الأخبار اتحاد الطلبة ينشر نتائج اليومين الثاني من بطولة كرة القدم و الأول من بطولة كرة الطائرة الشاطئيتين في اللاذقية || مؤتمر تطوير الرياضة مدرسياً وجامعاً ينطلق قريباً …وطلب يؤكد التشبيك مع الاتحاد الرياضي للنهوض بواقع الرياضة الطلابية || جامعة دمشق :تمديد التسجيل على مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي || فرع إيــران للاتحاد الوطني لطلبة سورية يبحث مع القيادة المركزية للاتحاد الطلابي الاسلامــي سبل تطوير العلاقة بين الاتحادين على مختلف المجالات || جامعة حماة تصدر نتائج اختبار اللغة الأجنبية للقيد في درجة الماجستير || التعليم العالي تعمم على الجامعات الخاصة بخصوص تمديد التسجيل و ملء الشواغر || فرع اتحاد الطلبة بالقنيطرة يلتقي بالفريق الطلابي المسرحي || دورة في رسم و ترميم الفخار الأثري لطلاب قسم الآثار في السويداء || اتحاد الطلبة ينشر نتائج اليوم من بطولة كرة القدم الشاطئية || 2500 طالب وطالبة تقدموا للمفاضلة الجامعية في الحسكة || مشاريع تخرج طلاب كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة البعث تلبي احتياجات المجتمع المحلي || الحكومة تناقش مشروع صكين لإحداث كليتين جديدتين في جامعة حماه || تشرين : تأجيل امتحانات الدراسات العليا و ما جستير التأهيل والتخصص || استجابة لمطالب اتحاد الطلبة جامعة طرطوس تؤجل امتحانات الدراسات العليا || البعث : تأجيل امتحانات الدراسات العليا و التأهيل و التخصص لغاية 31\10 || تشرين : استمرار التقدم لمفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية لغاية 27 الجاري || العلوم الصحية بجامعة دمشق تنهي فرز نتائج مسابقة القبول والنتائج الخميس المقبل || التعليم العالي تعمم على الجامعات الخاصة : التقيد بالرسوم والسماح للطالب الذي سدد الرسوم بالتقدم لمفاضلة ملئ الشواغر || 635 طالباً وطالبة يتقدمون لامتحان القبول في كلية الهندسة المعمارية بجامعة البعث || اتفاقية بين هيئة التميز والإبداع والمعهد العالي للعلوم التطبيقية لتعميق وتوسيع الشراكة ||
عــاجــل : استجابة لمطالب اتحاد الطلبة جامعة طرطوس تؤجل امتحانات الدراسات العليا

مسؤول سابق في الاستخبارات الأميركية: “ائتلاف الدوحة” عبارة عن مجموعة مشكلة من الغرب

أكد سكوت ريكارد عالم اللغات السابق في الاستخبارات الأميركية أن “ائتلاف الدوحة” ما هو إلا عبارة عن “مجموعة تم تشكيلها من الغرب وحلفائه من الشركاء النفطيين في السعودية وقطر إضافة إلى فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة جنبا إلى جنب مع شركائهم في الجريمة العسكرية في المنطقة الأردن وإسرائيل وكذلك تركيا“.

وقال ريكارد في حديث لموقع برس تي في الإيراني إن “هذه هي التنظيمات التي حرضت على الحرب على سورية على مدى السنوات الثلاث الماضية.. وابتداء من عام 2011 وبعد الحرب غير المشروعة على ليبيا تم شحن كميات ضخمة من الأسلحة إلى المسلحين الذين يقاتلون الدولة السورية“.

وأكد ريكارد أنه تم جلب المرتزقة من جميع أنحاء العالم لقتال الدولة السورية وعليه “فإن “الائتلاف” عبارة عن ائتلاف عصابات ولا يمثل بأي شكل الشعب السوري كما أنه كان واضحا منذ البداية أنه لن يكون مثمرا“.

وأشار ريكارد إلى أن الدولة والقيادة في سورية تعاونت مع المبادرات الإيجابية بهدف حل الأزمة في البلاد في الوقت الذي تواجه فيه عصابات من الإرهابيين والمرتزقة لافتا في الوقت ذاته إلى تدخلات السفير الأمريكي السابق في سورية روبرت فورد بالشؤون الداخلية للبلاد.

وانتقد ريكارد تاريخ حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وقال إن “الأميركيين قتلوا أكثر من 50 مليون شخص خلال القرن الماضي أكثر من 25 مليونا منهم في النصف الأخير من القرن“.

وأكد أن الولايات المتحدة تعمل على إثارة القلاقل في أي دولة ذات حكومة مستقرة وتشهد ازدهارا ماليا ونموا في البنية التحتية الاقتصادية والسياسية ولاسيما إن كانت خارج السيطرة المالية للولايات المتحدة مضيفا إن “ما حدث في ليبيا كان جريمة لا تصدق وأن ما يحدث في سورية يعد جريمة لا تصدق“.

وقال ريكارد إن “الأميركيين يريدون السيطرة على منطقة الشرق الأوسط وذلك عن طريق الإطاحة أساسا بالحكومة الحالية ووضع حكومة عميلة أخرى كما فعلوا في ليبيا” مضيفا إنهم “يحاولون الإطاحة بحكومة لم يكن لهم أي سيطرة عليها وحاولوا الإطاحة بها لمدة 40 عاما“.

وتابع ريكارد إن “وزير الخارجية الأميركي جون كيري مخدر تماما مثل الرئيس الأميركي باراك أوباما إذ إنهما دميتان لا يفعلان الأشياء التي من المفترض أن تصب في مصلحة الشعب الأميركي“.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها وعلى رأسهم فرنسا تعمل على دعم وتمويل وتدريب الإرهابيين الذين يتدفقون إلى سورية ويستخدمون منذ نحو ثلاث سنوات جنوب تركيا كمركز تنظيم وانطلاق لدعم الإرهابيين في سورية والأسوأ من ذلك كله هو تسلل هؤلاء الإرهابيين الذين يحملون راية تنظيم القاعدة من خلال مراكز تابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية سي اي ايه ومعسكرات تدريب فرنسية وبريطانية وأمريكية ليدخلوا إلى سورية من أجل ارتكاب الأعمال الإرهابية.

وكانت رئاسة أركان الجيش التركي أعلنت في بيان في الرابع من تشرين الثاني الماضي أن دورية تابعة لقيادة الفوج الثاني في منطقة يشيلجه قرب الحدود التركية السورية أوقفت ثلاث شاحنات محملة بمواد كيميائية كانت متجهة إلى سورية.

وكشفت وثيقة سرية نشرها موقع دبليو ان دي الأمريكي في أيلول الماضي عن أن مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة الإرهابي في سورية امتلكوا وصنعوا غاز السارين السام بهدف تنفيذ هجمات كيميائية وأنه تمت في أيار الماضي مصادرة عبوات من غاز السارين من عناصر من “جبهة النصرة” التابعة لتنظيم القاعدة المتمركزين في جنوب تركيا على الحدود مع سورية.

ونشرت صحيفة حرييت التركية في عددها الصادر في الثاني من كانون الثاني الماضي أن قوات الأمن التركية ضبطت شاحنة تركية كبيرة محملة بالأسلحة والذخائر كانت في طريقها إلى سورية موضحة أن الشاحنة اعترضها رجال شرطة في بلدة كيريخان الواقعة على الحدود مع سورية وأنه عثر بداخلها على صواريخ وذخائر كما أوقف ثلاثة أشخاص هم تركيان وسوري.

سانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :