الأخبار تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة ||
عــاجــل : تسهيل خدمة الدفع الالكتروني لطلاب الجامعات

التربية أولا… التعليم العالي ثانيا…. الصناعة ثالثا…والإعلام أخيرا

البحث العلمي هو العامل الأساسي الذي تعتمد عليه الكثير من الدول لمعالجة المشكلات لديها، أين نحن من البحث العلمي وما هو واقعه وما هي مشكلاته، للحديث عن ذلك التقينا الدكتورة أمل أحمد الأستاذ في قسم علم النفس رئيسة تحرير مجلة العلوم التربوية والنفسية في جامعة دمشق التي قالت:

من المعروف أن كلية التربية هي أول من منح رسالة ماجستير 1968 ، و يوجد لدينا بحث علمي متطور من حيث الكم والنوع، أما الآن فقد قطعا شوطا كبيرا في مجال البحوث على المستويين التربوي والنفسي، تابعت د. أمل: لدينا ثلاث فئات تتم فيها البحوث:

أولا: بحوث يعدها الطالب على مستوى الإجازة للتدرب على البحث العلمي.

ثانيا: بحوث يعدها طلبة الدراسات العليا، ولدينا 8 أقسام في الكلية في كل قسم هناك 3 أنواع ماجستير ودكتوراه بالمجمل هناك 12-15 ماجستير في مجالي التربية وعلم النفس.

ثالثا: بحوث يعدها الأساتذة بعضها بغرض الترفع والبعض الآخر بغرض البحث العلمي فقط. تضيف د. أمل: البحوث التي يعدها الدكاترة كانت قليلة أما الآن فقد زادت وتطورت يعود ذلك لاهتمام الأساتذة وشعورهم بالمشكلات التي تتعرض لها العملية التدريسية، بالإضافة للمشكلات النفسية التي تتعرض لها فئات المجتمع كافة والشعور بالمسؤولية تجاه ذلك.بحيث نحاول إيجاد حلولا لمشكلاتنا التربوية والنفسية من خلال البحث العلمي.

أما عن مجالات البحث العلمي فهي كثيرة تضيف د. أمل: ففي قسم علم النفس كان لدينا نوعين من الماجستير وهما علم النفس الإعلامي والصناعي، فعلم النفس الإعلامي يتناول دور الإعلام في تكوين الاتجاهات لدى الناشئة والتنشئة الاجتماعية، بالإضافة إلى البحث في التكامل بين التربية والإعلام.

و هناك أيضا علم النفس الصناعي الذي يحاول دراسة المشاكل المتعلقة بالعمل والإنتاج ومعوقات الإنتاج.

أما الآن لدينا ثلاث ماجستيرات:أولا علم نفس تربوي يهتم بالعمليات العقلية (تفكير، إدراك، تخيل…) وعلاقتها بالعملية التعليمية بالإضافة لدراسة الدوافع والحاجات لدى الطلبة، بحيث نحاول أن نجري بحوث علمية في المجالات التي تكون أكثر إلحاحاً ويوجد فيها مشكلات أكثر من غيرها. ثانيا: ماجستير علم نفس النمو: الذي يهتم بدراسة مستويات النمو والعوامل المؤثرة  ودراسة الخصائص النمائية لدى كل فئة عمرية، بدأ من رياض الأطفال وصولا إلى طلاب الجامعة.ثالثا: هناك بحوث تتناول المناهج بدأ من مناهج الروضة إلى مناهج المدارس، بالإضافة إلى تقنيات التربية والبحوث التي تتناول التعلم الذاتي

لاحظنا تطرق الكثير من البحوث للإعلام فهل أخد بنتائج هذه البحوث من قبل القائمين على إعلامنا؟

يفترض ذلك أجابت د.أمل للدقة أكثر ربما استفادوا ولكن بالحد الأدنى، وسبب ذلك لعدم وجود تواصل كبير بين وزارة الإعلام وكلية التربية، وهناك تقصير من الجانبين في ذلك.

ماهي أهم المشاكل التي يعاني منها البحث العلمي؟

من أهم المشكلات التي نعاني منها هي كثرة البحوث حيث يصل العدد إلى 50-70 رسالة ماجستير ودكتوراه في كلية التربية، وبالتالي لا يوجد كوادر من الأساتذة المشرفين على هذه الأبحاث فالبحث لا يأخذ حقه أثناء التحكيم والتدقيق والقراءة، وللحد من ذلك نفكر بقبول خمس طلاب في كل ماجستير فقط.

تابعت د. أمل قائلة: نقص التمويل للبحوث هي أيضا من المشاكل التي نعاني منها على الرغم من أهمية البحوث التي نقوم بها، وعدم وجود من يتنبى هذه البحوث باستثناء مؤسسة آمال التي تبنت بعض البحوث، بالإضافة إلى وزارتي التربية والتعليم العالي أحيانا تتبنيا بعض البحوث التي تهمهما فقط.

وختمت د. أمل قائلة: بأن نقص التواصل بين كلية التربية وباقي الوزارات والمؤسسات لا يسهم بتفعيل نتائج البحوث التي نتوصل لها، وتابعت لاتوجد مبادرة من أي من المؤسسات إلا في الحد الأدنى ، بحيث تأتي وزارة التربية بالمرتبة الأولى من المستفيدين من نتائج هذه البحوث، ومن ثم وزارة التعليم العالي ومن بعدها وزارة الصناعة، وبالدرجة الأخيرة تأتي وزارة الإعلام .

 

رانية وجيه المشرقي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :