الأخبار فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف || اختتام دورة المحاسبة الشاملة على برنامج البيان للمحاسبة في جامعة تشرين || جولة تفقدية في المعهد التقاني التجاري بحلب || افتتاح الورشة التخصصية “مَدخل إلى سوق العمل البرمجي” بكلية الهندسة الكهربائية والالكترونية بحلب || 125 طالباً وطالبة يتقدمون لاختبارات القبول بكلية التربية الموسيقية في جامعة البعث || جولة تفقدية لاختبارات القبول في معهد التربية الموسيقية بحلب || هام للمقبولين في كلية التربية الرياضية بجامعة حماه || دورة قيادة الحاسب لطلاب معاهد اللاذقية مستمرة || جامعة حماة تحدد موعد التقدم لمفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم العام والموازي || التعليم العالي تصدر إعلان مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية || جولة تفقدية على اختبار القبول في معهد التربية الموسيقية في اللاذقية || الرئيس الأسد للمنظري: وحدة المصلحة الإقليمية الصحية تقتضي العمل والتعاون بين دول الإقليم لمجابهة الأمراض || فرع اتحاد الطلبة في حلب يعلن عن إقامة ورشة عمل تهتم بسوق العمل البرمجي || بناء على مطلب اتحاد الطلبة …جامعة حماة تؤجل موعد الامتحان النظري لطلاب الدراسات العليا || مرسوم جديد لخدمة جرحى الحرب ينظر في تفاقم الإصابة || مشاركة طلابية واسعة في انتخابات مجالس الادارة المحلية || مشاركة واسعة لطلبة السويداء في انتخابات أعضاء المجالس المحلية || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة ||

الإيفاد الداخلي لتطويق العقوبات ..

في زحمة العقوبات المفروضة على سورية وشعبها لم تسلم منها حتى القطاع التعليمي ونقصد هنا ما يخص طلبتنا الدارسين بالخارج ، حيث قامت أغلب الدول الأوروبية الراعية للاتفاقيات العلمية والثقافية مع سورية بتجميدها من خلال التوقف عن منح تأشيرات الدخول إلى بعض الدول وعدم إعطاء موافقات قبول لطلابنا وهذا ما حتم على الوزارة حسب ما صرح به وزير التعليم  للتطلع إلى فتح آفاق جديدة للتعاون مع بلدان في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية بهدف إيجاد بدائل أخرى , وتعزيز علاقات التعاون العلمي القائمة مع بعض الدول الصديقة مثل روسيا والصين والهند وإيران.‏

وعليه لجأت الوزارة إلى تعزيز سياسة الإيفاد الداخلي والاعتماد قدر الإمكان على القدرات الوطنية‏، وهي خطوة بلا شك ناجحة جداً في ظل  توفر كتلة هامة من أعضاء هيئة التدريس ممن يمتلكون الخبرة الطويلة في عملية التأهيل والبحث العلمي في العديد من التخصصات والأقسام التي يصل قدم بعضها إلى أكثر من خمسين عاما في الجامعات الحكومية ( دمشق – حلب – تشرين – البعث) وأيضا التوفير في الكلفة المادية الكبيرة للإيفاد الخارجي والتي تصرف بالقطع الأجنبي. وإمكانية الإشراف المباشر على الموفدين وضمان بقائهم في بلدهم.‏

وفي ذلك تجاوز للتأثيرات السلبية للعقوبات الاقتصادية التي فرضت على سورية والتي أثرت على طريقة إيصال رواتب الطلاب الموفدين حيث يعاني هؤلاء الطلاب من صعوبة وصول رواتبهم ومستحقاتهم الشهرية إلى البلدان الموفدين إليها.‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :