الأخبار كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || بالتعاون مع اتحاد الطلبة … ندوة مرورية في جامعة حماة الاثنين القادم || الهيئة الطلابية لكلية هندسة المعلوماتية والاتصالات في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || أبطال نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يستمرون في التألق || نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يحصد المركز الأول في بطولة الجمهورية لكرة الطاولة || مشاركة فرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية في نشاط ثقافي || سورية تحصل على مقعد في السكرتاريا العامة لمجلس السلم العالمي || الرئيس بشار الأسد يستقبل رئيس وزراء جمهورية بيلاروس رومان غولوفتشينكو والوفد المرافق له || لليوم الثالث.. استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || مشاركة الاتحاد الوطني لطلبة سورية باجتماع الجمعية العامة لمجلس السلم العالمي في العاصمة الفيتنامية – هانوي || ورشة صحية تدريبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا || بطولة في الشطرنج ضمن معاهد اللاذقية || يحقق استدامة بيئية واقتصادية… طالب هندسة يصمم جهازاً لتكرير المخلفات البلاستيكية || برعاية اتحاد الطلبة …رحلة علمية في الجامعة العربية الخاصة || فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره السنوي الثاني لهذا العام || (معماريو الغد) معرض لمشاريع التخرج المتميزة في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق || لقاء طلابي في  كلية الزراعة بالسلمية || تأجيل مذاكرات اللغة الانكليزية وامتحانات عدة كليات أخرى في جامعة الوادي الدولية الخاصة || الاتحاد الوطني لطلبة سورية ومؤسسة وثيقة وطن يكرّمان الفائزين في “هذي حكايتي” لعام 2022 || مع كل لقاء.. نحمل زادنا الذي خطته جلسات الحوار الشبابية على مدى أيام.. وكل ما يدور في البال من هواجس الشباب والواقع والمرحلة الراهنة ||

مطلوب القضاء على ” فايروس ” حرف السين

في عام 2006.. كان من بين ما تضمنه التقرير الوطني للتعليم والتنمية البشرية دعوة صريحة وواضحة وعاجلة لتطوير ما أسماه التقرير حينذاك”بالصوت المسموع” للمواطن وبشكل خاص الشباب على اختلاف فئاتهم  العمرية، حيث طالب بتنمية قدراتهم ومهاراتهم وتمكينهم من المشاركة المجتمعية بكل أبعادها، على اعتبار أنهم الرافعة الحقيقية لتنمية المجتمع.
كلام في محله والكل له مصلحة فيه من كل النواحي وخاصة لجهة أن يكون للشباب دور في صنع القرار وهو ما أكدنا عليه مراراً وتكراراً، لكن المتابع اليوم للحراك الشبابي المحلي منذ ذاك التاريخ ولغاية اليوم لن يجد صعوبة في ملاحظة أن مفاعيل تلك الدعوة بقيت أسيرة جدران القاعة التي أطلقت منها !
فأين المحاسبة والمساءلة للمسؤولين الذين كانوا يتصدرون المقاعد الأمامية ويهزون برؤوسهم إعجاباً بتفاصيل التقرير المذكور وتأييداً لكل كلمة فيه؟.
هل سمع أحدنا خلال السنوات الماضية شيئاً اسمه خطة وطنية عملية لتمكين الشباب وتأهيلهم وتدريبهم؟.
المؤتمنون على رسم السياسة والخطط الاقتصادية “ضيعونا” بحديث الأرقام المصطنعة عن نمو وقوة اقتصادنا، وكم أحبطوا الجيل الشاب “بفايروس” حرف السين الذي لم يجلب لهم سوى المزيد من الإقصاء والتهميش المتعمد!.
كانوا يعملون على مبدأ “اعقل وتوكل” لم يكن هناك معطيات صحيحة ولا بيانات مؤكدة تساعد على وضع السياسات والخطط الناجحة ولو بحدودها الدنيا، والدليل على ذلك التناقض الكبير في الرقم الإحصائي بين مؤسسة وأخرى، فأي سياسة أو خطة تنموية يمكن رسمها أو بناؤها على هكذا أرقام لا تعكس الواقع أو الصورة الحقيقية؟.
أحد تجليات هذه السياسات نجدها في مخرجات تعليمنا العالي، فهي غير متطابقة مع متطلبات سوق العمل وطموحات الشباب، لذلك الثقة اليوم بجدوى التعليم ضعيفة نظراً للخلل في القبول الجامعي، عدا عن نقاط الضعف و العيوب البنيوية العديدة التي لا مجال للخوض فيها الآن.
” موضة ” الحلول المستوردة  بقوالب جاهزة كان لها الأولوية، وغالباً ما كان “الفيتو” من نصيب المبادرات والكفاءات الوطنية الشابة!
اليوم وبعد أكثر من سنة ونصف المبادرات الشبابية على اختلاف أنواعها ومضمونها تثبت العكس، فما قام به الشباب وأظهروه من انتماء حقيقي ومقدرة عالية على أداء المهام الصعاب يؤكد أن الرهان عليهم كان في مكانه، فنحن مقدمون على مرحلة جديدة لا بد أن يكون للشباب شأن، بل الدور الأهم فيها من موقع القدرة والكفاءة العالية على المواجهة.
حاولنا أن نذكر بالماضي لعل الذكرى تنفع، وتحرك وتشحذ الهمم في العمل على تطويق آليات الفساد بكل أشكالها و ألوانها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات