الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

بتغييب أهم منبر إعلامي للطلبة !! معلا يبشّر بزيادة القبول الجامعي للعام الدراسي القادم

أكد وزير التعليم العالي محمد يحيى معلا  أن الاتحاد الوطني لطلبة سورية هو أحد فرق التعليم العالي الهامة والذي لا يمكن أن تنتظم العملية التعليمية من دونه، مشيراً إلى وجود حقوقاً لطلبتنا الأعزاء، وواجبات عليهم أولها  المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة وهو ما يشكل نقطة ضعف لمنظومة التعليم العالي ، مبدياً أسفه لوجود الكثير من الطلبة ليس لديهم الوعي الكافي بما تقدمه الجامعة والدولة لهم ، الامر الذي يحتم على الوزارة وغيرها من الجهات المعنية  إدراج برامج توعية بهذا الخصوص في الخطط الدرسية، بالإضافة إلى مسؤولية الإعلام في هذا الموضوع وإبراز ما تقدمه الجامعة والدولة للمجتمع وللطلبة .

وشدد معلا أمس في لقاء مطول مع ممثلي الوسائل الإعلامية المحلية على أهمية التواصل مع الإعلام وبناء علاقة وثيقة معه كونه شريكاً أساسياً في إيصال المعلومة للطلبة مرتكزاً على الشفافية في الطرح.

مفاضلة القبول الجامعي

وفي التفاصيل تم عرض خطة عمل الوزارة المستقبلية وأجاب عن استفسارات الإعلاميين فيما يتعلق بالعديد من القضايا التعليمية والطلابية. ، وخاصة ما يتعلق بمفاضلة القبول الجامعي ، حيث أكد معلا على أن خطة الوزارة في المرحلة القادمة ستركز على تطوير وزيادة نسبة القبول الجامعي بما يحقق العدالة الاجتماعية، مشيراً إلى أنه تم قبول ما يقارب 180 ألف طالب العام الماضي في التعليم العالي بكافة أشكاله ( الحكومي والخاص والمفتوح)، واعداً أن هذا العام ستكون أكثر من سابقه حيث سيتم العمل على زيادة نسبة القبول الجامعي خصوصاً مع افتتاح كليات وأبنية جديدة في مختلف المدن والمحافظات، وشدد معلا على أنه لا مجال لأي خطأ يرتكب هذا العام في المفاضلة العامة، حيث ستبذل الوزارة جهداً كبيراً لمنع حدوث أي خطأ كان وذلك من خلال مجموعة من الاستعدادات، كما أن الوزارة ستعمل جاهدة ضمن خطتها المستقبلية للمواءمة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، على الرغم من صعوبة هذا الأمر المتمثلة بزيادة أعداد الخريجين وحاجة سوق العمل القليلة وخصوصاً بالنسبة للكليات الأدبية.
وأرجع الوزير هذا الخلل إلى طبيعة النظام التعليمي في المرحلة ما قبل الجامعية. منوّهاً بدور وزارة التربية في توجيه المناهج منذ مرحلة التعليم الأساسي بما يتناسب مع ميول الطلبة واتجاهاتهم العلمية لأنه من الملاحظ أن هناك اتجاهاً نحو الفروع الأدبية أي أن 66٪ من مخرجات وزارة التربية خلال الـ 12 سنة الماضية هم من حملة الشهادة الثانوية الفرع الأدبي و33٪ من الفرع العلمي، وبيّن معلا أن وزارة التربية تعمل جاهدة في هذا الإطار حيث بدأت بتطوير مناهجها التعليمية.

العمود الفقري للبحث العلمي

وفيما يخص نظام القبول في الدراسات العليا وما يرافق ذلك من ظلم ، اوضح وزير التعليم أن ذلك سيكون من أولويات عمل الوزارة ، لا فتاً إلى انه سيتم العمل بشكل مكثّف على تطوير نظام القبول في الدراسات العليا بما يكفل استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة الراغبين بإكمال تحصيلهم العلمي وذلك لسببين هامين هما: ضمان بقاء هذه الفئة المتفوقة من الطلبة داخل القطر، وإكمال تحصيلها العلمي والمساهمة في عملية التنمية، ولكون الدراسات العليا بمثابة العمود الفقري للبحث العلمي.
وقال معلا: إنه تم إعطاء تعليمات صارمة لعدم قبول أي طلب لتعديل الشهادات إن لم يكن مستوفياً للشروط المطلوبة ، كما أنه يحق للطالب الذي تتوفر لديه الشروط المطلوبة أن تنظر اللجنة الخاصة بتعادل الشهادات بطلبه للتعادل خلال 15 يوماً.

لا نشكو من أي نقص

وكشف الوزير معلا أن عدد المقبولين في المشافي التعليمية الحكومية في تزايد بسبب بنيتها التحتية الجيدة ووجود كفاءات علمية فيها مؤكدا أن الوزارة تعمل على تطوير هذه المشافي وتأمين مستلزماتها من أجل ضمان استمرارية عملها في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين وقيامها بوظيفتي التدريب والتأهيل للكوادر.

ولفت وزير التعليم العالي إلى أن الوزارة لا تشكو من أي نقص في التمويل لتأمين وتوفير أفضل الخدمات العلمية للطلبة الذين يترتب عليهم واجب ومسؤولية الحفاظ على المؤسسات التعليمية ومحتوياتها وقال إن “المطلوب من الإدارات العلمية بالجامعات تهيئة الظروف المناسبة للعملية التعليمية وإدراج برامج توعية للطلاب في خططها”.

الجامعات الخاصة شريك مهم

وأشار الوزير معلا إلى أن الجامعات الخاصة شريك مع مؤسسات التعليم العالي في قبول الطلاب الذين يريدون الالتحاق بها على أن تطبق هذه الجامعات معايير توفير البنية التحتية والقدرات البشرية من مواردها الذاتية إضافة إلى المستوى العلمي المطلوب مؤكدا أن زيادة عدد المقبولين في الجامعات الخاصة يتوقف على بناء قدراتها وأن الوزارة ستقدم التسهيلات في منح تراخيص وموافقات لافتتاح جامعات خاصة جديدة وإحداث وافتتاح كليات جديدة في الجامعات القائمة بما يحقق التنمية المستدامة في سورية وخاصة في المناطق الشمالية والشرقية من سورية.
وفي رده على سؤال عن إمكانية تخفيض معدلات القبول في الجامعات الخاصة قال معلا: الجامعات الخاصة تمثل شريكاً لمؤسسات التعليم العالي ولكن هناك مجموعة من المعايير لابد من توفرها وهي البنية التحتية والقدرات البشرية والمستوى العلمي المطلوب.
مضيفاً: لا نستطيع تخفيض معدلات القبول إلا بما يتناسب مع كفاءة الخريج في سوق العمل، لذلك سيتم العمل مع الجامعات الخاصة على تعزيز البنية التحتية لهذه الجامعات وبناء القدرات فيها  .

أمامنا تحديات كبيرة

واعترف السيد الوزير بأن منظومة التعليم العالي تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالاستمرار بمجانية التعليم وديمقراطيته والذي ترتكز عليه سياسة الدولة منذ عشرات السنين وهو ما يشكل تحدياً كبيراً من خلال تأمين البنية التحتية الملائمة للتحصيل العلمي وبناء القدرات لأن وظيفة التعليم ليس فقط خدمة المجتمع وإنما تأمين القوى البشرية المؤهلة للنهوض بعملية التنمية.
عدا عن تزايد الطلب على التعليم العالي نتيجة مجانية التعليم بالإضافة إلى الرغبة بالانتساب إلى الجامعات لوجود كفاءات علمية نوعية وبنية تحتية ملائمة وافتتاح الكليات في كافة المحافظات والمدن إحدى أهم التحديات التي من ضمنها أيضاً المواءمة بين الكم والنوع ..
وبشأن تطوير وتحديث المناهج  المناهج الجامعية التي تعتبر من أخطر مشكلات التعليم العالي نظراً لعدم صالحيتها لتخريج كوادر نوعية  بيّن معلا أنه من بداية هذا العام انطلق العمل بالخطوة الثانية من تطوير المناهج وهي «الآرس» أي توصيف البرامج والمقررات حيث تم وضع برنامج زمني لهذا الموضوع وستكون كافة البرامج والمقررات قد تم توصيفها قبل نهاية العام الحالي.

 أخيراً همسة عتب على المكتب الصحفي لوزارة التعليم العالي الذي لم يكلف خاطره بدعوة الموقع الرسمي للإتحاد الوطني لطلبة سورية لحضور هذا الإجتماع ، وهم ( موظفو المكتب )  يعلمون تماماً كم من القضايا المهمة التي يتم طرحها على صفحاته وتلاقي متابعة طلابية كبيرة ، لا ندري هل بعدهم متأثرين بالتعليمات السابقة ؟؟

عجبي !!!

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :