الأخبار فرع حماه لاتحاد الطلبة يطلق مبادرة رحلة العطاء || جامعة دمشق تعلن بدء التسجيل للدورة التكميلية لطلاب السنة الرابعة في نظام التعليم المفتوح || «قرطبة» الخاصة تطلق المؤتمر العلمي الأول لكلية طب الاسنان || جولة تفقدية في معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية بحلب || فرع حلب لاتحاد الطلبة يطلق ورشة متخصصة ببرمجة التطبيقات لطلّاب كليّة الهندسة الكهربائيّة والالكترونيّة || أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب || معرض العمارة ينطلق في ربوع جامعة قرطبة الخاصة || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …جامعة قرطبة تطلق المسابقة المعلوماتية الجامعية السورية || جلسة تعريفية بـ «وطني المعلوماتية» في حلب || فرع اتحاد الطلبة بحلب يعلن عن إطلاق ورشة عمل في برمجة التطبيقات || امتحانات “التكميلية” تتواصل بفرع جامعة الفرات بالحسكة || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف ||

ثمة سؤال؟؟

كتب مدير التحرير:

ثمة سؤال يطرح نفسه: إذا كانت الحكومة مصرة على محاربة الفساد فلماذا لا تكشف الغطاء عن الفاسدين؟!

أعتقد أن الذي ساعد على تأجيج الأزمة التي نعيشها هو إصرارنا على التعاطي بالعموميات دون الإشارة إلى الخطأ بعينه وهذا ما خلق بيئة مواتية لارتكاب الأخطاء بحق الدولة.

الحقيقة المؤلمة أن همم المعنيين عندنا بحاجة إلى شحن بين الفينة والأخرى كي يتذكروا واجباتهم ومسؤولياتهم وليقووا على القيام بها ولو في الحدود المقبولة!.

للأسف بعد أكثر من عامين على الأزمة هناك البعض منهم لا يكلفون خاطرهم النزول إلى الشارع و التقرب من نبض الناس ، فكيف سيعلمون بخفايا وكواليس ما يدور من صفقات فساد وغش وتلاعب بقوت المواطنين؟!

بالتأكيد لا، وبالتالي أي قرار سيتخذ هو بلا شك سيبنى على رؤية قاصرة للواقع، وبالنتيجة معالجة المشكلة بمشكلة، أيضاً هناك صنف من المحافظين لا يشعرون بحمى ارتفاع الأسعار، ولا بأزمة محروقات ، لأنه ببساطة كل حاجاتهم مؤمنة بأضعاف مضاعفة، فكيف سيشعرون بهموم المواطن “المنتوف”؟!.

هذه الحالة من اللامبالاة التي وصلت إلى حد استفزاز المواطن، وكمتابعين لا نستطيع أن نفهم دعوة رئيس الحكومة للسادة المحافظين منذ أيام أثناء الاجتماع بهم  إلى ضرورة “القيام بجولات ميدانية، وتفقد الأعمال الخدمية ومتابعة مدى توفر المواد التموينية والسلع الأساسية، ووضع الآليات اللازمة لمراقبة الأسعار، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب في التعامل مع العاملين في المحافظة ” إلا إشارة واضحة، بل اعتراف بوجود خلل كبير يعيق الأداء والارتقاء بالعمل إلى المستوى الذي يلبي “طموحات المواطنين وتضحياتهم” كما قال السيد رئيس الحكومة!.

المرحلة حرجة بكل المقاييس ولا يمكن التعامل معها من وراء المكاتب وإصدار القرارات دون العمل على تطبيقها، بل تحتاج إلى “هزّ أكتاف” فأين أنتم يا أصحاب الهمم؟!

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :