الأخبار فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف || اختتام دورة المحاسبة الشاملة على برنامج البيان للمحاسبة في جامعة تشرين || جولة تفقدية في المعهد التقاني التجاري بحلب || افتتاح الورشة التخصصية “مَدخل إلى سوق العمل البرمجي” بكلية الهندسة الكهربائية والالكترونية بحلب || 125 طالباً وطالبة يتقدمون لاختبارات القبول بكلية التربية الموسيقية في جامعة البعث || جولة تفقدية لاختبارات القبول في معهد التربية الموسيقية بحلب || هام للمقبولين في كلية التربية الرياضية بجامعة حماه || دورة قيادة الحاسب لطلاب معاهد اللاذقية مستمرة || جامعة حماة تحدد موعد التقدم لمفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم العام والموازي || التعليم العالي تصدر إعلان مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية || جولة تفقدية على اختبار القبول في معهد التربية الموسيقية في اللاذقية || الرئيس الأسد للمنظري: وحدة المصلحة الإقليمية الصحية تقتضي العمل والتعاون بين دول الإقليم لمجابهة الأمراض || فرع اتحاد الطلبة في حلب يعلن عن إقامة ورشة عمل تهتم بسوق العمل البرمجي || بناء على مطلب اتحاد الطلبة …جامعة حماة تؤجل موعد الامتحان النظري لطلاب الدراسات العليا ||

متطوعون شباب في مخيمات الإيواء لتقديم الدعم النفسي للأطفال

بالرغم من أن يد الارهاب قد عبثت بلحظاتهم وأبعدتهم عن فراشهم الذي اعتادوا على دفئ طياته وحلاوة الأحلام فيه .. ترتسم ضحكات الأمل في عيونهم وتتمايل اياديهم شوقا للأمان .. بعد أن أجبرتهم قذارة المجموعات المسلحة على ترك منازلهم والخروج منها ..

 العديد من الأطفال السوريين المهجرين من بيوتهم وبالرغم من معاناتهم وجدوا يدا تمتد اليهم في قلب الوطن وتسعى جاهدة لكي تنسيهم مناظر الدمار وتمحو من أذهانهم فصول العنف والقتل والارهاب ..

 الكثير من الشباب السوري المتطوع , جعل هدفه الأسمى التواصل مع الأطفال المهجرين من بيوتهم وبعد الجهد والعمل الدؤوب في العديد من مخيمات الايواء في كل المحافظات التي احتضنت أبناءها تعانقت روح الشباب مع طهارة الطفولة ..

 مهيار عباس أحد الشباب المتطوعين للعمل في مجال الدعم النفسي في مخيمات الايواء يقول :

” نسعى من خلال بعض الانشطة البسيطة مثل التدريب على الأغاني وتعليم مهارات الرسم والأشغال اليدوية وغيرها من الأمور والتي بالرغم من بساطتها تملأ وقت هؤلاء الأطفال وتنسيهم الكثير من لحظات الحزن التي عاشوها “..

 تقول المتطوعة رغداء شاليش : ” العنف الذي دؤبنا على نبذه ,أصبح يستهوي الأطفال في ألعابهم .. ونحن نسعى جاهدين لكي ننسي الأطفال ما رأوه وعاشوه من عنف ودمار .. هذه المشاهد اثرت عليهم حتى في اختيارهم لألعابهم .. فأصبحنا نراهم يلعبون كأنهم في حرب .. نحن نعمل على تدريبهم وتنشيطهم من خلال نشاطات متعددة تستثمر طاقاتهم , وتستفيد من افكارهكم ” ..

 وعن تفاعل الأطفال وتجاوبهم تتحدث المتطوعة شيماء مهنا : وجدنا تفاعل لم نكن نتوقعه من الاطفال , نرى في عيونهم الابتسامة التي سعينا لكي تظهر , يتفاعلون وينشطون ويقدمون الافكار , يتشاركون فيما بينهم الألعاب والضحكات والرقصات , ويشاركونا اياها ايضا ” ..

 المتطوع أحمد ابراهيم يشارك شيماء الرأي ويقول : ” تفاعل الأطفال معنا هو ما يشجعنا أكثر وأكثر , ويعطينا الدافع للاستمرار , احيانا كثيرة هم يطرحون علينا الأفكار لنطبقها معهم , وهذا تفاعل رائع بين الطفولة وروح الشباب والهدف ان نزرع الفرح في قلوب الأطفال ” ..

 تقول المتطوعة هدى الرازي :  جئنا لنصنع السعادة في هذه القلوب الصغيرة , فأوحت لنا هذه القلوب بالتفاؤل وأعطتنا العزيمة والاصرار على المضي قدما , أمل كبير يرتسم في هذه العيون البريئة , وضحكات طفوبية رائعة ,  كلنا فخر أننا ساهمنا في صناعتها , بالرغم من بساطة ما قدمناه ” ..

 المتطوع علاء بدران يقول : يأتي العيد هذه السنة وهؤلاء الأطفال بعيدون عن منزلهم , بعيدون عن فراشهم عن ألعابهم وعن أصدقاء الحارة والمدرسة , ربما اعتادوا في الأعياد السابقة ان يتنقلوا بين الحدائق ومراجيها , وأن يزوروا السوق ليشتروا ألعابهم , لكن هذا العيد كان مختلفاً , بسبب الحقد والعنف والارهاب , ببعض الهدايا البسيطة سنحاول أن نعيد أجواء العيد لهذه البراعم السورية الغالية ” ..

 على النقيض تماما يجد الأطفال السوريون في مخيمات الأردن وتركيا أسوأ المعاملة وأصعب الظروف , معاملة لا تليق بالانسانية والطفولة .. لا تحترم وداعة هؤلاء الأطفال ولا تقدر ان مايلاقونه هناك سيحفر في ذاكرتهم ..

 لكل انسان وطنان .. وطنه الأم وسورية , عبارة قالها الأديب والفرنسي ” اندريه بارو ” لتلخص بكل وضوح ان سورية هي الحضن الأحن لأبنائها ..

 ادونيس عصام شدود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :