الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

الرئيس الأسد يلتقي مديري الأوقاف في المحافظات ويؤكد أهمية الدور الاجتماعي والأخلاقي للمؤسسة الدينية في مواجهة الأفكار المتطرفة الدخيلة على المجتمع السوري


التقى السيد الرئيس بشار الأسد صباح أمس مديري الأوقاف في المحافظات بحضور الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف.

واثنى الرئيس الأسد خلال اللقاء على الدور الوطني البناء الذي يقوم به رجال الدين ولاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية.

وأكد الرئيس الأسد أهمية الدور الاجتماعي والأخلاقي للمؤسسة الدينية بمختلف مكوناتها من خلال التوعية والتشديد على الالتزام بجوهر الدين المتمثل بالأخلاق والتسامح في مواجهة الأفكار المتطرفة الدخيلة على المجتمع السوري.

واستمع الرئيس الأسد من مديري الأوقاف الى بعض المعوقات التي يواجهونها في أداء عملهم حيث شدد سيادته على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين وزارة الأوقاف ومؤسسات الدولة المعنية للتغلب على هذه المعوقات بما يساهم في تعزيز دور مديريات الأوقاف وخاصة فيما يتعلق باعطاء الأولوية للمواطنين وقضاياهم الاجتماعية.

وعبر مديرو الأوقاف عن ثقتهم بأن المجتمع السوري قادر على تجاوز الأزمة الحالية والتغلب على محاولات تقسيمه من خلال تمسكه باللحمة الوطنية والحصانة التي اكتسبها على مر عقود من الزمن ضد أي عوامل خارجية دخيلة.

وفي تصريحات لوكالة سانا أكد مدير أوقاف اللاذقية فواز الصوفي أن الرئيس الأسد لديه الحكمة والرؤية الصحيحة لمعالجة الأزمة التي تتعرض لها سورية في إطار الحفاظ على الوحدة الوطنية التي تجمع الشعب السوري بكل أطيافه وفسيفسائه.

وقال “إن الرئيس الأسد ركز خلال اللقاء على أن الأحداث التي تمر بها سورية أظهرت أننا أمام أزمة أخلاق وعلم وغياب للمفاهيم الدينية الصحيحة التي حلت مكانها مفاهيم مغلوطة وشدد على دور رجال الدين وأرباب الشعائر الدينية وعلى رأسهم مديرو الأوقاف في احتواء هذه الأزمة لما يتميزون به من حكمة وعلم بما يساهم في بناء مجتمع العلم والأدب والأخلاق”.

وأشار إلى “إن الرئيس الأسد أكد على تقديم الدعم لبناء وصيانة المساجد ودور العبادة التي تضررت خلال الأزمة واستأمن علماء بلاد الشام بضرورة الحفاظ على جوهر الدين الحنيف وتعاليمه السمحة ونشرها في الآفاق”.

وأكد الصوفي أن هذا اللقاء له الأثر الفعال والإيجابي الذي يساهم في تنمية الوعي بمخاطر ما تتعرض له سورية ومواجهته بطريقة حكيمة وفعالة.

بدوره أوضح مدير أوقاف حماة نجم العلي أن اللقاء تركز على توصيف الأزمة التي تمر بها سورية وعلى الدور الموكل لرجال الدين عبر مخاطبة الرأي العام وتنبيهه إلى مخاطر الأزمة مؤكدا أن الرئيس الأسد دعا إلى نبذ التطرف وأعمال العنف وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد والتركيز على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى الحوار والحكمة ويرفض كل أشكال الإرهاب وقتل النفس البشرية بغير حق.

من جانبه لفت مدير أوقاف الرقة عبد الله الصالح إلى أن اللقاء تناول بمجمله دور المؤسسة الدينية في محاربة كل أشكال التطرف وبث الوعي بين أبناء الوطن الواحد إلى جانب التركيز على دور علماء الدين في رأب الصدع وتحقيق المصالحة الوطنية.

وأشار مدير أوقاف طرطوس محمد إسماعيل إلى أن اللقاء كان بمنتهى الشفافية والوضوح والمصارحة حيث طرح مديرو الأوقاف مجموعة من الأفكار لإنهاء الأزمة التي تمر بها سورية.

وقال “إن الرئيس الأسد استمع إليهم برحابة صدر على مدى ثلاث ساعات وناقش الجميع حول الاقتراحات التي طرحوها والتي تساعد في إنهاء الأزمة”.

واعتبر مدير أوقاف دمشق أحمد سامر القباني أن اللقاء تميز بالمصارحة لمعالجة الآثار الاجتماعية المنبثقة عن الأزمة حيث تم التأكيد على الدور الفاعل لرجال الدين في المجتمع والذي مارسوه خلال الأزمة التي تتعرض لها سورية.

وأشار القباني إلى أن اللقاء تناول دور المعاهد والثانويات الشرعية التي كانت الحصن الحصين لطلاب العلم والوافدين من مختلف أنحاء العالم لتلقي العلوم الشرعية والعربية في سورية وضرورة الاهتمام البارز بهذه المؤسسات ودعمها. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :