الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

حرب الأكاذيب والنفاق في سورية !

أكد الكاتب البريطاني روبرت فيسك أنه لم تمر حرب اتسمت المواقف حولها بهذا الكم من الأكاذيب والنفاق والأخلاقيات الوضيعة كما يحدث في الأزمة في سورية ففي الوقت الذي تزود قطر والسعودية الإرهابيين بالمال والسلاح فإن واشنطن لا تكلف نفسها عناء إصدار ولو كلمة واحدة توجه فيها انتقادا إلى حكومتي هاتين البلدين.

ولفت فيسك في مقال حمل عنوان ” حرب الاكاذيب والنفاق بشأن الأزمة في سورية” نشرته مؤخرا صحيفة /الاندبندنت/ إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون يزعمان بأنهما يريدان نشر الديمقراطية غير ان حليفتهما الاولى في المنطقة قطر تمثل حكما سلطويا فاضحا فيما حليفة واشنطن الاخرى السعودية تعتبر من بين اكثر الدكتاتوريات الملكية خبثا في العالم العربي وحكام البلدين يرثان بشكل متواصل الحكم من عائلتيهما.

وأشار فيسك إلى أن السعودية هي أيضا حليف للمسلحين الوهابيين والسلفيين في سورية تماما كما كانت داعما كبيرا لحركة طالبان في افغانستان خلال السنوات السابقة.

وأضاف الكاتب البريطاني أن ما هو مؤكد أن 15 من بين الإرهابيين الـ 19 الذين قاموا باختطاف الطائرات وتنفيذ هجمات 11 أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة جاؤوا من السعودية وعمدت بعدها الولايات المتحدة ومن خلفها الدول الغربية بضرب افغانستان كما ان حكام السعودية يقمعون المظاهرات التي يقوم بها عدد كبير من المواطنين السعوديين وتحاول في الوقت نفسه العمل على تقويض الحكم في سورية فيما نحن نصدقها عندما تقول بانها تريد الديمقراطية في سورية.

واشار فيسك الى انه وفيما يسارع الليبراليون في بريطانيا لملء شوارع لندن احتجاجا على الجرائم الاسرائيلية بحق الفلسطينيين فان القادة السياسيين يتخذون موقفا خجلا ويمتنعون عن التلفظ بكلمة واحدة تشكل انتقادا ولو باخف العبارات عندما تقوم القوات الاسرائيلية بارتكاب جرائم ضد الانسانية في فلسطين او لبنان.

وختم الكاتب بالقول.. إننا ننسى الحقيقة الكبرى دائما.. لافتا إلى أن الدول الغربية تسعى لتقويض الحكم في سورية ليس حبا بالسوريين او كرها لحكومتها او بسبب غضبها من روسيا ولكن بسبب رغبتها في التخلص من ايران ومن برنامجها النووي هذا إن وجدت مثل هذه الخطط ولا علاقة لمواقفها بالدفاع عن حقوق الانسان او حق الحياة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :