الأخبار الرئيس  الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير  بوتين إلى سورية ألكسندر لافرنتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي  فيرشينين والوفد المرافق. || المعهد العالي للسينما يبدأ خطوته الأولى باختبار المتقدمين له || رئاسة مجلس الوزراء تنعي الأسير المحرر مدحت صالح الصالح مدير مكتب شؤون الجولان السوري المحتل || اتحاد الطلبة يطلق بوابة الأفكار لاستقبال أوراق بحثية عن أهمية و ضرورة مشاركة الشباب في إعادة الإعمار || التعليم العالي : دراسة لإدراج برامج جديدة في نظام التعليم المفتوح …و المفاضلة بداية الشهر القادم || اتحاد طلبة ادلب : تحكيم جائزة مسابقة أفضل خط عربي لطلاب الجامعة || بمناسبة أعياد تشرين : فرع اتحاد الطلبة في السويداء يقيم يوم عمل تطوعي || في القنيطرة مبادرات تعريفية لتسهيل شؤون الطلاب || مرسوم رئاسي بتمديد تعيين الدكتور زين حسين جنيدي نائباً لرئيس الجامعة الافتراضية السورية لشؤون الطلاب والشؤون الإدارية لمدة سنتين . || وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تصدر مفاضلات التعليم الموازي للفرع العلمي ومنح الجامعات الخاصة غير الطبية ومفاضلة الموازي للثانويات المهنية للعام الدراسي 2021-2022 || تمديد التسجيل الإلكتروني على مفاضلة الجامعة الافتراضية السورية للفصل الدراسي خريف 2021 || جامعة حماة تؤجل امتحان اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الماجستير || المعهد العالي للغات بجامعة دمشق يحدد موعد امتحان اللغة الأجنبية للقيد في درجة الدكتوراه || للمرة  الثانية الطالب في كلية التربية الرياضية  محمد فيضو يحطم رقماً قياسياً في موسوعة  غينيس || البعث: تأجيل امتحان اللغة الأجنبية للقيد في درجة الماجستير || الثقافة : إجراء الاختبار الكتابي للمتقدّمين إلى مسابقة القبول للانتساب إلى المعهد العالي للفنون السينمائية السبت القادم || وزير التعليم العالي : مفاضلة التعليم الموازي تصدر اليوم أو غدا كحد أقصى || بمناسبة مرور ١٠٠ عام على تأسيس كلية طب الأسنان في جامعة دمشق. .. انطلاق أعمال المؤتمر العاشر لكلية طب الأسنان || مرسوم بإحداث كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة حماة || رئاسة مجلس الوزراء تصدر بلاغاً يقضي بتعطيل الجهات العامة يومي الأحد والاثنين الموافق لـ 17 و18 / 10 / 2021 بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف. ||

كرة الطاولة : تراجع في النتائج والمستوى وتفرد بالقرارات !!

تعتبر اتحادات الألعاب
العمود الفقري والركيزة الأساسية لرياضتنا، ويقع على عاتقها تطوير واقع الألعاب والانتقال
بها إلى أفضل المستويات.

ولا يختلف اثنان
على أن اتحادات الألعاب كانت وما زالت هي العمود الفقري والركيزة الأساسية التي
تعتمد عليها الرياضة السورية , ويقع عليها تطوير اللعبة من النواحي كافة سواء على
صعيد اللاعبين أم المدربين أم الإداريين , أو على صعيد الأمور التنظيمية والفنية
والإدارية .

ولعبة كرة
الطاولة واحدة من الألعاب التي كانت تتميز بأبطالها وبطلاتها الذين مروا عليها
وحفروا أسماؤهم على تاريخها الناصع , لكن اللعبة وبعد ابتعاد أبطالها عن الساحة
خبا وأفل نجمها وباتت بعيدة كل البعد عن اللحاق بركب نظيراتها من الدول العربية وأصبحت
طاولتنا لقمة سائغة في أي مشاركة عربية وهبطت عن منصات التتويج وباتت تلهث للهروب
من المراكز الأخيرة في أي بطولة نشارك فيها.

 ما دعانا لفتح ملفها اليوم الحال الذي آلت إليه
هذه اللعبة الأنيقة في الوقت الراهن, فمنذ بداية شهر كانون الثاني من العام الماضي
وحتى يومنا هذا تعيش اللعبة بأسوأ الفترات التي مرت بها سواء من الناحية التنظيمية
أم الإدارية أو الفنية وهو الأهم  والتفرد
في القرارات التي يتخذها رئيس الاتحاد دون الرجوع إلى أخذ أراء بقية أعضاء الاتحاد
خاصة للمقيمين خارج العاصمة….

نظام فاشل

 

وإذا ما أمعنا
النظر في نظام الدوري الذي أقرة اتحاد اللعبة الحالي لفئتي الرجال والسيدات لوجدنا
فيه الكثير من الغرابة ويستحق عليه اتحاد اللعبة (رفع القبعة) احترماً له على
إلغائه للدوري وفق نظامه (ذهاب وإياب) بعد أن تم لعب الأسبوع الأول منه ليعمد بعد
ذلك الاتحاد إلى إلغاء الدوري والاستعاضة عنه بإقامة الدوري على ثلاث تجمعات تقام
على مدى ثلاثة أيام تضغط وتلعب على مدى يومين الأمر الذي لا يعود بالفائدة الفنية
لا على اللاعبين ولا الأندية , بالنسبة لدوري السيدات فاعتمد على دوري تصنيفي لم
يلبِ الطموح , وبناء عليه نجد أن اللعبة بدلاً من أن تتطور وتتقدم نجد أن اللاعبين
واللاعبات لا يلعبن سوى عدد ضئيل من المباريات , فهل بذلك تتطور اللعبة ؟.

لا يختلف الوضع
عند الفئات العمرية الصغيرة (ناشئين وناشئات وأشبال وشبلات ) بل يلعبن وفق تجمعات
تقام بيوم واحد لا يحقق الفائدة الفنية لهم علماً بأنهم نواة المستقبل بالنسبة
للطاولة السورية لكنهم سيبقون بعيدين عن التطور كونهم لا يشاركون في البطولات
الخارجية حيث يصر اتحاد الطاولة على مشاركة الرجال والسيدات فقط في كافة المحافل
العربية والدولية والقارية.

أين  الدورات التأهيلية ؟

المتتبع لعمل اتحاد
الطاولة  يشاهد افتقار اللعبة إلى المدربين
المحليين الأكفاء وهذا ناتج عن قلّة الدورات التأهيلية التي تضع المدرب في كل شيء جديد
في علم التدريب، وفي حال وجدت هذه الدورات يتم اختصارها على عدة أيام وهي لا تفي بالغرض،
فمن الصعب إعداد مدرب متقدّم خلال عدة أيام ومع احترامنا الشديد لكافة المحاضرين
الذي يحاضرون في  الدورات لا يطورون
مدربينا , وكنا  نتمنى على الاتحاد أن
يستقدم مدربين مؤهلين من قبل الاتحاد الدولي أو القاري على أقل تقدير ليتم تأهيل
مدربينا بشكل يليق بهم وزجّ مدربينا المحليين معهم  لمرافقتهم للاستفادة من خبرتهم, فهل من المعقول
أن يقوم الاتحاد بإسناد مهمة تدريب منتخب الرجال الذي شارك في بطولة العالم
(مرتين) في الأولى تم إسناد مهمة التدريب
لمدرب مبتعد عن بالتدريب منذ عام 1990 , وفي المرة الثانية أسندت المهمة
لمدرب اقتصر تدريبه للمنتحب مدة 48 ساعة ثم سافر مع المنتخب وشارك في بطولة العالم
وعاد (بخفي حنين) علماً بأنه لا يدرب في سورية أي نادِ !.

ولا يقتصر الأمر
على المدربين بل يتعداه للحكام فلا دورات خارجية ولا داخلية بل ينصب عملهم على
تحكيم النشاط المحلي الذي يقام خلال يوم واحد وهو غير كافِ لتطويرهم , كما أنهم لا
يستطيعون المشاركة في تحكيم البطولات الدولية لأنهم لا يتقنون اللغة الأجنبية وهي
الأساس في أي مشاركة خارجية والدليل ذلك  لا يوجد في سورية سوى حكم دولي واحد  حائز على الشارة الدولية الخضراء , بل عمد
الاتحاد على إرسال (حكماً دولياً) لبعثتنا إلى أولمبياد الصين وهو مبتعد عن التحكيم
أيضاً منذ نحو خمسة عشر عاماً مهمشين دور لجنة الحكام  لتلك المهمة وهي المخولة أصولاً بتقييم الحكام
وإرسالهم للمشاركات الخارجية.

أين موقعنا؟

 ولو نظرنا للواقع الفني لكرة الطاولة حالياً
لوجدنا فيها عدداً من المفارقات:

فبالرغم من كثافة
المشاركات الخارجية والتي أصرّ عليها اتحاد اللعبة (وهي حالة تسجل له) على
المشاركة بها وخاصة لفئة الرجال.. فلا زال ترتيبنا بالمركز قبل الأخير عربياً في
آخر بطولة عربية أقيمت العام الفائت في البحرين بمشاركة تسع منتخبات , وكذلك
أحرزنا المركز ال(84) من أصل (103) دول شاركت في بطولة العالم التي أقيمت في موسكو
العام الفائت وسبقتنا في الترتيب لبنان (83) بعد خسارتنا معها؟ أي أننا لم نلحظ أي
تطور على مستوى المنتخب الوطني إلا التطور في (السفر والترحال) ما كلف من نفقات
باهظة!.

وبالنسبة لمنتخب
السيدات ففي آخر بطولة عربية جئنا ثانياً وهو موقعه الطبيعي بظروف بطولة اقتصرت
المشاركة فيها على (خمسة) منتخبات فقط بغياب مصر والجزائر ولبنان المنافسين لنا
على الميداليات في كافة البطولات السابقة , لكن الجديد والمؤلم حالياً هو ابتعاد
لاعبات مؤثرات عن المنتخب هنّ (زينة قصقص) بطلة الجمهورية و(لارا صدير وميسون
البشلاوي) لأسباب مختلفة تؤدي بالنهاية لنتيجة هي خسارة جهودهن في تمثيل طاولتنا
مرة ثانية !!.

لماذا الاعتذار؟

 

أما في فئتي
الناشئين والأشبال فقد جاء قرار اتحاد اللعبة بالغياب عن المشاركة ببطولة فئتيهما
بالبحرين ليرسخ التراجع المخيف لمستواهما على الصعيد العربي مقابل التطور الحاصل
لذات الفئتين عند بقية المنتخبات العربية , أما جواب السؤال

الذي قد يتبادر
لأذهان البعض عن سبب عدم المشاركة بهما في البطولة العربية نقول: أن الجواب هو
الخوف من حالة عدم تحقيق نتائج وتأثير ذلك على سمعة الاتحاد لدى القيادة الرياضية.

إضافة إلى عدم
المشاركة  في دورة القدس الدولية لفئة
الناشئين والتي أقيمت مطلع العام الماضي في اليمن , فقد جرت العادة تقضي بالمشاركة
بالدورة ولأكثر من اعتبار !! وكان التخلف الخسارة من الناحية الفنية, فكيف وقد
علمنا حينها بأن الاتحاد  لم يكلف خاطره
(وقتها) بإرسال اعتذاره بالطرق المعهودة بل وتجاهل الدعوة (من أصلها) مما سبب
لغطاً كثيراً وفي أكثر من منحى كنا قد نوهنا في حينه ولكن (لا حياة لمن تنادي) لا
من اتحاد اللعبة ولا من المكتب التنفيذي ؟؟.

فئة مظلومة

 

ونأتي لفئتي
الناشئات والشبلات والتي كنا فيهما باستمرار بين الثلاثة الأوائل لنقول أن قرار الاتحاد
بعدم المشاركة فيهما بالبطولة العربية كان قراراً (قاتلاً) بامتياز لأننا وفي حالة
المشاركة كنا وبالتأكيد سوف ننافس على الذهب والفضة (على أقل تقدير) وبالفئتين
لوجود لاعبات متميزات من أمثال (نور دلوع وسمار حداد وهبة اللجي وعُلا غريب
وغيرهنّ) فكان قرار عدم المشاركة (مصيبة) حقيقة بحق اللعبة واللاعبات اللواتي
ظلمنّ !.

أخطاء قاتلة

 

وإذا ما عدنا
قليلاً للمشاركة ببطولة العالم للفرق والتي أقيمت في موسكو العام الماضي  بسبب الرغبة الجامحة لدى اتحاد الطاولة للمشاركة
ببطولة فيها بذريعة إعادة تصنيفنا دولياً وإكساب اللاعبين فرصة الاحتكاك استعداداً
للمشاركة في البطولة العربية , وكانت الأخطاء (القاتلة) هي العنوان الأبرز , فقد
شاركنا بفئة الرحال (فقط) مع العلم المسبق بعدم إمكانية إحراز أي “نتيجة
إيجابية ” وعلى حساب فئة السيدات التي غابت عن المشاركة وهي التي يعول عليها
إحراز مركز متقدم بالبطولة العربية !!.

وروج حملة دعائية
مفادها أنه قد أصبح لنا ترتيب (تصنيفي) وهو (84) مضيفاً أننا فزنا على عدة فرق ,
ولكنه أغفل الإجابة عن سؤال هام عن الدولة صاحبة الترتيب  (83) والتي خسرنا أمامها اللقاء التصنيفي لأن
الإجابة هي (لبنان) حيث خسرنا 3/2 وهي الأولى لنا معها منذ أكثر من 12 عاماً ,
فكان السقوط تنظيمياً وإدارياً وفنياً؟؟.

ميدالية يتيمة!

 

ثم جاءت المشاركة
في البطولة العربية لكرة الطاولة للفرق والتي أقيمت في البحرين لتكشف حجم (الجهل الفني)
ولتوضح المصالح الضيقة والشخصية (للبعض) وتجلى ذلك في الفئات التي شاركنا فيها, لأن
عدد أفراد البعثة كان (15) منهم (5) لاعبين رجال و(4) سيدات و(2) مدربين وإدارية وحكم
ورئيس للبعثة ورئيس الاتحاد,وكان الصواب (حسب نصيحة الفنيين المبعدين) وبدون أي زيادة
على العدد وبلا أية كلف مالية إضافية , بل وبإمكانية تحقيق زيادة في (غلة) الميداليات
على النحو التالي : (3) لاعبات من فئة الشبلات و(2) من الناشئات و(3) من السيدات و(4)
لاعبين رجال وإدارية ومدربين ورئيس بعثة, لكن الاتحاد أصر على التشكيلة غير الصحيحة
وأضاع على طاولتنا السورية ميدالية مضمونة (ذهب أو فضة) بالشبلات ومثلهما بالناشئات
وليكتفوا بميدالية (يتيمة) بالسيدات خسرنا فيها اللقاء الأهم أمام التونسيات ولأول
مرة بنتيجة هي الأقسى (صفر/3) وبكل جرأة قال اتحادنا عن تلك النتائج أنها (انجاز)!!.

معسكر غير مفيد

 

خطأ آخر طالعنا
به اتحاد اللعبة من خلال تنفيذه لمعسكر تدريبي للمنتخب الوطني في رومانيا للاعبين
واللاعبات من فئات مختلفة أهمها الرجال والسيدات ولفترة (15) يوماً بذريعة
الاستعداد للبطولة العربية وأولمبياد الصين اللتين أقيمتا العام الماضي.

والمفاجأة كانت
بأن النادي الروماني صاحب الدعوة لا يمارس أصلاً لعبة كرة الطاولة!! مما اضطر
إدارة البعثة وبالتنسيق مع المستضعفين لشراء طاولتين من الأسواق (الرومانية)
لوضعها في صالة (كرة اليد) والتي يتخصص بها
النادي كلعبة رياضية ثم تم استدراك الموقف برمته منعاً لانكشاف القضية حين
العودة مما قد يشكل فضيحة مؤثرة على اتحاد اللعبة بكامله , والمفارقة الأهم في تلك
البعثة كانت بتشكيلتها لأن اللاعبتين من فئة السيدات اللتان كان الأمل معولاً
عليهما ومن أجلهما أقيم المعسكر لم تغادرا لأسباب إدارية وهما سهى أنوس وميسون
البشلاوي؟؟.

مكافأة

وتمت (مكافأة )
اتحاد اللعبة على كل ما ذكرناه من خلال المكتب التنفيذي على مشاركته في أولمبياد
(بكين) بلاعبتين اثنتين ومثلهما من اللاعبين والكل يعلم مسبقاً عدم إمكانية تحقيق
نتيجة فنية ولو شبه مقبولة لكون المسابقة (فردية) فكان مصير المشاركين وإدارييهم
الجلوس على المدرجات بصفة متفرجين ولمدة (16) يوماً مع مصاريفهم الملية طبعاً .

المصيبة الأهم

 

أما الطامة
الكبرى فكانت من خلال المشاركة ببطولة العالم (للفردي والزوجي) والتي أقيمت في
(هولندا) مؤخراً حيث شاركنا بلاعبتين ولاعبين ولم نكتفِ بإنجاز خروجهم من كل
المسابقات بعد لقاءين اثنين فقط لكل منهم بل سجلنا وبكل فخر (غياب مؤثر) لإحدى
اللاعبتين أي خسارة بالتغيب, إضافة إلى عدم أهلية في زوجي الرجال بسبب خطأ فني
ارتكبه أحد لاعبي الزوجي وبغفلة عن إدارة البعثة المؤلفة من (3) أشخاص أحدهم رئيس
الاتحاد!!

وقد كلفتنا
المشاركة (الرائعة) سبعة آلاف دولار عدا بطاقات الطائرة.

أخطاء تنظيمية

 

ولكي يكتمل
الإطار حول لوحة اتحاد اللعبة (الفسيفسائية) كان هناك جملة من الأخطاء الفنية
والإدارية والتنظيمية الآتية:

  • تم اختيار أمين
    سر الاتحاد (مدرباً) لبعثتنا إلى بطولة العالم للفرق في موسكو وهو المبتعد عن كل
    ماله علاقة بالتدريب منذ عام 1990 ضاربين بعرض الحائط أحقية أكثر من (20) مدرباً
    مرشحاً لتلك المهمة؟؟.
  • تم اختيار أمين
    السر مرة ثانية (حكماً دولياً) لبعثتنا إلى أولمبياد الصين وهو المبتعد عن كل ماله
    علاقة بالتحكيم أيضاً غير مهتمين لأحقية (30) حكماً مرشحاً لمثل تلك المهمة في
    لائحة الحكام الدوليين المعتمدة أصولاً .

وللعلم فإن
اختياره ولكلا المهمتين كان دون الرجوع لقرارات من لجنتي الحكام والمدربين ليأتي
القرار من اتحاد اللعبة فقط؟.

وعلى الصعيد
الداخلي تنظيمياً وإدارياً وفنياً فحدث و لاحرج..

فهل سمعتم عن
اتحاد لعبة عيد تصنيف أنديته مرتين خلال موسم واحد , مع العلم أنه بدأ الدوري في
أسبوعه الأول ثم ألغاه وعاد لنظام التصنيف؟

وهل سمعتم عن
اتحاد لعبة يتخذ القرار من قبل ثلاثة أشخاص على الأكثر يملون بعدها تلك القرارات على
بقية الأعضاء على الهاتف (هذا إن فعلوها) وحين تسأل الآخرين عن كيفية صدور تلك
القرارات يكون جوابهم ما عندنا علم؟

وهل سمعتم عن
اتحاد يقبض بعض العاملين فيه ومعه أجور أنشطة ولقاءات (مرتين في يوم واحد) وفي
مكانين مختلفين دون حسيب أو رقيب , نعم إنه اتحاد كرة الطاولة؟.

سفر وترحال

 

وبعد كل ما
ذكرناه لا زال البعض من أعضاء المكتب التنفيذي (يثور) حين القول أنه اتحاد فاشل
أتى كنتيجة مباشرة من خلال المسرحية الانتخابية وما رافقها من المهازل والتي كنا
شهود على ما حصل فيها.

وللعلم فقط فإن
ما ذكرناه من حقائق غير محسوبة أقدم عليها اتحاد اللعبة كلفت من الأموال حوالي
خمسة ملايين ليرة سورية كان إنفاقها في غير محله وبلا أية فائدة سوى (السفر
والترحال) الذين أفاد منه البعض وخاصة في المكتب التنفيذي والأمور ما عادت خافية
على أحد.

والأهم من هذا
كله أننا قد علمنا أنه ومنذ أكثر من عشرين  يوماً تم تسليم اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد
الرياضي العام معروضاً موقعاً من قبل أكثر من (300) من كوادر اللعبة من حكام
ومدربين ولاعبين ولاعبات يحتجون فيه على فساد القائمين على اللعبة وبالذات رئيس
اتحادها , وقد وعد رئيس الاتحاد الرياضي بمعالجة الأمر وبالسرعة القصوى لأن الوفد
الذي سلمه المعروض أبلغه أنه في حالة عدو الاستجابة سينتج عنه احتجاج قادم مخالفاً
هذه المرة المنطق والورقيات.

وأخيراً نقول إلى
متى سوف يبقى اتحاد اللعبة خارج إطار المحاسبة وإلى متى السكوت على أخطائه ؟؟…

عماد درويش

EMAD.DARWISH4@GMAIL.COMO

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :