الأخبار تفعيل دور الشباب السوري عبر مبادرة فكر لسورية …الزميلة سليمان: جلسات تركز على الحوار وأثره على مسار التنوع وتعزيز المواطنة والمشاركة الشبابية || اتحاد الطلبة في حلب يفتتح ورشة طرائق التدريس || إزاحة امتحانات الدورة التكميلية للتعليم المفتوح في جامعة تشرين || بلاغ تعطيل التعليم المفتوح || “يوم استكشافي” من نشاطات فرع اتحاد الطلبة في السويداء || انطلاقاً من مسؤولياته تجاه دور الشباب السوري …اتحاد الطلبة يطلق مبادرة فكر لسورية || جامعة البعث واتحاد الطلبة في حمص ينعيان وفاة رئيس جامعة الوادي الخاصة || إلزام الطلبة في جامعة دمشق بشراء 3 كتب دراسية في العام || «طرائق التدريس» ورشة تعريفية لطلاب الآداب بجامعة حلب || فرع اتحاد الطلبة في حلب يفتتح ورشته التدريبية في برنامج « فوتوشوب» || البت بطلبات الانتقال بين الجامعات يتأخر ويربك الطلاب… || «المهارات القيادية للهيئات الطلابية» مستمرة في في حماه وهذه التفاصيل || فرع حماه لاتحاد الطلبة يطلق مبادرة رحلة العطاء || جامعة دمشق تعلن بدء التسجيل للدورة التكميلية لطلاب السنة الرابعة في نظام التعليم المفتوح || «قرطبة» الخاصة تطلق المؤتمر العلمي الأول لكلية طب الاسنان || جولة تفقدية في معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية بحلب || فرع حلب لاتحاد الطلبة يطلق ورشة متخصصة ببرمجة التطبيقات لطلّاب كليّة الهندسة الكهربائيّة والالكترونيّة || أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب ||

هكذا يخططون لضرب سورية !

تشير الكثير من المصادر الصحفية المتابعة للأحداث في سورية إلى تتدفق طواقم من المستشرقين الغربيين وخبراء في علم النفس والحرب النفسية والإعلامية إلى “إحدى العواصم العربية في المنطقة” ، استعدادا لتنفيذ مخطط إرهابي غير مسبوق ضد الشعب السوري وإعلامه بعد أن فشل إعلام المؤامرة في تحقيق أهدافه، وجاء في معلومات حصلت عليها (المنـــار) من مصادر خاصة واسعة الاطلاع أن هذه الطواقم ستعمل خلال الأيام القليلة القادمة على قيادة حملة إعلامية نفسية تستهدف بشكل خاص نفسية المواطن السوري العادي الذي يرفض استمرار الفوضى والإرهاب الذي تشهده مناطق في سوريا، هذا المواطن الذي ما زال يشكل داعما أساسيا للقيادة السورية.
وتقول هذه المعلومات التي جاءت في أحد التقارير الاستخبارية التي حصلت عليها (المنــار) أن الحملة النفسية والإعلامية تشمل إطلاق شائعات حول اغتيال وتصفية واعتقال وانشقاق قيادات كبيرة في صفوف الجيش العربي السوري تحظى باحترام ودعم الجنود والضباط في الجيش الذي يقود الحملة ضد الإرهابيين، وقد تسلمت هذه الطواقم أسماء العديد من القيادات السورية العسكرية التي يصفها الإرهابيون بأنها عناصر مفصلية يجب ضربها لضرب تماسك الجيش وتلاحمه حول القيادة السورية.
ويضيف التقرير أن تلك الطواقم ومن خلال مشاركة خبراء في التصوير والدبلجة ستعمل على إنتاج شرائط مصورة لـ (عمليات استهداف) لمواقع حكومية سورية حيوية داخل العاصمة السورية، وسيتم تصوير عمليات الاستهداف هذه بتقنية عالية وبشكل يشبه إلى حد كبير “الخدع السينمائية” التي تتبع في تصوير أفلام الحركة والأكشن، كما ستستخدم تلك الطواقم وغالبها من الأمريكيين والأوروبيين والإسرائيليين وسائل تكنولوجية وتقنية متطورة لاعتراض البث الإذاعي للإذاعات الرسمية والموالية للقيادة السورية لبث بيانات ونشرات صادرة عن “المسلحين تحت اسم المعارضة” والادعاء بأن هذه الإذاعات سقطت في أيدي “المعارضة” التي تدعمها إسرائيل ودول خليجية، وبأن النظام بدأ يتفكك، كما سيتم العمل على تشويش بث قنوات محايدة ومتعاطفة مع النظام والشعب السوري، حتى لا تكون تلك القنوات قنوات بديلة تنقل الحقيقة.
ويضيف التقرير أن الخطوة الأولى في هذه الحملة كانت إصدار التعليمات للجامعة العربية لإصدار بيان يطالب بحجب القنوات الفضائية السورية التي نجحت في فضح قنوات التآمر، وأن عملية الحجب ستكون مفاجئة، وهي تنتظر الآن إشارة من الجهات الغربية المشرفة على إدارة الحرب النفسية والإعلامية.
ويشارك في هذه الطواقم “التي استخدمت هذه الخطة في بنغازي بليبيا” خبراء يهود وبعضهم تحدث عن دوره في الحرب بليبيا، وكيف يتم تجميعهم في الولايات المتحدة وفرنسا وثم نقلهم إلى بنغازي وعملوا هناك على تأهيل “المعارضة الليبية” المسلحة لفترة من الوقت، وكان أحد المشرفين على تلك الطواقم وهو باحث كبير في أحد مراكز البحث المختصة في شؤون الشرق الأوسط في الولايات المتحدة يرافق ويقدم الاستشارات بشكل يومي لرئيس المجلس الوطني الليبي مصطفى عبد الجليل ويقوم بتوجيهه قبل عقد المؤتمرات الصحفية الموجهة.
وجاء في التقرير أن تلك الطواقم تقوم حاليا بمهمة صعبة وهي “تأهيل القوى الإرهابية” التي تحمل اسم المعارضة السورية ومحاولة بناء “هيكل” لتلك المعارضة يمكن تسويقه في العواصم المترددة والتي تفضل البقاء على الحياد، وتلك العواصم الأخرى التي ترى أن الحل السياسي هو الأفضل للازمة السورية، وترفض التدخل العسكري كروسيا والصين، حيث أن الجهات التي تقوم بدعم ما يسمى بالمعارضة السورية تدرك جيدا أن تلك المعارضة ليست سوى واجهة ابتكرتها هي نفسها، وأنها لا تعكس أية قوة حقيقية على الأرض ، حتى أن تلك المعارضة السياسية التي تجتمع في إطار ما يسمى بالمجلس الوطني السوري هي عبارة عن مشاركين في إطار سياسي صنع في الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الخليجية التي تمول الإرهاب الدموي ضد الشعب السوري، ولا تأثير لهم على المجموعات الإرهابية التي تتلقى تعليماتها من مستشارين عسكريين وأمنيين غربيين وخليجيين ومن شركة “بلاك ووتر” الإرهابية ومقرها في أبو ظبي.

منقول عن مصادر عديدة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :