الأخبار التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق ||
عــاجــل : تمديد تعليق الدوام في الجامعات السورية

في الأولمبياد العالمي للكيمياء بواشنطن رفعوا المعدلات فضاعت على شبابنا الميداليات !!

لم يصدق الفريق الوطني للأولمبياد العلمي السوري خروجه من الاولمبياد العالمي للكيمياء دون تتويج ولو بميدالية برونزية أو حتى شهادات تقدير بعد النتائج الباهرة التي حققها الشاب يزن غنام في اختبارات الأولمبياد العالمي التي جرت في واشنطن مابين 22 _ 28/7/2012 ونجح خلالها الفريق الوطني السوري للكيمياء المؤلف من (يزن غنام _ عصام الأنوف _ يحيى الساعاتي _ لمياء قوبا ) بتحقيق قفزة علمية واضحة في النتائج لتعكس التطور الهام في الأداء النظري والعملي للأولمبياد العلمي السوري. وخلافاً لصيغة التتويج في الأولمبيادات العالمية السابقة فقد أدى الرفع المفاجئ لمعدلات الميداليات لحرمان سورية من ميدالية برونزية محققة على أقل تقدير…

علامات مضاعفة..

عماد موفق العزب رئيس الهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي علق على ما حدث : أصعب ما واجهنا في واشنطن هو انقلاب الفرح إلى حزن… والتفاؤل إلى صدمة… أقول هذا الكلام ليس كرئيس للهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي السوري فقط… وإنما كإنسان تابع الجهد المبذول لإنجاح مسيرة ذلك الفريق وظهوره بصورة أكثر تميزاً أو تطوراً عن مشاركاته العالمية السابقة رغم قلتها. فكم حزّ بنفوسنا خروج فريقنا الوطني بلا تتويج رغم حصول المشارك يزن غنام على علامة (65) من (100) وهي بالطبع العلامة الأعلى بتاريخ المشاركات السورية… وبذات الوقت فهي مؤهلة لحصوله على ميدالية برونزية قياساً بنظام الأولمبياد العالمي للسنة الماضية الذي جرى بتركيا حيث فاز الحاصل على (58) علامة بالميدالية البرونزية وبناء عليه استبشرنا خيراً وانتابتنا حالة من الاطمئنان بأن الميدالية البرونزية (على الأقل) صارت في يد سورية… لكن الصدمة المفاجئة كانت بقيام اللجنة المنظمة برفع معدلات الميداليات بطريقة غريبة وكبيرة حيث اعتبرت الـ(68)درجة هي الحد الأدنى للفوز بميدالية برونزية أي زيادة (10) درجات عن السنة الماضية والأغرب أنه حتى شهادة التقدير تم رفع معدلها لـ (66) درجة مما يعني ضياع ميدالية من متناولنا أو حتى شهادة تقدير. بعدما ابتعدت بعلامة واحدة فقط عن أفضل مشاركينا يزن غنام…!

وبالطبع فإن غيابنا عن التتويج لا يحجب الأنظار عن البصمة السورية للأولمبياد العلمي السوري حيث كانت مؤثرة وواضحة في عدة مقاييس ومعايير…

ويتساءل العزب : عن المفارقة التي عاشها مابين الأولمبياد العالمي للفيزياء والأولمبياد العالمي للكيمياء للسنة الحالية ففي الأولى تم منح سورية ثلاثة من أعضاء الفريق الوطني السوري للفيزياء شهادات تقدير لتمكن كل واحد منهم من حل مسألة بأكملها… أما في أولمبياد الكيمياء فلم نجد نفس التقدير رغم تمكن ثلاثة من الفريق السوري من حل مسألة بأكملها.!

ومع ذلك فلم يقدر جهدهم بشهادة تقدير… كما أن عضو الفريق يزن غنام تمكن من تحقيق (35من40) في الاختبارات العملية وهي علامة أكثر من ممتازة… ولم يتمكن من تجاوزها أفضل أعضاء الفريق الأمريكي!

ورغم ذلك فلا شهادة تقدير لابن سورية!

كنا نتمنى أن تتوج مشاركة الفريق الوطني السوري للكيمياء بما يستحقه من ميداليات أو شهادات تقدير تضاف لما حققه الأولمبياد العلمي السوري هذه السنة في مشاركاته العالمية مع الفيزياء والرياضيات… ولكن…!

 على السكة الصحيحة

د. يمن أتاسي (عضو اللجنة العلمية للكيمياء):

فريقنا كان يستحق ميدالية والمستوى الذي قدمه والعلامة التي بلغها تؤهله لذلك. فالعمل على تلافي الفجوة بيننا وبين العالمية أبدى نجاحه بدليل ملامستنا للميداليات لدرجة أن مستوى الفريق الوطني السوري لم يقل كثيرا عن الفريق الفرنسي بعدما بدى تطور أولمبيادنا وكان العمل التأهيل بطريقة ممنهجة تم خلالها التركيز على كل (التقانات الأولمبية). وتبقى المشاركة مفيدة لفريقنا ولنا كأساتذة حيث الاستفادة من المعلومات التراكمية. وخلاصة القول أؤكد أن ما حققه الأولمبياد العلمي السوري في واشنطن يؤكد أننا على السكة الصحيحة.

والأول عربيا..

وأبدى الدكتور عبد الوهاب علاف (عضو اللجنة العلمية للكيمياء) استغرابه مما حصل !

لم أتوقع الخروج بلا تتويج بميدالية أو شهادة تقدير. ولو أخذناها على المستوى الجماعي كفريق فإن فريقنا كان الأول عربيا بعد تفوقه على دول عربية سبقتنا بسنوات إلى المشاركات العالمية بعدما استقدمت أكبر علماء أوروبا لتدريب فرقها ناهيك عن المعسكرات العلمية الخارجية والتي أنفق عليها مبالغ مرعبة. وعلى الصعيد الفردي فقد أثبت كل أعضاء الفريق تطور المستوى فيما كانت علامة يزن غنام (عالمية) بتحقيقة (35) علامة بالعملي وقلائل الذين يحققون هكذا علامة والأجدر كان مكافآته بشهادة تقدير على هذه العلامة بالذات. علما أن فريقنا ملتزم بالأعمار المحددة دوليا فيما لوحظ لجوء بعض الدول للمشاركة بطلاب متجاوزين السن المحدد للاستفادة من ميزة امتلاك كم أكبر من المعلومات.

المهم أن تطور الأولمبياد العلمي السوري يسير بقوة وتصاعد. وهو حصيلة دعم و جهد ومتابعة كانت غايتها ردم الفجوة بيننا وبين العالمية وهانحن نختصر المسافات والأزمان.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :