الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

الرئيس الأسد لبروجردي: ما يجري حاليا من مخطط ليس موجها ضد سورية فقط وإنما ضد المنطقة بأسرها.. الشعب السوري لن يسمح لهذا المخطط بالمرور مهما كلف الثمن

التقى السيد الرئيس بشار الأسد ظهر أمس الدكتور علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له .

وتناول الحديث خلال اللقاء العلاقات الأخوية والتعاون الاستراتيجي بين سورية والجمهورية الاسلامية الايرانية في جميع المجالات.

20120826-175004.jpg

وشدد الدكتور بروجردي على المصالح المشتركة بين سورية والجمهورية الاسلامية وعلى أن أمن سورية هو من أمن إيران وأكد دعم بلاده المستمر لسورية حكومة وشعبا على الصعد كافة ومواصلة التشاور معها بخصوص أي مبادرات تطرح للخروج من الأزمة السورية معتبرا أن ذلك أمر أساسي لنجاح أي مبادرة .

وأكد الدكتور بروجردي أنه كما عانت إيران من الإرهاب وتجاوزت هذه المرحلة الصعبة فإن سورية قادرة على ذلك لأنها وإيران كالفولاذ الصلب لن تستطيع القوى الخارجية مهما بلغت مؤامراتها النيل من دورهما المقاوم في المنطقة.

بدوره اعتبر الرئيس الأسد أن ما يجري حاليا من مخطط ليس موجها ضد سورية فقط وإنما ضد المنطقة بأسرها التي تشكل سورية حجر الأساس فيها لذلك تحاول القوى الخارجية استهداف سورية لاستكمال مخططها في كامل المنطقة .

وشدد على أن سورية ثابتة في نهجها المقاوم والمدافع عن الحقوق المشروعة للشعوب مهما كان حجم التعاون بين الدول الغربية وبعض الدول الاقليمية لثنيها عن مواقفها مؤكدا أن الشعب السوري لن يسمح لهذا المخطط بالمرور والوصول الى أهدافه مهما كلف الثمن.

20120826-174315.jpg

بعد ذلك استقبل فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية الدكتور بروجردي وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين حيث أعرب الشرع عن تقديره للمواقف الموضوعية لإيران مما يجري في سورية.

وكان وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين بحث مع الدكتور بروجردي الأوضاع في سورية ودور القوى الخارجية المعادية لمحور المقاومة في استهداف أمنها واستقرارها.

يشار إلى أن الرئيس الأسد كان التقى الدكتور سعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في السابع من الشهر الجاري وبحث معه علاقات التعاون الوثيقة والاستراتيجية بين البلدين والأوضاع في المنطقة ومحاولات بعض الدول الغربية وحلفائها بالمنطقة ضرب محور المقاومة عبر استهداف سورية من خلال دعم الإرهاب فيها.

بروجردي: الطريق الوحيد لحل الأزمة في سورية هو الخيار السياسي وأعداد المرحبين بالحوار تزدادا يوميا بعد التأكد من عدم جدوى العمل الإرهابي العسكري ضد سورية

وخلال مؤتمر صحفي عقده في السفارة الإيرانية بدمشق جدد بروجردي معارضة بلاده لأي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية السورية مؤكدا أن عقد قمة عدم الانحياز في طهران يمكن أن يشكل فرصة مهمة للمساعدة في حل الأزمة في سورية.

وبين بروجردي أن مبادرة بلاده التي ستقدم خلال قمة عدم الانحياز ستكون استكمالا لاجتماع طهران التشاوري الذي شاركت فيه أكثر من 30 دولة ترفض التدخل الخارجي في سورية وتؤمن بالحل السياسي حيث سيعقد اجتماع خاص على هامش القمة يتم في نهايته تشكيل مجموعة اتصال منبثقة عنه لتوفير الأرضية اللازمة للحوار بين الحكومة السورية والمعارضة ووقف العنف تمهيداً لحل الأزمة.

20120826-230630.jpg

وأشار بروجردي إلى أن أساس قبول هذه المسألة هو موافقة الحكومة السورية التي رحبت بدخول الحوار بصورة مبدئية كخطوة ايجابية بانتظار موافقة المعارضين الذين اختاروا الحل العسكري والدول التي تدعمهم للانخراط في الحل السياسي للبدء بعدها بالحوار مباشرة مبيناً أن أعداد المرحبين بالحوار والحل السياسي تزداد يوما بعد آخر بعد تأكد أغلبية الدول من عدم جدوى العمل العسكري الذي تقوم به المجموعات الارهابية المسلحة.

وأبدى بروجردي استعداد إيران الكامل لتوفير البيئة المناسبة للحوار بين الحكومة السورية والمعارضة من خلال إيمانها بأن الطريق الوحيد لحل هذه الأزمة هو الخيار السياسي اضافة إلى استعداد مجلس الشورى الإيراني لعقد اجتماع لبرلمانات الدول التي تؤمن بضرورة الحل السياسي في معالجة الأزمة السورية.

وقال بروجردي” إنه في حال موافقة المعارضة لإجراء هذا الحوار يمكن الانطلاق بتنفيذ المبادرة نظرا لموافقة الحكومة السورية عليها” لافتا إلى أنه بعد مفاوضات مع الدول المشاركة في قمة طهران القادمة لدول عدم الانحياز سيتم إعلان هوية المجموعات المعارضة التي أعلنت استعدادها للحوار.

وجدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني معارضة بلاده للإجراءات التي اتخذتها الجامعة العربية ومنظمة مؤتمر التعاون الإسلامي بشأن تعليق عضوية سورية فيهما معتبرا أن هذه الإجراءات جاءت بضغط من الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي رده على سؤال عن وجود تنسيق بين إيران والولايات المتحدة حول المبادرة الإيرانية أكد بروجردي أن أمريكا هي العامل الأساسي لوجود الأزمة في سورية فهي عملت منذ البداية وعوضا عن تشجيع الحل السياسي على توجيه ودعم حلفائها في المنطقة للسير في العمليات العسكرية ضد سورية ومن الطبيعي ألا يكون هناك تنسيق معها حول هذه المبادرة.

وأوضح أن أمريكا مارست كل أنواع الضغوط لإلغاء عضوية سورية في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وقدمت الدعم والأسلحة للمجموعات الإرهابية منتهكة حقوق الإنسان وكل القوانين الدولية إلى جانب تعطيلها مشاركة إيران في مؤتمر جنيف لعدم إتاحة الفرصة للحل السياسي في سورية مؤكدا أن التصور بأن أمريكا قادرة على فرض إرادتها وتحقيق كل ما تطمح اليه هو تصور خاطئ.

ولفت بروجردي إلى أن كلا من روسيا والصين تعارضان السياسة الأمريكية تجاه سورية والتدخل في شؤونها موضحا أن استخدامهما الفيتو لأكثر من مرة في مجلس الأمن ووجود أساطيل لهما في البحر المتوسط يؤكد جديتهما في الدفاع عن سورية مستقلة.

وبين أن السبب الرئيسي لمحاولات تغيير الهيكلية السياسية في سورية يأتي لأنها محور للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي اضافة الى فقدان قاعدتهم الرئيسية في المنطقة بعد سقوط نظام الرئيس حسني مبارك في مصر حيث أدى هذا الأمر إلى خسارة كبيرة لأمريكا في المنطقة.

ولفت بروجردي إلى أن بعض المعارضين الذين لا يبحثون عن الحل السياسي للازمة لم يستجيبوا لنداءات الحكومة في سحب السلاح والمسلحين مبينا ان إيران تؤمن بالإصلاحات في سورية وأن توفير الأمن والهدوء يعجل وتيرة تطبيقها.

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني ان التدخل العسكري في سورية بات احتمالاً ضعيفاً بعد وقوف روسيا والصين في وجهه بصورة قوية مضيفا أن أي حرب يمكن أن تشن ضد سورية ستنعكس أبعادها خارج الحدود السورية.

وأوضح بروجردي أن الحملة الإعلامية التي تتعرض لها سورية باتت مكشوفة حيث يشوه الإعلام السلبي ما يحدث فيها عبر نقله صورة مغايرة لحقيقة الأوضاع فيها وقال”هناك دمشق أخرى في بعض وسائل الإعلام غير تلك التي نحن فيها الآن”.

وفي رده على عدد من أسئلة الصحفيين حول جهود إيران للتواصل مع دول المنطقة لحل الأزمة في سورية أشار بروجردي إلى أن إيران تعمل على تعديل السياسة التركية تجاه سورية كبلد جار موضحا أنه أجرى مباحثات مفصلة مع الجانب التركي في هذا المجال آملا في تعديل سياسة الحكومة التركية لتدعم الحل السياسي في سورية.

وحول المباحثات الإيرانية السعودية التي تمت مؤخرا خلال قمة منظمة التعاون الاسلامي في مكة المكرمة أعرب بروجردي عن أمله أن تقوم السعودية بتشجيع المجموعات المسلحة على الانخرط بالحل السياسي والتخلي عن الخيار العسكري لافتا إلى أن أي مباحثات في هذا المجال ستظهر نتائجها خلال قمة طهران القادمة.

وأشار إلى إمكانية التفاوض حول اقتراح تشكيل لجنة اتصال تضم كلا من إيران ومصر والسعودية وتركيا كانت مصر اقترحتها لمناقشة الأوضاع في سورية مؤكدا أن أي خطوة في هذا المجال يجب أن تتم بالتشاور مع الحكومة السورية لأنه بغير ذلك لا يمكن نجاح أي خطة.

ولفت إلى أن حركة عدم الانحياز يمكن أن تشارك في تقديم المساعدة في حل الأزمة في سورية وخاصة أن مبادئها تقوم على المساعدة في استتباب الامن والسلام على مستوى العالم.

وعن دور المبعوث الدولي إلى سورية الاخضر الابراهيمي في حل الأزمة في سورية أوضح بروجردي أن الابراهيمي له سابقة طويلة في حل الأزمات حول العالم وأن إيران تأمل منه الدخول بشكل عملي في حل الأزمة من دون أي تاثر باراء الدول الاخرى الداعمة للحل العسكري ضد سورية وخاصة أن الأمم المتحدة تقع عليها مسؤولية تثبيت الأمن والاستقرار في جميع البلدان.

وفي رده على حالات خطف الزوار الإيرانيين في سورية لفت بروجردي إلى أن هذه المسالة تتعلق بقضايا إنسانية وحقوق الإنسان داعيا كل الدول إلى أن تؤدي دورها الإنساني لحل هذه القضية.

أما بالنسبة للتهديدات الإسرائيلية لإيران فأكد بروجردي أن إسرائيل لا تملك الجرأة لتنفيذ تهديداتها وهي تعرف جيدا النتيجة في حال ارتكابها لمثل هكذا حماقة وخاصة بعد هزيمتها خلال حرب تموز عام 2006 وفشل عدوانها على غزة الآمر الذي سيمنعها من إعادة تجربة هزيمة أخرى.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :