الأخبار فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب || العنف ضد المرأة ….ندوة في كلية التربية الثانية بالسويداء || المؤتمرات الطلابية مستمرة في جامعة قرطبة الخاصة…واليوم في كلية الهندسة المعمارية || كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي ||

الاتحاد و التاريخ

تاريخ الحركة الطلابية في سورية ، والمؤتمر الطلابي التأسيسي الأول

 

عندما يكون الحديث عن الطلبة والاتحاد الوطني لطلبة سورية فإن الكلام يتجاوز الشرح ليكون توثيقاً لتاريخ نضالي عريق بدأ خطواته الأولى مع القائد الطلابي الأول، القائد الخالد حافظ الأسد الذي قاد الانطلاقة الحقيقية لعمل طلابي منظم شارك في الحراك السياسي والثقافي والاجتماعي والتنموي في سورية، إذ  كان للحركة الطلابية في سورية شرف المبادرة والمشاركة في صنع التاريخ الوطني الحديث في سورية.

ويفتخر طلبة سورية بنضالٍ بدأ سطوره الأولى مع المؤتمر الأول لاتحادهم، الذي ترأسه القائد الطلابي الأول، القائد الخالد حافظ الأسد في 30/3/1950 في مدينة اللاذقية، والذي شكّل المحطة الديمقراطية والسياسية والنقابية الأولى في حياة الحركة الطلابية العربية السورية. وعُدَّ ذلك التاريخ عيداً للطالب العربي السوري, بناء على القرار المتخذ في المؤتمر العام العاشر للاتحاد.

القائد الخالد حافظ الأسد وتباشير حركة طلابية منظمة

من ثانوية تجهيز البنين في اللاذقية التي اقترن اسمها فيما بعد, باسم الشهيد جول جمال، انطلق القائد الطلابي الأول حافظ الأسد واستقطب اهتمام زملائه واحترامهم ومحبتهم، فالتفوا حوله واختاروه ليكون عضواً في اللجنة الطلابية في التجهيز.

ونهض الطلبة في تلك الفترة يعبئون الشعب ضد المستعمر من أجل تحقيق الاستقلال الوطني الكامل، وتمكنوا من لعب دورٍ بارز في النشاط السياسي. ومن بينهم القائد الطلابي الأول حافظ الأسد الذي حمّله زملاؤه مسؤولية رئاسة اللجنة الطلابية في مدينة اللاذقية، فبدأ الاتصال بلجان الطلاب في المحافظات السورية يدعو إلى مؤتمر طلابي عام لطلاب سورية، وبعد جهد تمكن من عقد مؤتمرٍ كان الأول في الحركة الطلابية السورية في الثلاثين من آذار عام 1950. وكان أول قرار اتخذ في المؤتمر هو انتخاب القائد الخالد رئيساً له، أما آخر قرار فكان انتخابه رئيساً لطلبة سورية.

واتخذ المؤتمر قرارات مهمة على الصعد السياسية والنقابية والعلمية كان أهمها:

  1. الدعوة للنضال بصلابة ضد الاستعمار بأشكاله وألوانه وأساليبه وأدواته كافة.
  2. الدعوة لتحقيق الوحدة العربية من المحيط إلى الخليج.
  3. تطبيق ديمقراطية التعليم وإتاحة الفرصة كاملة أمام جميع أبناء الشعب للتعلم.
  4. المطالبة بالتدريب العسكري للقطاع الطلابي.
  5. تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين.

نذر القائد الخالد حافظ الأسد نفسه من أجل قضايا وطنه وشعبه وأمته، فقاد المظاهرات وشارك في النشاطات السياسية والشعبية ضد الانتداب الفرنسي. وفي المعارك الوطنية ضد القوى الرجعية والطائفية والمتخاذلة والعميلة للاستعمار.

انتسب إلى صفوف حزب البعث ولم يبلغ السابعة عشرة من عمره, وأسس أول فرع للحزب في اللاذقية، وتمكن من ضمّ التجمع الطلابي الذي كان يقوده إلى صفوف الحزب، ومنذ انضمامه إلى صفوف حزب البعث، تبوأ القائد الخالد مناصب قيادية عدة فيه، فكان أمين أول خلية حزبية في القطاع الطلابي تشكلت بمبادرة منه، وأميناً لفرقة الحزب في القرداحة, وبسبب الظروف السياسية والملاحقة، كانت اجتماعات الفرقة الحزبية تعقد سرّاً في منزل المغفور له والد القائد الخالد السيد علي سليمان الأسد، المعروف بنضاله الوطني ضد المستعمر الفرنسي، وبسبب مواقفه النضالية، تعرَّض للسجن مرات عدة.

حصل القائد الخالد على الشهادة الثانوية الفرع العلمي ورغم أن رغبته كانت دخول كلية الطب، فإنه رأى أن العمل العسكري هو السبيل الأفضل لتحقيق طموحاته الوطنية والقومية، وردِّ العدوان الصهيوني إثر نكبة فلسطين والانقلابات المتتالية. يقول القائد الخالد عن تلك الفترة:

“كنت أفكر بالالتحاق بالجامعة لدراسة الطب ولكني قررت الانضمام إلى الأكاديمية العسكرية …

كنت لا أزال طفلاً عندما شاهدت الجنود الفرنسيين في بلادي يضربون شعبي… وبالمثل عندما سمعت الطائرات الفرنسية تقصف مدننا وقرانا، فإنني اخترت أن أصبح طياراً، لأنني اعتقدت بأنني عندما أصبح طياراً، فإنني سأتمكن من أن أضع حداً لذلك..”.

وانطلاقاً من قناعته تلك، تطوّع القائد الخالد في الكلية العسكرية الجوية عام 1952، وتخرّج منها ملازماً طياراً في مطلع عام 1955 وأثبت خلال سنين دراسته تفوقه، وحصل على وسام كأس الطيران، وكان اثناء دراسته العسكرية مثالاً للوطنية, والقدوة الحسنة. رُفّع إلى رتبة ملازم أول بتاريخ 1/7/1956 ثم إلى رتبة نقيب في 1/1/1959، واتبع دورة قائد سرب ليلي في القاهرة، ودورة أخرى في الاتحاد السوفيتي، وبعد عودته نُقِل إلى الإقليم الجنوبي (مصر) وأصبح مسؤولاً عن مطار القاهرة العسكري على طريق الاسماعيلية.

لكنه سُرِّح من الجيش في 1/12/1962 بسبب مواقفه الوحدوية والقومية، ومناهضته لحكم الانفصال، فتعرَّض للسجن مرات متتالية في سورية ولبنان، ونُقل إلى الوزارات المدنية.

إلا أن ذلك شكّل لجاناً عدّة للعمل السري، عسكرية ومدنية، وخلايا خاصة بالضباط الوحدويين بغية إسقاط الانفصال وإعادة سورية إلى دورها القومي العربي الأصيل، وتكلَّل عمله بشغله الدور المتميز والريادي في اللجنة العسكرية, والتحالف مع جماهير الشعب وتنظيماته لتفجير ثورة الثامن من آذار المجيدة، وليُعلَن بعدها تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية رسمياً في الثالث والعشرين من نيسان عام 1963.

وطلبة سورية يلتفُّون اليوم حول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد، تقديراً لسيادته وللقيم النبيلة التي يمثلها, والمواقف النضالية المشرِّفة التي يقود وطننا على أساسها، حتى نصنع مستقبلنا المشرق ونحقق أهداف أمتنا.

والطلبة يعاهدون سيادته على الوفاء لنهج القائد الخالد، والإخلاص في العمل، لكي يكونوا على مستوى الثقة التي وضعها فيهم سيادته والسعي الدائم لتحقيق التطور العلمي ونيل أرفع الشهادات العلمية التي تساهم في دفع مسيرة التنمية التي يقودها، وهذا ما أقسموا عليه .

شباب وجامعات