الأخبار رئاسة مجلس الوزراء تنعي الأسير المحرر مدحت صالح الصالح مدير مكتب شؤون الجولان السوري المحتل || اتحاد الطلبة يطلق بوابة الأفكار لاستقبال أوراق بحثية عن أهمية و ضرورة مشاركة الشباب في إعادة الإعمار || التعليم العالي : دراسة لإدراج برامج جديدة في نظام التعليم المفتوح …و المفاضلة بداية الشهر القادم || اتحاد طلبة ادلب : تحكيم جائزة مسابقة أفضل خط عربي لطلاب الجامعة || بمناسبة أعياد تشرين : فرع اتحاد الطلبة في السويداء يقيم يوم عمل تطوعي || في القنيطرة مبادرات تعريفية لتسهيل شؤون الطلاب || مرسوم رئاسي بتمديد تعيين الدكتور زين حسين جنيدي نائباً لرئيس الجامعة الافتراضية السورية لشؤون الطلاب والشؤون الإدارية لمدة سنتين . || وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تصدر مفاضلات التعليم الموازي للفرع العلمي ومنح الجامعات الخاصة غير الطبية ومفاضلة الموازي للثانويات المهنية للعام الدراسي 2021-2022 || تمديد التسجيل الإلكتروني على مفاضلة الجامعة الافتراضية السورية للفصل الدراسي خريف 2021 || جامعة حماة تؤجل امتحان اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الماجستير || المعهد العالي للغات بجامعة دمشق يحدد موعد امتحان اللغة الأجنبية للقيد في درجة الدكتوراه || للمرة  الثانية الطالب في كلية التربية الرياضية  محمد فيضو يحطم رقماً قياسياً في موسوعة  غينيس || البعث: تأجيل امتحان اللغة الأجنبية للقيد في درجة الماجستير || الثقافة : إجراء الاختبار الكتابي للمتقدّمين إلى مسابقة القبول للانتساب إلى المعهد العالي للفنون السينمائية السبت القادم || وزير التعليم العالي : مفاضلة التعليم الموازي تصدر اليوم أو غدا كحد أقصى || بمناسبة مرور ١٠٠ عام على تأسيس كلية طب الأسنان في جامعة دمشق. .. انطلاق أعمال المؤتمر العاشر لكلية طب الأسنان || مرسوم بإحداث كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة حماة || رئاسة مجلس الوزراء تصدر بلاغاً يقضي بتعطيل الجهات العامة يومي الأحد والاثنين الموافق لـ 17 و18 / 10 / 2021 بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف. || تحديد موعد التسجيل لـ  الدورة التكميلية في نظام  التعليم المفتوح بجامعة دمشق || مذكرة تفاهم بين اتحاد طلبة سورية وبنك سورية الإسلامي لتنفيذ الأنشطة الريادية ||

جيل يرى ولا يقرأ..!!

يبدو أن شباب اليوم ” طلقوا ” بالثلاثة الكتاب وهاموا في حب الانترنت والفضائيات التلفزيونية ومتابعة أخبار نجوم الرياضو والفن ….

مناداة…الغريب؟!

ينادي الكتاب بأعلى صوته لشباب الوطن الذي يريد بناءه البناء السليم للعودة إليه ، فهنالك الكثير من الكلمات  بين السطور تنتظر قارئها ليبدع غيرها ،فمن المعيب لجيل شاب أن يكون الكتاب بالنسبة له غريب لا يوليه الاهتمام إلا بالمناسبات. فمن المجيب؟!

هم …”هكذا رأوه”

بين الطالب سالم من كلية الإعلام أنه لا يقرأ كثيراً ليس كرهاً بالقراءة بل لظروف يراها تمنعه من تثقيف نفسه بالشكل المطلوب فهو طالب عليه دراسة مناهج تعتبر مكثفة إضافة إلى أنه كشاب متوسط الحال لا بد له من العمل إذ لم يكن معيل لأسرته أيضاً ،وهنا أضافت الطالبة حنان من كلية الإعلام أنه لابد من وجود حل من الحكومة لهؤلاء الطلاب الذين يدرسون ويتعلمون فلنجاح البحث العلمي والثقافي للطالب لابد له من أن يكون متفرغ للدراسة

لااااا …أعذار

بينما لم تقتنع الطالبة سمر بأي عذر من الممكن تقديمه لتبرير البعد عن الكتاب فلا حواجز تقف أمام الإرادة وما أجمل القراءة في الميكروباص نعم هذا أسلوب الإنسان الغربي الذي لا يستعد لإضاعة أي دقيقة من وقته فلماذا لا نكون هكذا؟  فبدل البحث عن أعذار علينا البحث عن حلول

مبادرات…

بين الطالب محمد من كلية الآداب أنه محب جداً للقراءة وفي وقت وجد نفسه غير قادر لشراء كل كتاب يحلم بقراءته قام بتشكيل هو و رفاقه مجموعة سموها “محبي الكتاب” تعتمد سياسة هذه المجموعة التي تتكون من 30 شخص شراء كل شهر كتاب من قبل كل طالب أي شراء ثلاثين كتاب يتم تبادلهم بين الطلاب خلال الشهر وهكذا يكون الطالب قام بشراء كتاب وقرأ ثلاثين كتاب،وتمنت الطالبة رغد من كلية الصيدلة أن تنضم لهذه المجموعة الشبابية التي تستحق التقدير فهي رأت مع كل ايجابيات هذه المبادرة تراها فرصة حقيقية للتنافس و التشجيع بين الطلاب للقراءة فمن كان يقرأ كتابين أو ثلاثة فهو يجد نفسه في مكان لا يقبل به إلا قراءة العشرات من الكتب

“أجوع حتى أشتري لهم كتاب”

قالتها الطالبة ميرنا من كلية التربية وهي تردد أسم الشاعر العربي محمود درويش الذي أشتهر بهذه المقولة وهي تقول ما المانع من هذا فالغذاء غذاء الروح لا الجسد ،وأضاف الطالب طارق من كلية الاقتصاد ضرورة وجود مكتبات ذات خدمات عالية تقوم بتسهيل وصول القارئ للكتاب المراد ،وأكد الطالب علي على ضرورة وجود المكتبات المتخصصة فهذا العصر لا مكان للمكتبات العامة التي مهمة احتوت على كتب وفي جميع الاختصاصات لا يمكنها أن تكون شاملة فمن الممكن للمكتبة المتخصصة أن تكون شاملة ولو لدرجة معينة .بينما أضافت الطالبة هنادي من كلية العلوم أن لا داعي لأن تجوع من أجل شراء أي كتاب فبالنسبة لها لا يعنيها الأمر كثيراً فطبق شهي يغريها أكثر من أي كتاب مهما كان.

آرائهم…

هكذا كان رأي العديد من الطلبة الجامعيين بالكتاب الذي لا يستطيع أحد أن يقلل من شأنه في نهضة المجتمع وتطوره والسؤال الحقيقي هنا أين هو المكان الحقيقي للكتاب عند كل شخص؟!

   نور هشام حمودة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :