الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

وحده الغبار حاضر في مكتبة جامعة حلب وكلام عن صفقات كتب من تحت الطاولة !!

تنعدم الثقة بين الطالب الجامعي ومكتبته في الكلية، بسبب ما يصفه الكثير من الطلاب بضعف ثقافة موظف المكتبة وانعدام الاحترام في غالب الأحيان  ، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على الكتاب المطلوب بين زحمة الكتب ، وبالتالي تكون زيارة الطالب إلى مكتبة كليته كزيارة الميت إلى الجامع في صلاة الجنازة، بحيث لايدخل الطالب إلى المكتبة إلا عند براءة الذمة، من جهتها تبرر الإدارات الجامعية الوضع السيئ لمكتباتها بانعدام توفر الكادر الوظيفي مما يضرها للاستعانة بموظفين من الفئة الرابعة والخامسة .

وللطلبة رأي ..

وللتعرف أكثر على موقف الطلاب في جامعة حلب من مكتباتهم الجامعية كان لموقع الطلبة هذه اللقاءات :

الطالب حسن إبراهيم قال : لاتخلو كلية من الكليات من وجود مكتبة قيمة فيها بسبب وجود الكثير من الكتب التي تحمل قيمة عالية جداً لكن وبسبب الروتين الذي يتم التعامل به مع الطلاب يمتنع الكثير من الطلاب من الدخول إليها واستعارة الكتب بل إن كثيراً منهم إن استطاع أن يحصل على الكتاب المطلوب منه حتى عند تخرجه من السوق لقام بشرائه وإن كلفه ذلك أعباء مالية إضافية هو بغنى عنها.‏

محمد عبد الله السعيد قال : يجب أن يكون هناك تشجيع وتحفيز من قبل أساتذة الجامعة للطلبة للدخول إلى تلك المكتبات وذلك من خلال العملية التعليمية الأمر الذي يجعل الطالب معتاداً على دخول تلك المكتبات مما يجعله يستفيد ليس على صعيد دراسته فقط بل حتى على صعيد اعتياد الطالب على القراءة ودراسة البحوث العلمية مما سينعكس على هذا الطالب إيجاباً في حياته العملية قبل الطلابية فضلاً عن دفعه للبحث عن العلم والتعب من أجل الحصول عليه بدلاً من التقاعس والاعتماد على الشبكة العنكبوتية في الحصول على ما يريد .‏

و برأي الطالب أنور حجي أن المكتبات الموجودة في كليات جامعة حلب تحوي كتباً قيمة جداً بدليل أنه في الكثير من الأحيان يجد بعض الكتب التي لايستطيع أن يجدها في المكتبات الخاصة ببيع الكتب ويضيف : أعتقد أن سبب تراجع طلابنا عن ارتياد تلك المكتبات يعود إلى ضخامة المناهج في غالبية الكليات حيث لايجد الطلاب المتسع من الوقت لقراءة الكتب والمراجع العلمية المرتبطة باختصاصه لأنه ببساطة لا يكاد يستطيع أن ينهي دراسة الكتب الموجودة في منهاجه أصلاً لذلك أطالب الجهات المعنية في الجامعة والكليات وحتى وزارة التعليم العالي إعادة النظر بالعديد من المناهج في الكليات بحيث تكون الكتب أو المواد المطلوبة من الطالب مرتبطة فقط باختصاصه وبالتالي ترك المجال له للقراءة والبحث والتثقيف في المجالات الأخرى .‏

الطالب مصطفى الحسن يرى أن حاجة الطلاب في الكليات العلمية تختلف عنها في الكليات النظرية بسبب عدم وجود حلقات بحث عندهم وبالتالي طلاب السنوات الأولى في الكليات العلمية قد لايحتاجون للمكتبة ، أما طلاب السنوات الرابعة والخامسة وطلاب الماجستير والدراسات العليا هم فقط من يحتاجها لإجراء بحوث تفيد مشاريع تخرجهم ومن جانب آخر أصبح معظم الطلاب يعتمدون على الانترنت إضافة إلى إتباع نظام وضع الهوية الشخصية ليتمكن الطالب من استعارة الكتاب من المكتبة الأمر الذي سبب قلة عدد الطلاب الذين يستعيرون من المكتبة وهذا الأمر يسبب بعض الإرباك للذين يسافرون في نهاية الأسبوع .‏

وتمنى منير نحاس من رئاسة الجامعة إلغاء المكتبات خاصة أنها تتكبد الكثير من الأموال بسببها وبالتالي أن يتم تحويلها إلى مخابر انترنت تمكنهم من الدخول إلى المخابر الخاصة والاطلاع على ما يخصهم أو ما يريدون الاطلاع عليه .‏

لا يوجد عندنا موظفين !

و برر عدد من المسؤولين في جامعة حلب عدم الإقبال على المكتبات الجامعية بأنه لايوجد لدينا كادر كفء للقيام بالأعمال المكتبية وبالتالي الطالب ضائع بين العناوين والغبار وعدم كفاءة الموظف غير شغوف بالأساس بالكتب والمخزون الثقافي والعلمي الموجود فيها.

وقال أحد مسؤولي المكتبات في الجامعة :  الكتب التي تأتي إلينا في كثير من الأحيان تكون عن طريق المعارف – أي مسؤول يعرف مدير مكتبة أو دار نشر فيعقد معه صفقة كتب دون النظر إلى قيمتها العلمية والثقافية، ودون الحاجة إلى موضوعاتها التصنيفية وبالتالي تتم الصفقة من وجهة رأي المسؤول !

وتبقى مكتباتنا الجامعية عرضة لتسول الكتب ، وصفقات الأصدقاء والمسؤولين، وعدم وجود الكوادر الكفوءة التي تؤدي الغرض المطلوب منها ،وعدم وجود أرشفة الكترونية لها يجعلها في غياهب المجهول وبالتالي يطالب عدد من الطلاب في الجامعات السورية بنفض الغبار عن الكتب المتهرئة في تلك المكتبات وتسويقها للطالب الجامعي بمظهر حضاري وراقي من خلال تأمين البنية التحتية لها وأرشفتها الكترونيا لتكون معلما من معالم الثقافة الأكاديمية في سورية وليست معلماً من مجاهل الجامعات ، على أمل التغيير والسير نحو الأمام في عملية الإصلاح العلمي في البلد .

منار عبد الرزاق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :