الأخبار التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق ||
عــاجــل : تمديد تعليق الدوام في الجامعات السورية

في الذكرى الـ38 لتحرير القنيطرة.. أبناء الجولان مصممون وبعزيمة وطنية لا تلين على استعادة أراضينا العربية المحتلة

تصادف هذه الأيام الذكرى الثامنة والثلاثون لتحرير مدينة القنيطرة ورفع القائد الخالد حافظ الأسد العلم السوري في سمائها خفاقا يرنو إلى أرض الجولان المحتل الذي يقاوم أهله الصامدون الممارسات الإسرائيلية التعسفية واللاانسانية بعزم لا يلين وتصميم على التحرير ورفض محاولات الضم والتهويد لكل ما هو حي في أراضينا العربية المحتلة.

في السادس والعشرين من حزيران عام 1974 نهضت مدينة القنيطرة أبية محررة تتويجا لبطولات جيشنا المقدام وعطاءات شهدائنا الابرار وتضحيات شعبنا العظيم في معارك تشرين التحريرية بقيادة القائد الخالد حافظ الأسد، وما أفرزته من حقائق ساطعة كان في مقدمتها تحطيم أسطورة التفوق العسكري الإسرائيلي.

وعلى أرض الجولان التي جبلت بدماء شهداء الأمة العربية كان لنا وقفة مع أبنائها حيث مازالت ذاكرتهم تختزن ذكريات مفصلة عن يوم التحرير وما شهدته المحافظة قبل عدوان حزيران 1967 وبعد تحرير مدينة القنيطرة. ‏

وعبر محافظ القنيطرة المهندس حسين عرنوس عن ثقة أبناء الجولان في الداخل المحتل وعلى ارض المحافظة وفي تجمعات النازحين ومعهم أبناء الوطن بان علم الوطن سيرفعه عاجلا أم آجلا فوق ثرى الجولان السيد الرئيس بشار الأسد كما رفع القائد الخالد حافظ الأسد العلم السوري فوق سماء مدينة القنيطرة.

وأشار عرنوس في تصريح لمراسل سانا في القنيطرة إلى قدسية هذه المناسبة التي وضعت حدا لغطرسة سلطات الاحتلال وغرورها بعد أن جرت ذيول الهزيمة وانسحبت من مدينة القنيطرة والعديد من القرى والبلدات التي احتلتها عام 1967 وقال “نستذكر بكل شموخ وكبرياء يوم السادس والعشرين من حزيران عام 1974 ونذكر بكل فخر مواقف سورية الوطنية والقومية في وقت عزت فيه المواقف”.

ولفت المحافظ إلى صمود أبناء الوطن في وجه الضغوطات الخارجية التي لم تتوقف على وطننا منذ عقود مضت والتي تتواصل ولكن بأشكال مختلفة بينما الأداة والهدف هي ذاتها ألا وهي النيل من المواقف الممانعة والمقاومة لسورية شعبا وقيادة.

وبين عرنوس صمود أهلنا في الجولان المحتل تحت الاحتلال في وجه الإجراءات الإسرائيلية التعسفية وتحديهم لما يسمى قرارات الضم من قبل الكنيست الصهيوني وغيرها من القرارات بحيث انتصرت إرادتهم على كل الممارسات الإرهابية واستطاعوا على مدى السنوات الماضية تفريغ كل قرارات الاحتلال من مضمونها وكشف أهدافها للعالم اجمع ويقفون كما كانوا على الدوام مع وطنهم الأم سورية بوجه الضغوط الخارجية والمؤامرة الكونية ولا يتركون مناسبة إلا ويعبرون فيها عن تمسكهم بهويتهم العربية السورية مستندين في ذلك إلى إيمانهم الراسخ بعودة الجولان إلى حضن الوطن ودحر الاحتلال إلى غير رجعة كما اندحر في جنوب لبنان وقطاع غزة بحيث خاب ظن المحتلين بأن الزمن كفيل بنسيان الماضي والتاريخ المجيد فالوقائع تثبت يوماً بعد آخر تطلع أهلنا في الجولان إلى التحرير وذلك يزيدهم ايماناً وثقة وتمسكاً بحقوقهم متحدين الاحتلال بعزيمة لا تلين.

وأشار عرنوس إلى الاهتمام الذي اولته وتوليه الدولة منذ التحرير لتأمين كل الخدمات في المحافظة موضحا انه تشكلت لجنة فنية عليا للانجاز فيها وأخذت على عاتقها إعادة ترميم البنية التحتية المنهارة حيث تم بناء تسع قرى جديدة مع اعمار المرحلتين الأولى والثانية لمدينة البعث ومقرات للدوائر والمؤسسات الحكومية وحاليا تقوم المحافظة بإعادة اعمار قرى العدنانية والعشة وضاحية العودة مقابل بلدة مجدل شمس المحتلة وقرية سحيتا وجباثا الخشب وغيرها بهدف عودة أبناء القنيطرة ليتجذروا بالأرض في وجه ممارسات الاحتلال التعسفية.

واستذكر فرحان العيد ابن منطقة البطيحة الزيارة التاريخية للقائد الخالد حافظ الأسد إلى حاضرة الجولان يوم رفع علم التحرير إيذانا بعودة القنيطرة إلى السيادة الوطنية وقال “في مثل هذا اليوم وقبل 38 عاماً كان لنا ولكل أبناء الوطن شرف اللقاء بالقائد الخالد الذي وقف شامخاً شموخ جبل الشيخ ورفع العلم العربي في سماء المدينة المحررة وسط هتاف الجماهير المحتشدة التي زحفت من كل حدب وصوب لتشارك في فرحة النصر والتحرير” لافتا إلى ان الحقد الإسرائيلي طال كل شيء في جولاننا الحبيب حتى الحجر والشجر وان أبناء الوطن لم يتفاجؤوا بتدمير مدينة القنيطرة لأنهم عرفوا عدوهم جيداً ومقدار حقده على العرب والذي انعكس على معالم المدينة ومبانيها الجميلة وحدائقها ومقدساتها التي نهبت ليثبتوا للعالم دوماً عنصريتهم وهمجيتهم وإرهابهم المنظم.

من جهته بين حسين الأحمد الأمين العام لمحافظة القنيطرة ما شهدته القنيطرة من نهضة عمرانية وزراعية وخدمية بعد تحريرها مضيفا “إن حرب تشرين أعادت لمحافظة القنيطرة عزتها وكرامتها وحولتها إلى مركز استقرار دائم تتوفر فيه كل وسائل التخديم والترفيه على طريق التحرير الكامل لكل حبة تراب من الجولان المحتل حيث عادت القنيطرة إلى أبنائها وعاد أبناؤءها إليها بعد سبع سنوات عجاف أمضتها المدينة الصامدة في الأسر والاحتلال”.

وعن التحول الكبير في اقتصاد محافظة القنيطرة والاكتفاء الذاتي بعد التحرير أكد الأحمد إن الإنجازات المتتالية بعد التحرير لاتزال شاهدة شاخصة في كل موقع ومعالم بارزة تحكي قصة الجهد حيث انتشرت الخدمات المتطورة من مياه عذبة وطرق حديثة وسدود ضخمة مثل سد رويحينة- الرقاد- غدير البستان وغيرها وشبكات ري حديثة ومراكز ثقافية وصحية في كل مكان ويعتبر مشفى الشهيد ممدوح أباظة في الحي الخدمي لمدينة البعث والذي يتسع لـ 220 سريرا واحداً من الصروح الصحية في القنيطرة.‏

من جهته تحدث المهندس عمر حاجو ابن المدينة عن صدمته الكبيرة لحظة عودته إلى منزله بعد سبع سنوات من الحنين المتقد لكل حبة تراب من القنيطرة وقال “لم أتوقع أن أجد بيت العائلة مجرد حجارة وركام.. لقد اغتالوا الحديقة الجميلة وغرفتي وحتى دراجتي الصغيرة التي كسرت تحت درج المنزل.. نعم لقد اغتالوا بحقدهم كل شيء في مدينتي التي كانت مزدهرة بالحياة قبل عدوان 1967 ورغم الدمار فإنها اليوم وكل يوم تبدو صامدة مكللة بالمجد والغار تحيط بيوتها ومعالمها الحضارية المنسوفة بالديناميت أشجار الزيتون ..رمز المحبة والسلام والتي زرعتها أيدي دعاة المحبة والسلام ممن زاروها من كل أصقاع الأرض”. ‏

أما المواطن خيرو منصور ابن المدينة المحررة فقد توقف عند المنزل الذي ترعرع فيه مع أهله واستذكر أيام الصبا وملاعب الطفولة وقال “من يعرف مدينتنا البطلة قبل تدميرها ويزورها بعد اغتيالها يصاب بالصدمة ففي يوم التحرير توجه القائد الخالد ليعلن للعالم تحريرها وكنت يومذاك طالباً في الإعدادية حيث مشيت على الأقدام بسبب ازدحام السيارات وكحلت عيني بمنظر رائع حيث يرفع العلم الوطني في سماء المدينة من قبل القائد الخالد حافظ الأسد”. ‏

وعن النهضة الزراعية التي شهدتها القنيطرة بعد التحرير أشار المهندس ناجي طقطق مدير زراعة القنيطرة الى احداث العديد من المزارع الحكومية ووضع الخطط للاستصلاح وحظي فلاحو المحافظة بمكرمة من السيد الرئيس بشار الأسد بإعفائهم من الديون المترتبة عليهم لقاء استصلاح أراضيهم منذ العام 1989 وحتى يومنا مع استمرارية الاستصلاح المجاني و منح القروض الميسرة للفلاحين وإعطائهم الغراس المثمرة مجانا أو باسعار رمزية ومشجعة وشق الطرق الزراعية لجميع قرى ومزارع المحافظة وإقامة العديد من السدود لإرواء محاصيلهم.

يشار إلى ان مدينة القنيطرة عبر مراحل التاريخ المختلفة كانت عقدة مواصلات تربط سورية ولبنان وفلسطين والأردن بمصر وشبه الجزيرة العربية.

وقبل عدوان الخامس من حزيران 1967 كانت مدينة القنيطرة مركز المحافظة توجد فيها المكاتب الحكومية والمدارس والمراكز التجارية والثقافية والنوادي الاجتماعية وغيرها وقد بلغ عدد سكانها آنذاك أكثر من 50 ألف نسمة خلال عدوان 1967 تضررت بعض بيوتها بسبب القصف الإسرائيلي وتم تشريد سكانها بشكل جماعي ومع انتهاء الحرب كانت القنيطرة خالية من السكان تماماً وفي الحال بدأت مجنزرات وجرافات الاحتلال تهدم وتخرب بيوتها ومبانيها القديمة الجميلة والكثيفة وبعض الأبنية لم تهدمها تماماً واكتفت بإتلافها وتوجيه ضربات لجدرانها أو أسقفها أو أعمدتها حيث لا تعود صالحة للسكن حتى دور العبادة لم تسلم من جرافاتهم واحتفظت قوات الاحتلال ببعض البيوت لأغراضها الخاصة وأقامت فيها مركزاً للحكم العسكري ومحكمة ومكاتب حكومية استخدمت فيما بعد لخدمة المستوطنين. ‏

ومن أبرز الأعمال الإجرامية الأولى لسلطات الاحتلال نهب آثار الجولان وقراها ومدينة القنيطرة وتفريغ آلاف البيوت والمحلات التجارية من محتوياتها وبيعها في فلسطين المحتلة حيث بقيت القنيطرة على حالها بعد نهب محتوياتها إثر احتلالها حتى تم تحريرها في حرب تشرين 1973. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :