الأخبار تدشين مبنى رئاسة  جامعة حماه  || جامعة الحواش الخاصة تقرر إزاحة البرنامج الامتحاني للفصل الأول إلى يوم الأحد 30 / 01 / 2022 || بمناسبة ذكرى استشهاد الفارس الذهبي باسل حافظ الأسد مكتب الشباب والرياضة ومنظماته في اللاذقية ينظم زيارة لضريح القائد الخالد حافظ الأسد والفارس الذهبي باسل حافظ الأسد || معاون وزير التعليم العالي الدكتور عبد اللطيف هنانو حول مفاضلة الدراسات العليا || الاتحاد الوطني لطلبة سورية يشارك في أعمال الجمعية الدولية للتبادل الطلابي من أجل الخبرة الفنية IAESTE || عدوان أميركي على فرع جامعة الفرات بالحسكة || هام من مجلس جامعة تشرين || جامعة دمشق .. ازاحة المقررات الامتحانية التي كانت مقررة بين 23/1 و30 /1/ 2022 الى الاسبوع الذي يليه || الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث البرامج الامتحانية تبقى كماهي : || المجلس الأعلى للتعليم التقاني يوضح : || معاون وزير التعليم العالي د.عبد اللطيف هنانو حول مواعيد تسجيل الطلاب || وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. بسام إبراهيم حول الامتحانات المؤجلة || التعليم العالي : تأجيل كافة امتحانات المعاهد والجامعات السورية || بلاغ من رئاسة مجلس الوزراء || ثلاثة عمداء جدد في جامعة دمشق || الرئيس  الأسد يستقبل اليوم ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والوفد المرافق له || مواعيد الامتحان الوطني الموحد-الدورة الأولى- لعام 2022 || جامعة دمشق تعلن أسماء المقبولين لإعلان أعضاء الهيئة التدريسية فيها وتحدد مواعيد مقابلات فحص المتقدمين || هام من فرع جامعة الفرات في الحسكة || البعث : تمديد التحويل المتماثل في برامج التعليم المفتوح ||

أعلى جهة بحثية تفتقر للسلطة والإمكانيات المادية !!

البحث العلمي.. غياب للتحفيز أم افتقار للمستلزمات ؟

لا زال البحث العلمي تلك الأحجية العصية على الحل في ظل وجود مئات البحوث العلمية والمشاريع والدراسات الجادة التي يمكن أن تحل مشكلات كثير من مؤسساتنا،فبين قلة الميزانية السنوية للهيئة العليا للبحث العلمي والتي لا تتجاوز 30 مليون ليرة وبين غياب التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات البحثية المختلفة فإن البحث العلمي يبقى ذلك الجانب الذي تحاول فيه الهيئة العليا باعتبارها أعلى مؤسسة بحثية تتبع لرئاسة مجلس الوزراء بأن ترتقي به شكلاً ومضموناً وصولاً إلى الأهداف المنشودة .

الهيئة العليا للبحث العلمي

يقول الدكتور غسان عاصي مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي في تصريح لموقع الاتحاد الوطني لطلبة سورية: تقدم الهيئة العليا للبحث العلمي دعماً مادياً للبحوث المقدمة إليها من خلال ميزانيتها المتواضعة والمقدرة سنوياً  بـ 30 مليون ليرة سنوياً  ،وذلك بعد دراستها وتبيان مدى جديتها وتحقيقها للتنمية  المستدامة ، لكن للأسف يفتقر دور الهيئة للسلطة، فنحن لا نسعى للمركزية بمعنى ربط الجهات البحثية بالهيئة ولكن من المفترض أن يكون ثمة تعاون وتنسيق حقيقي للأطراف البحثية  الأخرى مع أي خطة نقوم بها،وباعتبار أن الهيئة هي المرجعية البحثية الأولى في سورية ،من المفترض أن يكون ثمة تفاعل وتجاوب لأناس نطلب منهم حضور الاجتماعات التي تعقد في الهيئة، فالاجتماعات للأسف غير ملزمة باعتبار أن للهيئة تركيبة خاصة بها نوعاً ما فهدفنا تنسيقي ولا نبحث عن سلطة مركزية ولكن من المفترض أن يكون ثمة دافع ما يتعلق بحضور الاجتماعات من جانب ممثلي المؤسسات البحثية ولا بد من وجود صيغة معينة تجبر من نراسلهم بضرورة تزيدنا بمعلومات، فنحن عانينا كثيراً في حصولنا على تقرير البحث العلمي خصوصاً في الجامعات لجهة تزويدنا  بمعلومات عن عدد الدكاترة والاختصاصات والمشاريع البحثية المعمولة في الجامعات، ومن خلال هذه التقارير التي تردنا بإمكاننا أن نخلص بتقرير سنوي شامل عن البحث العلمي في سورية، ولكن لا تجاوب!!

غير قادرة

وأضاف الدكتور عاصي:كما أن الهيئة غير قادرة على استقطاب الكوادر المتميزة للبحث العلمي، كونها تضع السياسة العامة للبحث العلمي وتعمل بمشاريع إستراتيجية لتطوير منظومة البحث العلمي في سورية، فهذا يتطلب وجود أدمغة بمستوى عال ومن ذوي الخبرة، كما أن الدكاترة العاملين في  الهيئة ليس لديهم تعويضات التفرغ أسوة بالجامعات،كما أن أستاذ الجامعة ملزم بأن يترك تدريسه عند رغبته بالعمل بالهيئة.

وتابع مدير الهيئة حديثه قائلاً: نقدم دعم مادي للمشاريع ولكن للأسف ليس لدينا قدرة على منح مكافأة لأي باحث أنجز مشروعه وهنا نتمنى أن يكون ثمة آلية مالية تسمح للهيئة بأن تقدم للباحثين مكافآت وهذا ما يمكن أن يحفز هم، لذلك نطالب بأن يتم زيادة الميزانية المخصصة للهيئة والتي تقدر سنوياً بـ 30 مليون ليرة سنوياً.

إمكانيات محدودة

بدوره قال الدكتور عصام قاسم المدير العام للهيئة العامة للتقانة الحيوية: دأبت الهيئة العليا للبحث العلمي على تقديم إعانات مادية للبحوث تجرى في هيئات بحثية مختلفة سواء من مراكز بحوث أو من جامعات وذلك لدعم البحوث القائمة، حيث قدمت الهيئة مؤخراً بتقديم إعانة لـ 14 بحث في مؤسسات مختلفة بما لها من أهمية تطبيقية في مجالات مختلفة زراعية أو طبية أو بيئة ، وقد حصلنا كمركز بحثي يتبع وزارة التعليم العالي على حصة كبير من الدعم وذلك بنجاح 4 مشاريع بحدود 7 ملايين ليرة .تختلف الإعانة وفقاً لتقييم من جانبين الأول علمي والأخر تنموي حيث يوجد برنامج حاسوبي يعطي إعانة تتناسب مع الإعانة التي تتناسب والبحث وخاصة الجانب التنموي .

وأضاف قاسم: لا بد من الاعتراف بأن البحث العلمي يحتاج لإمكانيات مالية كبيرة وهو موجودة ولكن لها حدود ونحن نعمل ضمن الحدود المتاحة.

من جهته قال الدكتور المهندس حسين الصالح رئيس قسم الهيئات البحثية العلمية في الهيئة: ندعم المشاريع من صندوق اسمه الموازنة الدائمة للبحث العلمي في الهيئة العليا للبحث العلمي وتنبع أهميته من كونه يدعم المشاريع ذات الأهمية التنموية العلمية وما يخص التنمية المستدامة في سورية أي أننا نركز على مشاريع ذات مخرجات تخص مشاكل في القطر كالبيئة والمياه والصحة ويمكن اعتبار الموازنة الداعمة كخطة طوارئ حيث دعمنا هذه المشاريع ذات الأهمية العالية في سورية كدراسة  المنهجية والجيولوجية للرصيف القاري بحيث يكون الرصيف القاري كامل متكامل يحل كل المشاكل البيئة في سورية وقد حصل على مليونين ونصف ليرة.

مديرية البحث العلمي

وأما عن دور مديرية البحث العلمي في جامعة دمشق أكد مديرها الدكتور محمد غنمة أنه خلال عام 2010 خصص للبحث العلمي  من الموازنة الاستثمارية للحكومة  25 مليون تم استثمار 11 مليون  منها في حين كان إجمالي النفقات من الموارد الذاتية لجامعة دمشق على مختلف أنشطة البحث العلمي 127 مليون حيث أنفقت على نشاطات مباشرة خاصة بأبحاث أعضاء هيئة تدريسية أو طلاب دراسات عليا أو أنشطة ذات صلة بالبحث العلمي، وأوضح أن لدى الجامعة نفقات أخرى تتقاطع مع البحث العلمي كتجهيز المخابر،ففي العام الماضي تم صرف ما يقارب 200 مليون على تجهيز المخابر التي تستخدم للعملية التعليمية والبحث.وأضاف: إحدى المشاكل التي يعانيها البحث العلمي هو الانقطاع وعدم وجود ارتباط بين الأبحاث التي تجرى وبين حاجيات المجتمع لكن إدارة الجامعة تحاول أن توظف كل الإمكانات البحثية لديه، حيث لدينا خطة لإجراء لقاء مفتوح بين الزملاء الباحثين و فعليات اقتصادية مختلفة لإحداث تقارب بينهم .

في النهاية

قلة الميزانية السنوية المخصصة لأعلى جهة بحثية في سورية وهي الهيئة  العليا للبحث العلمي والتي لا تتعدى 30 مليون ليرة ،يدفعنا للتساؤل فيما إذا كان هذا الرقم الخجول والذي لا يكفي لتمويل أكثر من 15 مشروعاً بحثياً في السنة ، يدل على عدم جدية الجهات المعنية بدعم البحث العلمي أم أن الأمر يتعلق بغياب  تحفيز الباحثين ودفعهم نحو المزيد من العمل من خلال منحهم مكافآت ليس بمقدور الهيئة أن تدفعها في الأصل في ظل افتقارها للصلاحيات ؟!

تحقيق: علي العبد الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :