الأخبار خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف || اختتام دورة المحاسبة الشاملة على برنامج البيان للمحاسبة في جامعة تشرين || جولة تفقدية في المعهد التقاني التجاري بحلب || افتتاح الورشة التخصصية “مَدخل إلى سوق العمل البرمجي” بكلية الهندسة الكهربائية والالكترونية بحلب || 125 طالباً وطالبة يتقدمون لاختبارات القبول بكلية التربية الموسيقية في جامعة البعث || جولة تفقدية لاختبارات القبول في معهد التربية الموسيقية بحلب || هام للمقبولين في كلية التربية الرياضية بجامعة حماه || دورة قيادة الحاسب لطلاب معاهد اللاذقية مستمرة || جامعة حماة تحدد موعد التقدم لمفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم العام والموازي || التعليم العالي تصدر إعلان مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية || جولة تفقدية على اختبار القبول في معهد التربية الموسيقية في اللاذقية || الرئيس الأسد للمنظري: وحدة المصلحة الإقليمية الصحية تقتضي العمل والتعاون بين دول الإقليم لمجابهة الأمراض || فرع اتحاد الطلبة في حلب يعلن عن إقامة ورشة عمل تهتم بسوق العمل البرمجي || بناء على مطلب اتحاد الطلبة …جامعة حماة تؤجل موعد الامتحان النظري لطلاب الدراسات العليا || مرسوم جديد لخدمة جرحى الحرب ينظر في تفاقم الإصابة ||

استعراض عضلات!

كتب مدير التحرير:

لا تزال تجربة الجامعات السورية في مجال الجودة والنوعية لمنتجها ومخرجاتها متعثرة أو تراوح في مكانها، رغم محاولة المعنيين تصوير الأمر عكس ذلك تماماً، ولعل أكبر دليل على التعثر أن النظام الداخلي لمديريات الجودة والاعتمادية في جامعاتنا لم يفعّل بعد رغم صدوره منذ قرابة عقد من الزمن!!.

بكل أسف كل ما نراه اليوم بهذا الخصوص هو مجرد استعراض عضلات لا أكثر ولا أقل !.

والغريب أن هناك واقع محزن لا يمكن تجاهله ولا يمكن التغطية عليه مهما حاول المعنيون بالتعليم العالي تلميع الصورة !.

لأن مخرجات جامعاتنا تؤكد ذلك… «زيادة بالكم على حساب النوع، وبالنواتج على حساب المدخلات».. لا شك كلنا يريد تعليماً عالياً عصرياً نفاخر به وننافس -على الأقل على المستوى العربي- في ظل تلاشي الحدود بين الدول وانفتاح أسواق العمل الدولية، والوعي المتزايد بضرورة الحصول على تعليم نوعي يضمن المستقبل العلمي الناجح لطلابنا ويكون قادراً على مواجهة تحديات العصر وضغوطاته المتزايدة، إضافة لقدرته على تخريج كوادر مدربة ومبدعة وجاهزة للعمل والتكيف مع أي جديد.

إن حاجة جامعاتنا للجودة والنوعية باتت ملحة ولم تعد خياراً بل هي هدف أمام ازدياد عدد طالبي التعليم العالي وازدياد القناعة بأن المنظومة الحالية لتعليمنا لا تلبي الطموح وبعيدة في الكثير من جوانبها عن متطلبات العصر.

نحن نعيش اليوم بعصر لا يعترف إلا بالأقوياء ، وكان الأولى أن نستعرض عضلاتنا أمام تحدياته ونجابهها بتحديث المعايير القياسية لجودة العملية التعليمية، واعتماد معايير القياس التي تتوافق مع المعايير العالمية، فزمن الاستعراض على المنابر ولى إلى غير رجعة ، فمن يمتلك المعرفة اليوم هو من يمتلك العالم ، فهل سنبقى مكتوفي الأيدي ، أم ننتفض ونحاول أن نجد لتعليمنا مكاناً لائقاً ؟.

ghassanaz@yahoo.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :