الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

إعلامنا يتصدى لماكينة الإرهاب الإعلامي ويثبت بصدقه أنه الأقوى

يتصدر الحدث السوري الخارطة العالمية بكل تفاصيله وبات المائدة المفتوحة لفضائيات وإذاعات وصحف ومواقع وحديث العالم على مدى ستة عشر شهراً وهو حدث ارتفع وسما عاليا مع تسارع وتيرة الأحداث خاصة خلال الأيام الأخيرة فتطور سريعا في نقل الصورة والحدث تلبية لرغبة الشارع السوري النابض بالقوة والمتعطش لسحق فلول الإرهاب الإعلامي وشبكاته العميلة وضرب مواقع الإرهاب التكفيري أينما وجد .. ولأنه يتأثر بما حوله فقد كان بحاجة لشحذ همة ومعنويات الجيش العربي السوري قبل المواطن وصقل مبادئه وعقيدته وشجاعته في ضوء التحريض الذي يمارس على الشعب العربي السوري .

مسارات الإعلام الحرة

في حديث مع الشباب السوري ومسؤولي بعض صفحات التواصل الاجتماعي والعاملين في الحقل الإعلامي قال يزن الراقي من شبكة المثقفين الإعلاميين الإلكترونية  أن الكتاب والمثقفين ليسوا فى مسار مختلف عن مسار الإعلاميين بل يجمعهم مصير واحد لأنهم ينتمون لوطن واحد .

واعتبر الراقي وهو من الذين عملوا في الإذاعة السورية  أن الإعلام السوري استطاع ومن خلال تسلحه بالعلم والحكمة والتقنيات الحديثة أن يصل إلى المشاهدين ويبث كلمته الصادقة مبينا أن التأثير الاعلامى يتحقق بامتلاك أصحاب الوسيلة لقوة المنطق والحق وقد تمكن الإعلام السوري من تحقيق تأثير في مساحة الوطن العربي لأنه امتلك قوة الحق والمنطق والتقنيات.

وأشار إلى أن ضرب مفصل من المفاصل الإعلامية السورية يعني أن الإعلام السوري على حق وسينتصر لأن قوة الحق منتصرة وسيتغلب على كل من يريد العبث بوطنه مؤكدا أن انتصار السوريين يتطلب أن يتمسكوا بإيمانهم بقضيتهم ووطنهم وتضافر جهودهم.

تضليل إعلامي غير مسبوق

من جانبه أوضح خليل العلي من صفحة الخبر الإلكترونية أن التضامن مع الإعلام هو تضامن مع الوطن ممثلا بإعلاميه الذي انبروا عبر التاريخ النضالي السوري والعربي للدفاع عن سورية والعروبة مؤكدا أن سورية وبفضل إعلامها وكتابها وأدبائها ودماء شهدائها ومناضليها وجيشها الباسل ومواطنيها الشرفاء ستنتصر وستخرج من أزمتها قوية لتبقى قلب العروبة النابض.

وبين العلي وهو محرر صحفي شاب يعمل في الموقع المذكور  أن المسار والمصير بين الصحفيين والإعلاميين الشباب والجيش العربي السوري الباسل واحد فإن جفت أقلامهم فسيواصلون رسالتهم بدمائهم وأجسادهم من أجل معركة الحقيقة التي لن تتوقف وستستمر حتى النصر كما فعل الإعلاميون في محطة الإخبارية السورية.

بدوره الدكتور سليمان اليونس من موقع الحقيقة السورية نوه بأهمية دور الإعلام الوطني بكل أشكاله المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية في رسم الصورة الحقيقية لما يجري في سورية على أرض الواقع مبينا أن حروب الشاشات والصحف قد تكون أكثر تدميرا وتخريبا من حروب البنادق والطائرات لأنها تفتك بالجبهة الداخلية للدول ولاسيما مع تحول العديد من وسائل الإعلام من ناقل للحقيقة إلى مزور لها وأداة للتخريب والتدمير.

وبين اليونس أن سورية تواجه برنامج تضليل إعلامي غير مسبوق وأن الإعلام السوري دأب على التصدي له وكشف مغالطاته وفبركاته وحملاته التحريضية الأمر الذي استدعى أتباع أمريكا وإسرائيل لاتخاذ قرارات بوقف بث قنوات الإعلام الفضائية واستهداف قناة الإخبارية السورية التي لاتزال مستمرة بثبات في أداء رسالتها الوطنية.

ولفت إلى أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام السوري في مواجهة الحرب الإعلامية التي تمت تهيئتها منذ وقت طويل وسخرت لها كل الإمكانيات والأدوات ورغم تواضع إمكانياته أثبت قدرته على المواجهة معتبرا أنه سيكون لهذا الإعلام بصماته في ظل أجواء العمل الجديدة والمناخات الأكثر ملاءمة للعطاء والإبداع.

أسمى معاني التضحية من اجل الوطن

من جهتها لفتت لين إبراهيم مترجمة في القناة الإخبارية السورية قسم الإعلام الخارجي إلى أنه خلال الأزمة التي تمر بها سورية بات الجسم الصحفي السوري في قلب الحدث ليس كمتابع وناقل له كما حدث ويحدث في الأزمات والنزاعات والحروب الإقليمية والدولية السابقة إنما كمستهدف رئيسي تتربص به أدوات الإجرام والخيانة مشيرة إلى أن الإرهاب كعادته وتاريخه الأسود يحاول أن ينال من بنية المجتمع ككل.

وبينت لين وهي تعمل على ترجمة تقارير باللغة الإنكليزية حول الأوضاع في سورية انه رغم قساوة الأزمة وأحداثها وضعف إمكانيات المؤسسات الإعلامية إلا أنها لم تدفع صحفيا واحدا للانكفاء في منزله أو التخلف عن تلبية نداء مؤسسته أو الهروب من مواجهة أعداء الحقيقة والإنسانية لافتا إلى أن صحفيي قناة الإخبارية قدموا أسمى معاني التضحية من اجل الوطن مع بقية الزملاء في مختلف المحافظات والمناطق حيث تعرضوا للضرب والتهديد المعنوي والجسدي وسرقت ممتلكاتهم وخربت بسبب محبتهم للوطن وانتمائهم لهذه المهنة وأخلاقها.

سورية قوية

بدوره رأى الإعلامي نزار الفرا من قناة الدنيا أن الهدف الذي يجمع السوريين هو الوصول إلى وطن حر ومستقل ولكل أبنائه مبينا أن دم الشهداء هو الذي سيؤسس لمرحلة مستقبلية أكثر قوة.

وأوضح الفرا أنه ومنذ بداية الأزمة عمل الإعلام السوري على طرح المواضيع بقوة وشفافية وجرأة وتناول قضايا كانت من المحرمات وحاول تغيير الصورة النمطية التي ارتبطت به وحفرت بأذهان السوريين بأنه إعلام سلطة وشعارات بعيدا عن اهتمامات المواطن وهمه التسويق للبعض والتغاضي عن أخطائهم وعيوبهم.

وأشار إلى أنه مع بداية الأزمة برزت الحاجة لإعلام دولة يركز على هموم المواطنين ويقترب منهم ويلامس الواقع ويتجاوز السقوف ويتخلص من الرقابة الذاتية مبينا أن قناة الدنيا اختبرت خلال هذه المرحلة هامش الحرية واكتشفت أنه واسع.

ولفت الفرا إلى أهمية دور الإعلاميين السوريين ولاسيما في هذه المرحلة عبر التأثير في المواطنين وتعزيز ثقافة حب الوطن والانتماء إليه من أجل أن تبقى سورية قوية.

وبينت يارا عباس من قناة الإخبارية السورية أن الإعلاميين السوريين إلى جانب قواتنا الباسلة وشعبنا يمثلون مهنة واحدة ويحملون سلاحا واحدا هو الكلمة لافتا إلى أن قناة الإخبارية ورغم أنها محطة وليدة لم يمض على انطلاقها عامان استطاعت قهر الإعلام المضلل والمروج للأكاذيب والمشوه للفكر والمنطق ونجحت بأماكن كثيرة.

واعتبرت يارا أن استهداف وسائل الإعلام السورية يعني أنها موجودة بالفعل واستطاعت إثبات فكرها ومواجهة آلة إعلامية ضخمة بأدوات محدودة ومتواضعة وخبرات شابة مؤكدا أن قناة الإخبارية ستواصل عملها وستكون وفية لدماء شهدائها الطاهرة وستعمل مع الجميع لأجل سورية قوية وإعلام حر وقوي صوته مسموع.

مواجهة صعبة

وشرح محمد رحال من صفحة شبكة شام المؤيدة ان ما تتعرض له سورية هو نتيجة صراع بين المعسكرين الغربي والمقاوم والنتيجة التي ستؤدي إليها هذه الأزمة ستغير المشهد الدولي والخرائط العالمية.

وعن دور الإعلام السوري في المرحلة الحالية بين أن الإعلام الرسمي العربي ولفترة طويلة طبع بصورة نمطية سلبية على انه إعلام حكومات وسلطة وليس إعلام حقيقة الأمر الذي أتاح لقناتي العربية والجزيرة الاستحواذ على نسبة كبيرة من المشاهدين.

وأضاف أن هاتين القناتين استفادتا من الرصيد الشعبي الذي حققتاه بطريقة سلبية وسخرتا كأداتين أساسيتين في المشروع المعادي لسورية الأمر الذي فرض على الإعلام السوري مواجهة صعبة لاستعادة جمهوره وثقته.

واعتبر أن الإعلام السوري استطاع تفنيد محاولات الخطاب الخارجي حيث اثبت عبر وثائق وتسجيلات وحوارات أنها حركة احتجاجات لا تملك صدى اجتماعيا واسعا وتقودها تنظيمات إرهابية مسلحة كما سلط الضوء على المشروع الإصلاحي الوطني والتفاعل الشعبي.

تجاوز التحديات

من جانبه بين النائب اللبناني السابق ناصر قنديل مدير شبكة توب نيوز الإعلامية أن سورية تتعرض لحرب إعلامية حقيقية تتطلب من وسائل الإعلام تحديد أصل المعركة وهويتها وما إذا كانت حرب من أجل إصلاح أم لحماية الاستقلال الوطني ضد من يريد سلب قراره.

ولفت قنديل إلى أنه في بداية الأحداث حصل نوع من التشويش مرتبط بمقارنة ما يحدث في سورية مع أحداث دول عربية أخرى مثل تونس وليبيا ومصر واستخدام وسائل إعلامية استطاعت خلال فترة زمنية كبيرة كسب ثقة المشاهدين العرب وتغير مفاجئ لمواقف دول عربية وغربية كانت صديقة لسورية.

وبين أن السوريين استطاعوا تجاوز هذه التحديات وكشف تضليل بعض وسائل الإعلام ومنها العربية والجزيرة لأنهم يملكون الوقائع والحقائق وهي أقوى من الأسلحة مشيرا إلى أن الإعلام السوري استطاع تحقيق مفهوم المقاومة والدليل أن وزراء الخارجية العرب طالبوا بإيقاف بث القنوات السورية على القمرين نايل سات وعرب سات كما اتخذت عقوبات بحقه لمنع وصوله إلى الساحة الدولية إضافة لاستهدافه من مجموعات إرهابية مسلحة ارتكبت جريمة بشعة في قناة الإخبارية السورية.

السوريون انتصروا ..

لقد أيقن السوريون زيف المؤامرة وباتوا في أكثر مواقع التحصين وان كذب وخداع الممولين والإرهابيين الإعلاميين لن ينطوي عليهم ولن يطاله فسرقة الترددات والظهور بقنوات مزيفة ومشابهة لمحطاتنا الوطنية لن يمر على سحر السوريين الذين يعرفون أنهم جميعا جنود في السلاح والكلمة والموقف دفاعا عن الوطن وحماية لترابه وسيادته وحريته التي سجلها التاريخ ….

سليمان خليل سليمان

s.kh.s@hotmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :