الأخبار فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف || اختتام دورة المحاسبة الشاملة على برنامج البيان للمحاسبة في جامعة تشرين || جولة تفقدية في المعهد التقاني التجاري بحلب || افتتاح الورشة التخصصية “مَدخل إلى سوق العمل البرمجي” بكلية الهندسة الكهربائية والالكترونية بحلب || 125 طالباً وطالبة يتقدمون لاختبارات القبول بكلية التربية الموسيقية في جامعة البعث || جولة تفقدية لاختبارات القبول في معهد التربية الموسيقية بحلب || هام للمقبولين في كلية التربية الرياضية بجامعة حماه || دورة قيادة الحاسب لطلاب معاهد اللاذقية مستمرة || جامعة حماة تحدد موعد التقدم لمفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم العام والموازي || التعليم العالي تصدر إعلان مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية || جولة تفقدية على اختبار القبول في معهد التربية الموسيقية في اللاذقية || الرئيس الأسد للمنظري: وحدة المصلحة الإقليمية الصحية تقتضي العمل والتعاون بين دول الإقليم لمجابهة الأمراض || فرع اتحاد الطلبة في حلب يعلن عن إقامة ورشة عمل تهتم بسوق العمل البرمجي || بناء على مطلب اتحاد الطلبة …جامعة حماة تؤجل موعد الامتحان النظري لطلاب الدراسات العليا || مرسوم جديد لخدمة جرحى الحرب ينظر في تفاقم الإصابة || مشاركة طلابية واسعة في انتخابات مجالس الادارة المحلية || مشاركة واسعة لطلبة السويداء في انتخابات أعضاء المجالس المحلية || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة ||

كنز ثمين !!

كتب غسان فطوم :

مجتمعنا مجتمع فتي ، حيث يشكل الشباب حوالي 60% من عدد السكان ، هؤلاء الشباب هم الرافعة الحقيقية للمستقبل الذي ننشده ، لكن هل هيّئنا لهم الظروف المناسبة للقيام بهذا الدور ؟

سؤال يطرح نفسه في ظل هذه الظروف التي تحتاج الاستنفار على كل الصعد ، ولا أعتقد أن السلطة التنفيذية التي ستطل علينا بحلة جديدة خلال الساعات القادمة يغيب عن حساباتها هذا الأمر ، بل هي تدرك تماماً أن تزايد نسب البطالة والإقصاء والتهميش سيجعل الشباب أكثر عرضة للإحباط والقلق إلى درجة النزوع نحو  التطّرف و العنف المدمر لأنفسهم أولاً والمجتمع ثانياً ، مصير مؤلم بالتأكيد لا نريده خاصة وأن شبابنا أثبتوا خلال الأزمة التي نعيشها أنهم على قدر المسؤولية ، عندما أظهروا غيرية نادرة بالدفاع عن الوطن ، بما قدموه من مبادرات ، عدا عن مشاركتهم في اللجان الشعبية لحماية الأهالي من إرهاب العصابات المجرمة .

هذه النعمة التي يحسدنا العالم عليها يخشى أن تتحول إلى نقمة علينا إذا لم نضبط موازين سياساتنا وخططنا الاقتصادية على إيقاع الاستثمار الأفضل لطاقات الشباب والاستفادة القصوى من العمر الشبابي الذي أضعناه هدراً في السنوات الماضية نتيجة اعتمادنا على خطط مستوردة وقوالب جامدة جعلت من الشباب مجرد رقم صغير في حساباتنا التنموية بمجالاتها المتعددة ( صفر عالشمال ) .

 وهنا أود الإشارة إلى نقطة في غاية الأهمية شكلت قاسماً مشتركاً لمطالب الشباب خلال استطلاع رأيهم حول المطلوب بالمرحلة القادمة بعد انجاز استحقاقي الدستور وانتخابات مجلس الشعب بنجاح يؤكد على رأي غالبية الشعب السوري بدعم مشروع الإصلاح الشامل وهي ” التأكيد على ضرورة محاسبة ومساءلة المسؤولين في مختلف مفاصل الدولة الذين ارتكبوا الفساد وعرقلوا التنمية وهدروا الآلاف من فرص العمل نتيجة حسابات خاطئة كشفت زيف تصريحاتهم الرنانة ، في وقت كنا أحوج ما نكون لتوفير فرص عمل لشبابنا لتحصينهم ضد كل أشكال التطرف والتعصب والنهج التكفيري الذي يبدو اليوم أنه ” عشش ” في عقول البعض من الشباب الذين وقعوا ضحية الفتاوى والدعوات الباطلة فقتلوا وذبحوا ودمروا الحجر وحرقوا الشجر تحت شعار السلمية !!

بالمختصر المفيد ، بين أيدينا كنز ثمين ( الشباب ) يجب المحافظة علية وتأمين المناخ المناسب لاستثمار قدراته وطاقاته في تحقيق ما نصبو إليه وإلا وقعنا في المحظور !.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :