الأخبار افتتاح معرض المشاريع الطلابية الأول في الجامعة السورية الخاصة || بدء تسليم الشهادات لخريجي التعليم المفتوح بجامعة دمشق في برامج الدراسات القانونية وإدارة المشروعات || رغم إعاقته الحركية الشاب راشد مخللاتي يتحدى الظروف ويواصل دراسته الجامعية || تمديد التسجيل والإيقاف في برامج التعليم المفتوح للطلاب القدامى || تأجيل موعد امتحانات الثقافة القومية في كليات حلب حتى 22 الشهر القادم || تذكير بعقوبة استخدام الموبايل بالامتحانات || سورية تحرز برونزية في أولمبياد علم الأحياء العالمي || وفد أكاديمي روسي يزور جامعة دمشق والنقاش يتمحور حول تطوير مناهج تعليم اللغة الروسية بالجامعة || اختتام فعاليات ملتقى الطلبة المتفوقين في جامعة القلمون الخاصة || الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً برئاسة ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين. || الثلاثاء.. انطلاق أعمال المؤتمر الثالث للباحثين السوريين في الوطن والاغتراب || مباحثات سورية إيرانية لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والأكاديمي || طلبة ادلب يحتفلون بأداء القسم الدستوري للرئيس الأسد || برونزيتان وشهادتا تقدير لسورية في أولمبياد الرياضيات العالمي || أكثر من 52 ألف معترض على نتائج الثانوية العامة استفاد منهم فقط 600 طالب || وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جولة تفقدية لامتحانات السنة التحضيرية || الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد يلتقيان الفريق الذي عمل باجتهاد لإنجاح مراسم القسم الدستوري || تنويه يخص التسجيل بالجامعات الحكومية أو الخاصة || بمشاركة رئيس الاتحاد ….طلبة سورية يؤدون قسم الأمل .. || الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري: الشعب الذي خاض حرباً ضروساً واستعاد معظم أراضيه قادر على بناء اقتصاده.. قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين نصب أعيننا ||
عــاجــل : تأجيل موعد امتحانات الثقافة القومية في كليات حلب حتى 22 الشهر القادم

استعراض عضلات!

كتب مدير التحرير:

لا تزال تجربة الجامعات السورية في مجال الجودة والنوعية لمنتجها ومخرجاتها متعثرة أو تراوح في مكانها، رغم محاولة المعنيين تصوير الأمر عكس ذلك تماماً، ولعل أكبر دليل على التعثر أن النظام الداخلي لمديريات الجودة والاعتمادية في جامعاتنا لم يفعّل بعد رغم صدوره منذ قرابة عقد من الزمن!!.

بكل أسف كل ما نراه اليوم بهذا الخصوص هو مجرد استعراض عضلات لا أكثر ولا أقل !.

والغريب أن هناك واقع محزن لا يمكن تجاهله ولا يمكن التغطية عليه مهما حاول المعنيون بالتعليم العالي تلميع الصورة !.

لأن مخرجات جامعاتنا تؤكد ذلك… «زيادة بالكم على حساب النوع، وبالنواتج على حساب المدخلات».. لا شك كلنا يريد تعليماً عالياً عصرياً نفاخر به وننافس -على الأقل على المستوى العربي- في ظل تلاشي الحدود بين الدول وانفتاح أسواق العمل الدولية، والوعي المتزايد بضرورة الحصول على تعليم نوعي يضمن المستقبل العلمي الناجح لطلابنا ويكون قادراً على مواجهة تحديات العصر وضغوطاته المتزايدة، إضافة لقدرته على تخريج كوادر مدربة ومبدعة وجاهزة للعمل والتكيف مع أي جديد.

إن حاجة جامعاتنا للجودة والنوعية باتت ملحة ولم تعد خياراً بل هي هدف أمام ازدياد عدد طالبي التعليم العالي وازدياد القناعة بأن المنظومة الحالية لتعليمنا لا تلبي الطموح وبعيدة في الكثير من جوانبها عن متطلبات العصر.

نحن نعيش اليوم بعصر لا يعترف إلا بالأقوياء ، وكان الأولى أن نستعرض عضلاتنا أمام تحدياته ونجابهها بتحديث المعايير القياسية لجودة العملية التعليمية، واعتماد معايير القياس التي تتوافق مع المعايير العالمية، فزمن الاستعراض على المنابر ولى إلى غير رجعة ، فمن يمتلك المعرفة اليوم هو من يمتلك العالم ، فهل سنبقى مكتوفي الأيدي ، أم ننتفض ونحاول أن نجد لتعليمنا مكاناً لائقاً ؟.

ghassanaz@yahoo.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :