الأخبار بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب || العنف ضد المرأة ….ندوة في كلية التربية الثانية بالسويداء || المؤتمرات الطلابية مستمرة في جامعة قرطبة الخاصة…واليوم في كلية الهندسة المعمارية || كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || بالتعاون مع اتحاد الطلبة … ندوة مرورية في جامعة حماة الاثنين القادم || الهيئة الطلابية لكلية هندسة المعلوماتية والاتصالات في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || أبطال نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يستمرون في التألق || نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يحصد المركز الأول في بطولة الجمهورية لكرة الطاولة ||

شباب.. كونوا يداً واحدة

سنبقى نراهن على
وعي الشعب السوري، وبالأخص شريحة الشباب لوأد الفتنة  التي تطل برأسها هذه
الأيام.

هذ الوعي أثبتت التجارب أنه ليس مجرد
ردة فعل تأتي على خلفية حدث ما، بل هو واقع ملموس ومتجذر فينا لايتوقف عند حد،
وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي نحتاج فيها لحماسة شبابنا وتكاتفهم ووعيهم،
لتبقى سورية منيعة على المتربصين بها.

شعبنا الذي يضرب المثل بوحدته
الوطنية، بات بأغلبيته الساحقة على قناعة تامة بوجود مؤامرة كبيرة تهدد أمن البلد،
بعد أن تحول التظاهر إلى تخريب للمنشآت العامة واعتداء سافر على ممتلكات الأهالي
الآمنين وترويعهم داخل بيوتهم وفي الأماكن العامة تحت شعار التظاهر من أجل الحرية.

لقد «طفح الكيل».. كلمة أجمع عليها
السوريون الغاضبون بمختلف شرائحهم وهم يرون جنود الوطن (الجيش الذي أعددناه لقتال
العدو) ورجال الأمن والعديد من الأهالي يقنصون برصاص الغدر على أيدي
عصابات إرهابية مأجورة من قوى خارجية مشبوهة، تسعى لرفع الشحن إلى أعلى مستوياته
وجعل سورية مرتهنة لقرارات خارجية تدار من وراء البحار وتحييدها عن مواقفها
الوطنية والقومية.

لقد أثبتت الأحداث حقيقة المؤامرة
التي لم يعد من الممكن التغاضي عنها حتى لاتصبح نعمة الأمن والاستقرار أُمنية،
واللحمة الوطنية مجرد ذكرى، أو «حدوته» نرويها لأطفالنا في المستقبل.

فهل أصبح إطلاق النار على الجيش ورجال
الأمن والأطفال والشيوخ وترويع الآمنين، وحرق علم الوطن حرية وإصلاحاً؟.

إنه سؤال كل مواطن سوري غيور وهو يرى
وطنه الآمن يتعرض لهذه المؤامرة الدنيئة التي تدار بأيدي من يدعون بأنهم سوريون،
سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه.

والكلمة الأخيرة التي نكتبها لكل شباب
الوطن «كونوا يداً واحدة.. كونوا قلباً واحداً»، فالوطن اليوم يحتاجكم أكثر من أي
وقت مضى، ليكن انتماؤكم له أقوى من أي انتماء، لأنه الكفيل بنزع فتيل التفجير
وضمان كرامة الوطن والمواطن حراً آمناً بكل معنى الكلمة.

بقلم : غسان فطوم

ghassanaz@yahoo.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات