الأخبار طلاب السنة الأخيرة في كلية الهندسة المعمارية يبدؤون المرحلة الأولى لتحكيم مشاريعهم.. و العملية الامتحانية تسير بهدوء وفق توجيهات رئاسة جامعة دمشق || اتفاقيات وتعاون دولي لرفع السوية العلمية والتطبيقية في كلية طب الأسنان || هام لطلاب الهندسة في حلب تجهيز قاعة المراسم في الوحدة 11 بالسكن الجامعي || ضمن نشاطات فرع حلب لاتحاد الطلبة رحلة علمية إلى مديرية شؤون البيئة في حلب || فرع مصر في الاتحاد الوطني لطلبة سورية يعقد مؤتمره السنوي || مجموعة من المشروعات التطويرية لمشفى المواساة الجامعي توضع في الخدمة. || كلمة رئيس مجلس الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب خلال تكريم رواد التحول الرقمي والطاقات المتجددة || كلمة الزميلة دراين سليمان رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية خلال تكريم رواد التحول الرقمي والطاقات المتجددة || جولة تفقدية لواقع الامتحانات في السويداء || الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب يكرمان الفائزين بمسابقتي رواد التحول الرقمي والطاقات المتجددة || ١٥٠ ألف طالب وطالبة سيتقدمون الأحد لامتحانات الدورة الفصلية الثانية بجامعة دمشق || الهيئة الطلابية لكلية الحقوق بحلب تقيم دورة في التحكيم التجاري || إليكم نتائج اليوم الثالث من دوري معاهد اللاذقية بكرة القدم …والنهائي يحدد لاحقاً || قضايا الدراسات العليا بجامعة حلب على طاولة مجلس الجامعة والأخير يقييم سنوات المقررات || بالتعاون بين اتحاد الطلبة وجامعة اليرموك وسيرياتيل ورشة تدريبية بعنوان طرق اختبار ضمان الجودة في الاتصالات || في جامعة اليرموك الخاصة : محاضرة للرسم المباشر بالهواء الطلق || افتتاح معرض هوايات طلاب العمارة في جامعة اليرموك الخاصة || إنجاز أكاديمي جديد لجامعة البعث في مجال هندسة النظم والشبكات || هل يتم إلغاء سنة الامتياز في الكليات الطبية ؟؟ || الثلاج رئيساً لجامعة الرشيد الخاصة ||

أعلى جهة بحثية تفتقر للسلطة والإمكانيات المادية !!

البحث العلمي.. غياب للتحفيز أم افتقار للمستلزمات ؟

لا زال البحث العلمي تلك الأحجية العصية على الحل في ظل وجود مئات البحوث العلمية والمشاريع والدراسات الجادة التي يمكن أن تحل مشكلات كثير من مؤسساتنا،فبين قلة الميزانية السنوية للهيئة العليا للبحث العلمي والتي لا تتجاوز 30 مليون ليرة وبين غياب التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات البحثية المختلفة فإن البحث العلمي يبقى ذلك الجانب الذي تحاول فيه الهيئة العليا باعتبارها أعلى مؤسسة بحثية تتبع لرئاسة مجلس الوزراء بأن ترتقي به شكلاً ومضموناً وصولاً إلى الأهداف المنشودة .

الهيئة العليا للبحث العلمي

يقول الدكتور غسان عاصي مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي في تصريح لموقع الاتحاد الوطني لطلبة سورية: تقدم الهيئة العليا للبحث العلمي دعماً مادياً للبحوث المقدمة إليها من خلال ميزانيتها المتواضعة والمقدرة سنوياً  بـ 30 مليون ليرة سنوياً  ،وذلك بعد دراستها وتبيان مدى جديتها وتحقيقها للتنمية  المستدامة ، لكن للأسف يفتقر دور الهيئة للسلطة، فنحن لا نسعى للمركزية بمعنى ربط الجهات البحثية بالهيئة ولكن من المفترض أن يكون ثمة تعاون وتنسيق حقيقي للأطراف البحثية  الأخرى مع أي خطة نقوم بها،وباعتبار أن الهيئة هي المرجعية البحثية الأولى في سورية ،من المفترض أن يكون ثمة تفاعل وتجاوب لأناس نطلب منهم حضور الاجتماعات التي تعقد في الهيئة، فالاجتماعات للأسف غير ملزمة باعتبار أن للهيئة تركيبة خاصة بها نوعاً ما فهدفنا تنسيقي ولا نبحث عن سلطة مركزية ولكن من المفترض أن يكون ثمة دافع ما يتعلق بحضور الاجتماعات من جانب ممثلي المؤسسات البحثية ولا بد من وجود صيغة معينة تجبر من نراسلهم بضرورة تزيدنا بمعلومات، فنحن عانينا كثيراً في حصولنا على تقرير البحث العلمي خصوصاً في الجامعات لجهة تزويدنا  بمعلومات عن عدد الدكاترة والاختصاصات والمشاريع البحثية المعمولة في الجامعات، ومن خلال هذه التقارير التي تردنا بإمكاننا أن نخلص بتقرير سنوي شامل عن البحث العلمي في سورية، ولكن لا تجاوب!!

غير قادرة

وأضاف الدكتور عاصي:كما أن الهيئة غير قادرة على استقطاب الكوادر المتميزة للبحث العلمي، كونها تضع السياسة العامة للبحث العلمي وتعمل بمشاريع إستراتيجية لتطوير منظومة البحث العلمي في سورية، فهذا يتطلب وجود أدمغة بمستوى عال ومن ذوي الخبرة، كما أن الدكاترة العاملين في  الهيئة ليس لديهم تعويضات التفرغ أسوة بالجامعات،كما أن أستاذ الجامعة ملزم بأن يترك تدريسه عند رغبته بالعمل بالهيئة.

وتابع مدير الهيئة حديثه قائلاً: نقدم دعم مادي للمشاريع ولكن للأسف ليس لدينا قدرة على منح مكافأة لأي باحث أنجز مشروعه وهنا نتمنى أن يكون ثمة آلية مالية تسمح للهيئة بأن تقدم للباحثين مكافآت وهذا ما يمكن أن يحفز هم، لذلك نطالب بأن يتم زيادة الميزانية المخصصة للهيئة والتي تقدر سنوياً بـ 30 مليون ليرة سنوياً.

إمكانيات محدودة

بدوره قال الدكتور عصام قاسم المدير العام للهيئة العامة للتقانة الحيوية: دأبت الهيئة العليا للبحث العلمي على تقديم إعانات مادية للبحوث تجرى في هيئات بحثية مختلفة سواء من مراكز بحوث أو من جامعات وذلك لدعم البحوث القائمة، حيث قدمت الهيئة مؤخراً بتقديم إعانة لـ 14 بحث في مؤسسات مختلفة بما لها من أهمية تطبيقية في مجالات مختلفة زراعية أو طبية أو بيئة ، وقد حصلنا كمركز بحثي يتبع وزارة التعليم العالي على حصة كبير من الدعم وذلك بنجاح 4 مشاريع بحدود 7 ملايين ليرة .تختلف الإعانة وفقاً لتقييم من جانبين الأول علمي والأخر تنموي حيث يوجد برنامج حاسوبي يعطي إعانة تتناسب مع الإعانة التي تتناسب والبحث وخاصة الجانب التنموي .

وأضاف قاسم: لا بد من الاعتراف بأن البحث العلمي يحتاج لإمكانيات مالية كبيرة وهو موجودة ولكن لها حدود ونحن نعمل ضمن الحدود المتاحة.

من جهته قال الدكتور المهندس حسين الصالح رئيس قسم الهيئات البحثية العلمية في الهيئة: ندعم المشاريع من صندوق اسمه الموازنة الدائمة للبحث العلمي في الهيئة العليا للبحث العلمي وتنبع أهميته من كونه يدعم المشاريع ذات الأهمية التنموية العلمية وما يخص التنمية المستدامة في سورية أي أننا نركز على مشاريع ذات مخرجات تخص مشاكل في القطر كالبيئة والمياه والصحة ويمكن اعتبار الموازنة الداعمة كخطة طوارئ حيث دعمنا هذه المشاريع ذات الأهمية العالية في سورية كدراسة  المنهجية والجيولوجية للرصيف القاري بحيث يكون الرصيف القاري كامل متكامل يحل كل المشاكل البيئة في سورية وقد حصل على مليونين ونصف ليرة.

مديرية البحث العلمي

وأما عن دور مديرية البحث العلمي في جامعة دمشق أكد مديرها الدكتور محمد غنمة أنه خلال عام 2010 خصص للبحث العلمي  من الموازنة الاستثمارية للحكومة  25 مليون تم استثمار 11 مليون  منها في حين كان إجمالي النفقات من الموارد الذاتية لجامعة دمشق على مختلف أنشطة البحث العلمي 127 مليون حيث أنفقت على نشاطات مباشرة خاصة بأبحاث أعضاء هيئة تدريسية أو طلاب دراسات عليا أو أنشطة ذات صلة بالبحث العلمي، وأوضح أن لدى الجامعة نفقات أخرى تتقاطع مع البحث العلمي كتجهيز المخابر،ففي العام الماضي تم صرف ما يقارب 200 مليون على تجهيز المخابر التي تستخدم للعملية التعليمية والبحث.وأضاف: إحدى المشاكل التي يعانيها البحث العلمي هو الانقطاع وعدم وجود ارتباط بين الأبحاث التي تجرى وبين حاجيات المجتمع لكن إدارة الجامعة تحاول أن توظف كل الإمكانات البحثية لديه، حيث لدينا خطة لإجراء لقاء مفتوح بين الزملاء الباحثين و فعليات اقتصادية مختلفة لإحداث تقارب بينهم .

في النهاية

قلة الميزانية السنوية المخصصة لأعلى جهة بحثية في سورية وهي الهيئة  العليا للبحث العلمي والتي لا تتعدى 30 مليون ليرة ،يدفعنا للتساؤل فيما إذا كان هذا الرقم الخجول والذي لا يكفي لتمويل أكثر من 15 مشروعاً بحثياً في السنة ، يدل على عدم جدية الجهات المعنية بدعم البحث العلمي أم أن الأمر يتعلق بغياب  تحفيز الباحثين ودفعهم نحو المزيد من العمل من خلال منحهم مكافآت ليس بمقدور الهيئة أن تدفعها في الأصل في ظل افتقارها للصلاحيات ؟!

تحقيق: علي العبد الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :