الأخبار الدكتورة شعبان : سورية بصمودها وانتصارها قدمت أنموذجاً للعالم بأن إرادة الشعوب لا تقهر || تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث ||
عــاجــل : تعطيل الجهات العامة من يوم الخميس ولغاية الأحد

خميس وزارة التعليم العالي !

كتب غسان فطوم :

لقاء آخر الأسبوع للسيد وزير التعليم العالي الدكتور محمد معلا مع معاونيه والمديرين المركزيين والعاملين في الوزارة وتأكيده على تقديم أفضل الخدمات للطلبة والمراجعين كافة برقي وشفافية ووضوح ومهنية عالية أمر بلا شك يؤكد أن السيد الوزير قادم ليعمل بنفس جديد يعيد الحيوية لهذه الوزارة المهمة التي لا يكاد بيت في سورية يخلو من طالب يحتاج خدماتها .

الدكتور معلا القادم من جامعة تشرين ( كان رئيساً لها ) وضع يده على الجرح عندما شدد على تطوير الكادر الإداري وضرورة تأهيله وتدريبه المستمر للإرتقاء بالعمل الى السوية التي ترضي المواطن ( هذا ما تمنيناه على السيد الوزير في مقالة سابقة ) ، ولا نشك أن معاليه يغيب عن ذهنه آفة الروتين والبيروقراطية التي تتحكم بعمل مديريات الوزارة بدءاً من أصغر دائرة إلى أكبرها ، ولا شك أنه عانى منها أثناء وجوده على رأس الهرم في جامعة تشرين ، وبالتأكيد هذا ما يجعلنا متفائلون بقرب الخلاص من المنغصات والإشكالات التي كانت تعكر صفو الحياة الجامعية للطالب التي أوصلت البعض إلى حد التفكير بترك الجامعة !

هذا بالتأكيد ينسجم مع المرحلة الراهنة الصعبة التي تمر بها سورية والتي تحتاج استنفار جهودنا بأقصى طاقاتها لنعمر ونبني ماتم تخريبه في مؤسساتنا التعليمية والتربوية والصناعية ، والأهم إصلاح النفوس والعقول ، وقد كان السيد الوزير واضحاً بهذا الخصوص عندما أشار إلى أهمية تحديد المسؤوليات والمهام للعاملين بدقة لضمان عدم التسيب والتهرب من المسؤولية ،مبدياً عزمة على محاسبة المقصرين والمتقاعسين في عملهم .

نأمل للسيد الوزير ( الذي سنلتقيه قريباً ) التوفيق في مهامه ، فوزارة التعليم العالي عالقة بملفات ساخنة ، منها المتراكم ومنها القادم الذي يحتاج إرادة وإدارة قوية تعرف من أين تبدأ وكيف تنتهي بحلول ترضي طلاب وطالبي التعليم العالي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :