الأخبار كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || بالتعاون مع اتحاد الطلبة … ندوة مرورية في جامعة حماة الاثنين القادم || الهيئة الطلابية لكلية هندسة المعلوماتية والاتصالات في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || أبطال نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يستمرون في التألق || نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يحصد المركز الأول في بطولة الجمهورية لكرة الطاولة || مشاركة فرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية في نشاط ثقافي || سورية تحصل على مقعد في السكرتاريا العامة لمجلس السلم العالمي || الرئيس بشار الأسد يستقبل رئيس وزراء جمهورية بيلاروس رومان غولوفتشينكو والوفد المرافق له || لليوم الثالث.. استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || مشاركة الاتحاد الوطني لطلبة سورية باجتماع الجمعية العامة لمجلس السلم العالمي في العاصمة الفيتنامية – هانوي || ورشة صحية تدريبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا || بطولة في الشطرنج ضمن معاهد اللاذقية || يحقق استدامة بيئية واقتصادية… طالب هندسة يصمم جهازاً لتكرير المخلفات البلاستيكية || برعاية اتحاد الطلبة …رحلة علمية في الجامعة العربية الخاصة || فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره السنوي الثاني لهذا العام || (معماريو الغد) معرض لمشاريع التخرج المتميزة في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق || لقاء طلابي في  كلية الزراعة بالسلمية || تأجيل مذاكرات اللغة الانكليزية وامتحانات عدة كليات أخرى في جامعة الوادي الدولية الخاصة || الاتحاد الوطني لطلبة سورية ومؤسسة وثيقة وطن يكرّمان الفائزين في “هذي حكايتي” لعام 2022 || مع كل لقاء.. نحمل زادنا الذي خطته جلسات الحوار الشبابية على مدى أيام.. وكل ما يدور في البال من هواجس الشباب والواقع والمرحلة الراهنة ||

كبار على مقاعد الدراسة… لتحقيق الحلم الذي ضاع

كانت تتحرك بعجلة بين أروقة المركز  …. “سيدة خمسينية” تتنقل من نافذة لنافذة لتستكمل أوراقها…. اقتربت منها وسألتها لماذا لم يحضر ابنك ليكمل تسجيله بنفسه..؟؟ أجابت مبتسمة: أنا أسجل لنفسي…أنا طالبة في برنامج التعليم المفتوح..، تزوجت صغيرة والآن بعد أن كبر أولادي أحببت أن أتابع وأحقق حلمي بالدراسة الجامعية…وبإحداث التعليم المفتوح وجدت الفرصة سانحة لي لأحصل عما حرمت منه في صغري…

قديماً قيل العلم في الصغر كالنقش على الحجر والعلم في الكبر كوخز الإبر…فهل أنظمة التعليم الجديدة تقلب هذه المقولة ولا يبقى  العلم والتحصيل العلمي حصراً وحكراً على صغار السن…؟ للحديث عن ذلك التقى موقع الاتحاد الوطني لطلبة سورية بعض طلاب العلم من كبار السن وكانت اللقاءات التالية:

قيمة مضافة..

ع.س طالب تعليم مفتوح يدرس الإعلام وقد تجاوز الأربعين عاما قال: سجلت بأكثر من فرع من فروع التعليم النظامي طبعا حين كنت في السن القانوني، فقد درست في كلية العلوم لمدة سنة ، ثم سجلت في كلية الحقوق ودرست فيها سنتين وبسبب الوضع المالي السيئ اضطررت للسفر إلى إحدى الدول الأوربية للعمل هناك ، وعندما عدت وجدت نفسي مفصولا من الجامعة بسبب استنفاد سنوات الرسوب، فبدأت أعمل بعض الأعمال الحرة… إلى أن وجدت نفسي أخيرا في مهنة الصحافة، ووجدت نفسي في هذا العمل، ولكن كنت أعاني من السؤال الدائم هل أنت خريج إعلام..؟ كنت أرتبك بالإجابة واحرج من هذا السؤال وعند إجابتي بلا أجد أن الشخص الذي أقابله يغير من معاملته لي… فأدركت أن الشهادة حتى ولم تعطني شيء على الصعيد العلمي والعملي فهي ضرورية وتعطي قيمة مضافة سواء من لجهة التحصيل العلمي او للحصول على فرص عمل أكثر وحتى …

وتابع: عندما تم افتتاح قسم الإعلام في التعليم المفتوح وجدت الفرصة سانحة لأحصل على الشهادة…و قررت التسجيل فيه رغم أنني تجاوزت الأربعين،

و أضاف : صحيح أن التعليم المفتوح افتتح للكبار إلا أني فوجئت أن معظم الطلاب هم من صغار السن…فأنا : درست الجامعة مع ابنتي وكنا نتنافس من سيتخرج أولاً ولكنها سبقتني..

 

حلم الطفولة يتحقق..

ويرى ع. ح الذي تجاوز الخمسين عاما  لا يزال حتى الآن طالباً على مقاعد الدراسة في المعهد العالي للتنمية الإدارية

أن هناك سببان لمتابعة تحصيله العلمي وأنا بهذا العمر يؤمن أولا أن الإنسان يدرس حتى الموت و لا يتوقف تحصيله للعلم عند أي عمر كان ويجب ألا يكون العمر سبباً ليتوقف الإنسان عن متابعة تحصيله العلمي…، والسبب الثاني برأيه هو برأيه الوصول إلى مستوى اجتماعي جيد ولائق ، فالشهادة الجامعية و الماجستير أو الدكتوراة كانت دائما الحلم الذي طالما راوده منذ صغره ،و لازل يعمل على تحقيقه، وأضاف : حصلت على لسانس علوم سياسية، وكنت قد وصلت للسنة الثالثة أدب فرنسي ولكنني لم أستطع أن أكمل دراستي لعدد من الظروف الصعبة التي مررت بها, أما الآن فقد وجدت الظروف سانحة لأتم علمي بعد أن استقرت أوضاعي المادية والعائلية، وتابع : بالطبع الدراسة في هذا السن ليست من الأمور السهلة، فأول شيء نواجهه هو عدم الانسجام بين الأجيال من حيث الأفكار فزملائي حاليا على مقاعد الدراسة هم بعمر أولادي وأحيانا أصغر.. ولكن هذا لا يمكن أن يقف بوجه تحقيق حلمي….الذي اقتربت من تحقيقه…

بابا الكسول..

أما احمد فهو يشغل حاليا معاون مدير….. ويبلغ من العمر42 عاما وهو خريج كلية التربية قسم علم النفس ويتابع حاليا دراسة دبلوم في التسويق قال لنا: السبب الذي أجل تخرجي وحصولي على الشهادة التي اطمح بها هو الالتزام بالدوام سابقا بسبب وظيفتي ، ففي البداية التزمت بالعمل الوظيفي( بسبب الأوضاع المالية ) وكان علي أن أختار إما الوظيفة أو الدراسة، ومن بعدهما الأسرة والبيت..ولكن دائما كانت رغبتي قوية للدراسة وإتمام هذه المرحلة، واشتدت رغبتي بالتحصيل العلمي بعد أن أصبح لدي أولاد وصاروا حافز بالنسبة لي لأتمم ما بدأته.. و لأجعلهم يفتخرون بوالدهم (مع أنهم أحيانا يسخرون مني لأنني لازلت طالباً) وأصبح اسمي بينهم “بابا الكسول”…

وأخيرا : لم يعد مستغربا هذه الأيام أن نرى الشيب والشباب معاً على مقاعد الدراسة لأن الإنسان بطموحه وبجده قادر على أن يصل إلى أعلى الدرجات…

ولاشي يستطيع أن يقف أمامه لأن طموح الإنسان لا حدود له..

رانية وجيه المشرقي

Ranea-journal@hotmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات