الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

مقدسي: ما جرى بالتريمسة عملية عسكرية واشتباك بين الجيش ومجموعات إرهابية مسلحة.. رسالة عنان متسرعة ولا تستند إلى الحقائق

أكد جهاد مقدسي الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين أن ما جرى في قرية التريمسة بريف حماة ليس مجزرة بل عملية عسكرية واشتباك مسلح بين قوات الجيش ومجموعات مسلحة لا تؤمن بالحوار والحل السياسي.

وأوضح مقدسي في مؤتمر صحفي اليوم أن قوات الجيش لم تستخدم أي أسلحة ثقيلة خلال دخول القرية استجابة لنداءات المواطنين وأن الأضرار التي حلت بها أصابت خمسة مبان فقط استخدمتها المجموعات الإرهابية كمقرات لها ومستودعات لأسلحتها.

وقال مقدسي إن وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم تسلم رسالة من كوفي عنان حول ما جرى في التريمسة وأقل ما توصف به الرسالة أنها متسرعة إلى أبعد الحدود ولم تستند الى حقائق ما جرى في القرية.

20120715-151421.jpg

وأضاف مقدسي إن وزير الخارجية وجه رسالة جوابية إلى عنان وطلب تعميمها إلى رئيس مجلس الأمن الدولي وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون وهي تتضمن نقاطا عامة لها علاقة بما جرى وهو أن مجموعات إرهابية مسلحة غزت القرية وتمركزت فيها وأرهبت سكانها المدنيين وأقامت فيها مقرات قيادة ومستودعات أسلحة وأماكن لتعذيب المخطوفين وهاجمت أكثر من نقطة عسكرية لقوات حفظ النظام المتمركزة في أطراف القرية ما استدعى الرد والاشتباك.

وبين مقدسي أن التريمسة قرية صغيرة مساحتها واحد كيلو متر مربع وما يدعى في وسائل الإعلام المغرضة أن الجيش استخدم 150 دبابة في هذه المساحة الضيقة هو استهتار بعقول الناس.

وأشار مقدسي إلى أن قوات الجيش وحفظ النظام دخلت القرية في كانون الثاني الماضي بناء على استغاثات من الأهالي وخرجت بشكل مشرف بعد أن استتب الأمان فيها وقد يكون هناك معارضون في هذا المكان أو غيره ولكن حتى هؤلاء المعارضون فكريا أو ممن هم غير راضين عن الأزمة في سورية لن يرضوا أن تحتلهم قوات إرهابية تقيم مستودعات الأسلحة وأوكارا لخطف وتعذيب الناس وحرف أي مطالب عن مسارها.

وأوضح مقدسي أن المجموعات المسلحة عادت لتسيطر جزئيا على القرية قبل أن تسيطر عليها بشكل كامل وتقيم مستودعات أسلحة فيها وتحولها إلى منطلق للأعمال الإرهابية ومهاجمة نقاط الجيش وحفظ النظام والقرى المجاورة.

قوات الجيش لم تستخدم الطائرات أو الدبابات أو المدفعية وكل ما قيل عن استخدام الأسلحة الثقيلة للهجوم على قرية مساحتها واحد كيلو متر مربع عار عن الصحة  

وقال مقدسي إن الاشتباكات مع المسلحين داخل القرية استمرت بضع ساعات وخمسة مبان فقط هي التي تعرضت للهجوم وقوات الجيش لم تستخدم الطائرات أو الحوامات أو الدبابات أو المدفعية وكل ما قيل عن استخدام الأسلحة الثقيلة للهجوم على قرية مساحتها واحد كيلو متر مربع عار عن الصحة حيث استخدمت فقط الأسلحة الخفيفة وأكبرها كان قواذف الـ (أر بي جي) إضافة إلى العربات الناقلة للجنود (بي أم بي) وهي ليست دبابات.

20120715-151447.jpg

وأكد مقدسي إن توقيت الادعاء باستخدام الأسلحة الثقيلة له علاقة بما يجري والجدل الدائر في مجلس الأمن لأنهم يريدون فيتامينا إضافيا كي يقهروا المساعي الروسية الحكيمة في المجلس.

وأوضح مقدسي أن حقيقة ما حدث ليس هجوما من جيش على مدنيين آمنين بل عملية عسكرية واشتباك مسلح بين قوات الجيش وحفظ النظام المسؤولة دستوريا عن حماية المواطنين وبين مجموعات ارهابية مسلحة عالية التسليح تؤمن بالخطف والإرهاب والقتل والتفجير ولا تؤمن بالحل السياسي وضربت بعرض الحائط كل المبادرات التي يرعاها عنان لإحلال التهدئة والتقدم بالحل السياسي في سورية.

وقال مقدسي إن بعثة الأمم المتحدة الموجودة في سورية توجهت إلى المكان بواسطة 11 سيارة وبينها خبراء مدنيون وعسكريون تمكنوا من دخول التريمسة وهم سيعودون إلى المنطقة اليوم مرة أخرى ولو كان هناك مجزرة أو أن الموضوع ليس دفاعا عن المدنيين واشتباكا مع مجموعات مسلحة لا تؤمن بالحل السياسي لما سمحنا للبعثة بالتوجه إلى هناك.

وأضاف مقدسي إن المتحدثة باسم بعثة المراقبين قالت إن العملية التي نفذها الجيش السوري استهدفت على ما يبدو منازل معينة لفارين من الجيش ومواقع معارضي النظام المسلحين وسنعود إلى البلدة يوم الأحد لمواصلة التحقيقات والمراقبة.. وبالتالي هذا يؤكد الرواية السورية بأن الأضرار التي حلت بالبلدة حلت بخمسة مبان فقط والتي هي مقرات للمجموعات المسلحة تستخدمها للهجوم على قوات الجيش وهي مستودعات للأسلحة عالية المستوى وأوكار لتعذيب المختطفين وقتلهم.

وأشار مقدسي إلى مقالات صدرت في صحيفة نيويورك تايمز ووكالة الصحافة الفرنسية إضافة إلى تصريحات المراقبين وكلها تؤكد أن الاشتباك تم بين قوات الجيش وبين مجموعات مسلحة.

20120715-151944.jpg

وبين مقدسي أن مستودعات الحرية التي تمت مصادرتها تضمنت 45 بندقية آلية و 13 قناصة نيتو و 9 قواذف ار بي جي و32 قذيفة ار بي جي مع حشواتها و7 رشاشات بي كي سي و3 مدافع هاون و24 قذيفة هاون و3 صواريخ يدوية الصنع و14 بندقية بومبكشن و10 مسدسات حربية و53 مذخر بندقية آلية و30 مذخر قناصة و8 عبوات ناسفة و10 رمانات يدوية و150 صاعقا للتفجير و1500 طلقة قناصة و5000 طلقة رشاش بي كي سي و4200 طلقة بندقية آلية و500 طلقة مسدس و7 أقنعة واقية و5 مناظير موشورية و25 جهازا لاسكليا فضائيا و30 درعا واقيا ومواد لتصنيع العبوات الناسفة ومواد متفجرة وكميات كبيرة من البارود وقوالب تي ان تي ومادة السيفور عالية التفجير ومشفى ميدانيا وكمية من العتاد والسيارات المسروقة ولوحات مزورة.

من قتل خلال العملية هم 37 مسلحا و2 من المدنيين

وقال مقدسي إن من قتل خلال العملية هم 37 مسلحا و2 من المدنيين فقط وهذا بتأكيد مصادر موثوقة وبشهادة رجل جليل شارك في دفن هؤلاء لا أستطيع ذكر اسمه حاليا كي لا يقتل على أيدي طلاب الحرية لافتا إلى أن الأغلبية مازالت من الشرفاء والأقلية هي من تغطي علي من يتحدى الدولة ولا يريد الحل السياسي.

وأوضح مقدسي إن الجثث التي صوروها ونشروها معظمهما من الملتحين ومن المعروف توجهاتهم السلفية وبغض النظر عن ذلك فكل من يحمل السلاح ضد الدولة ولا يؤمن بالحل السياسي سيكون في مواجهة مع الجيش أما من يؤمن بالحل السياسي والحوار فأبواب سورية مفتوحة له دون محرمات وما نريده فقط هو الإيمان بهذا الوطن.

عدد الخروقات الموثقة لخطة عنان والتي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة بلغ 10500 خرق

وأكد مقدسي أن عدد الخروقات الموثقة لخطة عنان والتي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة بلغ 10500 خرق وأن سورية ترسل يوميا رسالة مفصلة إلى عنان بالخروقات التي تحصل وأين تحصل ومن استشهد نتيجتها من مدنيين وعسكريين وإمكانية التأكد منها.

وردا على سؤال هل رافقت القوات الحكومية وفد بعثة المراقبين الذي توجه إلى التريمسة قال مقدسي إن الاتفاق الذي توصلنا إليه مع المراقبين ينص على أن مسؤوليتنا هي حمايتهم في مقراتهم وتجوالهم ولكن عندما يدخلون منطقة ساخنة ننبههم بأنها كذلك وبأن المسلحين يسيطرون عليها ودخولهم إليها على مسؤوليتهم وبالتالي هم دخلوا إلى القرية على هذا الأساس.

وبشأن تصعيد المعارضة ضد عنان وهجومها عليه قال مقدسي لو كانت المعارضة تؤمن بالحل السياسي لانضمت إلى جميع المبادرات التي أطلقت للحوار سواء المبادرة الروسية أو الصينية التي وافقنا عليهما ولكنها ضربت عرض الحائط بكل المبادرات وهذا تصرف صبياني بالتعاطي مع ملف وطن ونحن لسنا متفاجئين بأن تضرب بمصداقية عنان التي من صالحنا نجاح خطته ذات البنود الستة والتي لها علاقة بتهدئة النفوس والعنف والانتقال إلى مرحلة الحل السياسي الذي يقوده السوريون.

وقال مقدسي إننا نتمنى لعنان التوفيق ومن الطبيعي في مسيرة أي عمل دبلوماسي سياسي أن يكون هناك من يدخل معلومات خاطئة وأن تكون هناك إساءة تفسير ولذلك نحن لدينا لجنة وطنية كاملة الصلاحيات بعيدة عن أي بيروقراطية تجتمع على الدوام مع بعثة المراقبين لتذليل أي عقوبات وللنظر بسبل الدفع قدما بمهمة عنان.

وحول استمرار تفجير السيارات المفخخة واستهداف بعض المناطق قال مقدسي إن تأمين الأمان التام لبلد في ظل هكذا أزمة غير ممكن ومثال على ذلك أن هناك دولا تمتلك قدرات استخباراتية ومالية واقتصادية عالية لم تستطع منع أحداث مأساوية مثل 11 أيلول في نيويورك و7 تموز في لندن ولكن هذا لا يبرر وجود الإرهاب ونحن نبذل ما بوسعنا لمنعه مئة بالمئة ونطمئن الجميع بأننا لن ندخر جهدا في ذلك.

محاربة الإرهاب جهد جماعي دولي لا يمكن القيام به بشكل منفرد عندما تكون هناك دول تمول وتؤوي وتستضيف الإرهابيين علنا

وأكد مقدسي أن محاربة الإرهاب هي جهد جماعي دولي لا يمكن القيام به بشكل منفرد عندما تكون هناك دول تمول وتؤوي وتستضيف الإرهابيين علنا.

وأضاف مقدسي إن الدولة مسؤولة دستوريا عن حماية البلاد ورعاية الحوار ومد اليد للمواطن حتى لو كان تائها أو مسلحا أو مدفوعا ورغم أننا نعيش في عالم غير عادل لكن يجب علينا أن نستمر بالعمل من أجل وطننا وسلاحنا في ذلك هو وحدة الشعب حول حكمة القيادة وحقيقة الواقع على الأرض.

وبشأن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة التي طلب فيها من الصين الضغط على سورية قال مقدسي إن بان كي مون هو أمين عام الأمم المتحدة وتصب عنده كل الضغوطات الدولية ومن الطبيعي أن تكون تصريحاته غير ودودة ولا تعتمد على الواقع ولكن مجلس الأمن هو الأساس ولدينا حلفاء وأصدقاء فيه ولدينا رأي عام دولي يعمل قدر الإمكان على كسر هذه المواقف الحادة عبر إلقاء الضوء على واقعنا وإرسال بعثة الأمم المتحدة إلى أي مكان وفي النهاية إذا كانت الأمور لا تعكس الحقيقة فلأننا نعيش في عالم غير عادل.

وحول خروج العميد مناف طلاس من سورية قال مقدسي إن الوضع القانوني للعميد مناف أنه ضابط في الجيش العربي السوري اختار أن يغادر البلاد من دون إذن وهو يعلم أن شعار الجيش العربي السوري (وطن شرف إخلاص) وأنا لا استطيع أن أتكلم بالنيابة عنه وعن مواقفه السياسية ولكن شعار الجيش هو برسمه.

وحول ما نسب من تصريحات لمقدسي عن الفلسطينيين المقيمين في سورية قال الناطق باسم الخارجية إن هذه التصريحات عارية عن الصحة وما قلته على موقعي الشخصي لأنني لا أملك موقعا رسميا هو أن.. القانون السوري واجب احترامه من جميع السوريين قبل الضيوف وأمن البلاد خط أحمر.. وقد طلبت عدم الإساءة لأي جنسية وأصلا لم أقصد تلك الجنسية التي هي جزء من النسيج الوطني السوري بل كنت أشير أصلا إلى موضوع له علاقة بإلقاء القبض على مجموعات عربية الجنسية سواء من المقاتلين أو ممن يساهم في تصنيع عبوات ناسفة وقنابل وتفخيخ السيارات وهذا ما عنيته فقط ولست متفاجئا من أن البعض يؤول ما لم أقله ولكن كل الاحترام للجميع وأغلبية العرب الزائرين لسورية هم من الشرفاء وممن يؤمنون بالوطن السوري لأنه ملاذهم الآمن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :