الأخبار فرع حماه لاتحاد الطلبة يطلق مبادرة رحلة العطاء || جامعة دمشق تعلن بدء التسجيل للدورة التكميلية لطلاب السنة الرابعة في نظام التعليم المفتوح || «قرطبة» الخاصة تطلق المؤتمر العلمي الأول لكلية طب الاسنان || جولة تفقدية في معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية بحلب || فرع حلب لاتحاد الطلبة يطلق ورشة متخصصة ببرمجة التطبيقات لطلّاب كليّة الهندسة الكهربائيّة والالكترونيّة || أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب || معرض العمارة ينطلق في ربوع جامعة قرطبة الخاصة || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …جامعة قرطبة تطلق المسابقة المعلوماتية الجامعية السورية || جلسة تعريفية بـ «وطني المعلوماتية» في حلب || فرع اتحاد الطلبة بحلب يعلن عن إطلاق ورشة عمل في برمجة التطبيقات || امتحانات “التكميلية” تتواصل بفرع جامعة الفرات بالحسكة || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف ||

التقى القيادات الطلابية في طرطوس واللاذقية وحمص وحماة ساعاتي: مؤسسات جديدة تعنى بالشهيد والشباب

أشاد الرفيق د. عمار الساعاتي عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية بصمود وتضحيات جيشنا العربي السوري أمام أشرس هجمة عرفتها البشرية في العصر الحديث، والتي تشن على شعب ودولة رفضت الانصياع والانقياد والرضوخ لما حيك لها بهدف الهيمنة والسيطرة عليها وفرض وتسويق مشروع الشرق الأوسط الجديد..

وقال د. الساعاتي خلال اجتماع مع القيادات الطلابية في محافظات طرطوس واللاذقية وحمص وحماة : ننحني أمام شهدائنا والدماء الزكية التي سالت للدفاع عن سورية وشعبها الأبي، وهاهي علائم وتباشير الانتصار تلوح قريبة، ورغم ظروف الحرب لا تزال الدولة تدعم رغيف الخبز والمشتقات النفطية والمقنن التمويني وتدفع رواتب الموظفين في أول كل شهر وتقدّم كل الخدمات، وتعالج البنى التحتية التي يطالها التخريب على يد العصابات المسلحة المجرمة، ومحطة القابون التي استهدفها المجرمون على سبيل المثال كلفت الدولة أربعة مليارات ليرة، وأضاف: إن الإنجازات التي تحققت في عهد القائد التاريخي حافظ الأسد والمستمرة في عهد السيد الرئيس بشار الأسد هي التي ساعدت سورية وشعبها على الصمود والمقاومة، ولفت إلى ما تحقق من إنجازات على صعيد التعليم العالي من جامعات وكليات ومعاهد مجهزة بأحدث التجهيزات وتسخيرها أمام طلبتنا بكلف رمزية.

واستطرد الرفيق رئيس المكتب القطري للشباب بالقول: لقد راهنوا على كل شيء بما في ذلك الاقتصاد، وجنّدوا ضعاف النفوس للمتاجرة والمضاربة بالدولار، ولم ينجحوا. بالمقابل هناك تضحيات جسام ودماء الشهداء تقدّم بسخاء للدفاع عن وحدة وشعب وتراب سورية، ولقد حاولنا في قطاعنا الطلابي أن نحمي منشآتنا ومنجزاتنا التعليمية، وأن نبعد دور العلم عن التخريب ما أمكن، ونفخر ونفاخر أننا حافظنا على هذه الإنجازات، ولن نسمح لأحد أن يخرب ما بنيناه أو يسيء إليه.

وعرج على حالة الترهل التي أصابت الحزب ومنظماتنا النقابية واتحاداتنا، التي هي أدوات الحزب ما دفع بالقيادة القطرية الجديدة لإجراء تقييم شامل للعمل الحزبي، ووضع الخطط التي من شأنها إعادة الحزب لقواعده، وقد بدأنا بتغيير قيادات الفروع في المحافظات، التي ستبدأ بتغيير الشعب الحزبية ولا حقاً قيادات الفرق.

وعلى صعيد الاتحاد الوطني لطلبة سورية هناك تقييمات ولدينا استحقاقات كثيرة وقد تأخرنا في عقد مؤتمراتنا وهناك إعادة نظر ببنية الاتحاد وسيعاد تشكيل قيادات الفروع والمكتب التنفيذي، وأشار إلى أن إحداث مكتب للشباب على مستوى القيادة القطرية وعلى مستوى فروع الحزب في المحافظات هو دليل على الأهمية البالغة التي توليها القيادة لهذا القطاع الشبابي والآمال المعقودة عليه، وتحدّث عن النشاطات المشكورة التي قامت بها التجمعات الشبابية الأهلية في مختلف المناسبات الوطنية والتعبير عن الوقوف مع سورية الوطن والدولة، وطالب الشباب بتقديم المبادرات والخروج عن النمطية والابتعاد عن الاستسهال.

وتحدّث عن التعليم المفتوح والظروف التي دفعت لرفع رسوم التسجيل البسيطة مقارنة بالتعليم الخاص والتعليم في الخارج، ووصف الاجتماع بأنه نوعي، لأنه يجمع القيادات الطلابية في عدد من المحافظات، وحث الطلبة على تقديم أطروحاتهم بوضوح وصراحة وسنتعامل معها بروح عالية من الرفاقية والتفهم والود.

وفي معرض رده على التساؤلات التي طرحت أكد رئيس مكتب الشباب القطري أهمية ودور الكتائب البعثية المسلحة وحضورها الفاعل في محافظة حلب ودمشق واللاذقية وحمص، وسوف تكون حاضرة في كل المحافظات، وسيقوم الحزب بتقديم كل أشكال الدعم للوقوف وصد الهجمة الشرسة التي تشن على بلادنا، وانتقد د. الساعاتي قيادات سابقة سعت لإلغاء التدريب الجامعي، كما انتقد الشباب الذي يتفرغ للنت وهو يشرب الأركيلة ويرسل اللايكات ويدعو للمسيرات وهناك مئات الشهداء، وقال: لقد شاهدت في الريف الطرطوسي صوراً لآلاف الشهداء وسنعمل على سحق الأعداء الذين يتربصون بسورية ولا يجوز أن نجلس متفرجين وتصوروا أن هناك من جنودنا البواسل من أمضى عامين وأكثر لم ير فيها أولاده وهو يقف مدافعاً عن بلده وشعبه ووطنه.

وقال الرفيق الساعاتي: سترون في القريب ولادة مؤسسات جديدة تعنى بذوي الشهيد وإجراءات وقوانين تصب في مصلحتهم وهناك توجيهات على كل المستويات للاهتمام بهم وتقديم العون والمساعدات وكل التسهيلات، وعلى مستوى الاتحاد هناك الأولوية لذوي الشهداء من كتب مجانية وسكن جامعي ومستلزمات دراسية وغيرها من أشكال المعونات، ومنظمة الاتحاد منظمة عريقة وتملك الإمكانيات والاقتراحات التي ترونها مناسبة في هذا الاتجاه، لن نتأخر في تلبيتها، والمرحلة القادمة مرحلة مختلفة ومناخها السياسي يختلف وهناك قانون أحزاب وأحزاب جديدة على الأرض وحالة الاسترخاء التي عاشها البعثيون والمنظمات لم تعد موجودة، ونحن لسنا وحدنا وهناك تثبيت عضوية ونحن بحاجة اليوم للنوع وليس الكم، ويجب أن نعترف أن هناك الكثير من القرارات ساهمت في الوصول لما وصلنا له لكن دون أن نغض الطرف عما كان يحاك لسورية بسبب مواقفها القومية العروبية.

وقال د. الساعاتي: سيكون هناك مؤسسات جديدة على صعيد الجيل الشاب وآلية التعامل معه وإنجازات ستبدأ بخطوات لأننا في فترة من الفترات ترهلنا ويجب أن يكون لدينا مبادرات ونروج لثقافة التطوع وتعلمون أن منظمة الاتحاد الوطني لطلبة سورية خرجت أجيالاً أصبحوا قادة في هذا البلد وخارجه في مختلف الميادين والاتحاد ممثل في مجلس التعليم العالي والجامعات والكليات والمعاهد ومجلس الشعب والذي يشعر أنه غير قادر أو غير مقتنع فليترك المجال لغيره لأن هناك من لديه القدرة، وختم بالقول إن بشائر النصر تلوح في الأفق وسيبقى السيد الرئيس بشار الأسد حامي الوطن والمقاومة والعروبة والشرف والوطنية وهذا يجب أن يدفعنا لنكون مخلصين في أعمالنا وأكد على القيادات الطلابية الحاضرة تقديم ولو الحد الأدنى من الخدمات الطلابية لإخوتنا الطلبة وتمتين العلاقة معهم ومع منظومة التعليم العالي لينعكس إيجاباً على العملية التعليمية بكل أبعادها.

“البعث”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :