفوضى الخلاقة وإسرائيل العظمى التي يرى أنها غير إسرائيل الكبرى والتي تستدعي إقامتها بحسب بولاك تفكيك الدول العربية والتعامل مع الإقليم كله كجغرافيا مستباحة.
من جهته أكد الكاتب التونسي النفطي حولة أن الأيام التي مضت تؤكد في كل مرة أن صمود سورية شعباً وقيادة وجيشاً كشف بما لا يدع مجالاً للشك عن أن ما يحدث فيها ليس ثورة أو حراكاً ثورياً غايته القيام بإصلاحات سياسية ديمقراطية بل هو بعيد كل البعد عن مطالب الشعب السلمية والحضارية التي استجابت لها الحكومة السورية بوعي متجدد وروح وطنية عالية.
وأشار الى أن ما تعيشه سورية من أزمة هو مؤامرة دولية وحرب كونية دبرت في مطابخ المخابرات الأمريكية والغربية بأدوات الرجعية العربية وتركيا بسبب تمسك سورية بالحقوق العربية وعلى رأسها الحق في مقاومة المشاريع الصهيونية والأمريكية في المنطقة.
وندد الكاتب بدور مجلس اسطنبول ورموز التطبيع مع العدو الصهيوني التي تقوده في إطار تحالف رجعي بين تركيا ودول الخليج بإشراف أمريكي وفرنسي وبريطاني في معركة يكون أداتها ورأس حربتها التنظيم العالمي للإخوان المسلمين في تحالف وثيق مع الحركة الوهابية وذراعها العسكري تنظيم القاعدة.
وقال حولة إن الواقع على الأرض أثبت في كل فصل من فصول المؤامرة صمود الشعب العربي في سورية قلب العروبة النابض وبسالة الجيش، لافتاً الى أنه بفضل القيادة السورية وصمودها وثبات الشعب ومقاومة الجيش تمكنت سورية من كسب جبهة واسعة من الأصدقاء والحلفاء وعلى رأس هذه الجبهة روسيا والصين الى جانب إيران والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا وغيرها.
وأكد الكاتب التونسي أن سورية تعقد العزم على إحباط المشروع الصهيوني الأمريكي الرجعي وتصر على مواصلة الكفاح في اتجاه البوصلة الحقيقية للصراع التاريخي للأمة العربية ضد عدوها التاريخي العدو الصهيوني والامبريالية الأمريكية والرجعية العربية المتآمرة دوماً على قضية فلسطين والقدس التي هي القضية المركزية للأمة العربية.

“الجزيرة” متواطئة مع خاطفي اللبنانيين

 وفي بيروت قال الكاتب اللبناني بيار أبي صعب إن هناك أشكالاً من السبق الصحفي على الفضائيات العربية نتمنى ألا تتم أبداً كالخبطة المخجلة التي طالعت بها قناة الجزيرة القطرية مشاهديها مساء الجمعة الماضي عندما عرضت شريطاً أظهرت فيه المختطفين اللبنانيين لدى المجموعات المسلحة في سورية .
وحذر أبي صعب  من أن بضاعة الاستعمار الوحيدة لإخضاع شعوب المنطقة هي سرطان الفتنة المذهبية وإغراق المقاومة وبندقيتها التي ركعت اسرائيل في مستنقع الحروب الأهلية.   وأكد أن العصابات التي يتم تسليحها حالياً في سورية من تدعي أنها قوى الديمقراطية هي مجرد أداة في خدمة أسيادها وأبعد ما تكون عن حركة شعبية.
ورأى أبي صعب أن الجزيرة اخترعت نوعاً جديداً من الصحافة يرتكز على أن صناع الحدث وأبطاله هم أيضاً ناقلوه عبر الأثير، وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون لديها مراسلون في صفوف الخاطفين في مكان ما من الأراضي السورية.
وانتقد الكاتب بشدة ما وصف بالخبطة الصحفية في قناة الجزيرة وسخر الكاتب اللبناني من القناة القطرية التي حولت الجرح العربي الذي يختصره صالون ضيافة يقبع فيه 11 مواطنا لبنانياً بريئاً في انتظار قيام برلمان قطاع الطرق الديمقراطي الى استوديو يشبه تلفزيون الواقع لإنتاج هذه المهزلة الجارحة التي لولا هذه القناة لما كانت هذه التمثيلية السمجة قد عرضت.
وأكد أبي صعب أن الجزيرة أثبتت أنها متواطئة مع الخاطفين وممولة لاستعراضهم البشع ومسؤولة أخلاقياً عن مصير المخطوفين اللبنانيين الذين تعرف مكانهم وأسماء خاطفيهم.

تكرار السيناريو الليبي
وقال الصحفي الهندي سعيد نقوى إن الدول الغربية التي شنت حرباً إعلامية قبل غزو ليبيا تقوم الآن بالشيء نفسه في سورية.
وأشار نقوى في مقال نشرته صحيفة الصنداي تلغراف الهندية الأسبوعية الى طريقة تعامل الغرب مع الصحفية الأمريكية التي قتلت في بابا عمرو بحمص في قداس أقيم لها في لندن، متسائلاً هل حقاً هي بطلة وكيف تدخل دولة مستقلة مثل سورية مع مرتزقة لتشويه الحقائق وهل كانت لندن لتسمح لصحفيين عرب بدخول بريطانيا أو إيرلندا تسللاً.
وقارن نقوى بين دخول الصحفيين الغربيين الى سورية وهم يعملون لصالح شركة يملكها روبرت مردوخ الذي تلاحق السلطات البريطانية كبار موظفيه بتهمة التجسس والتنصت بينما هناك صحفيان هنديان يصارعان الموت بسبب مرض أصيبا به أثناء أدائهما مهمة صحفية في مناطق فقيرة يسيطر عليها الماويون في الهند.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :