الأخبار طلاب السنة الأخيرة في كلية الهندسة المعمارية يبدؤون المرحلة الأولى لتحكيم مشاريعهم.. و العملية الامتحانية تسير بهدوء وفق توجيهات رئاسة جامعة دمشق || اتفاقيات وتعاون دولي لرفع السوية العلمية والتطبيقية في كلية طب الأسنان || هام لطلاب الهندسة في حلب تجهيز قاعة المراسم في الوحدة 11 بالسكن الجامعي || ضمن نشاطات فرع حلب لاتحاد الطلبة رحلة علمية إلى مديرية شؤون البيئة في حلب || فرع مصر في الاتحاد الوطني لطلبة سورية يعقد مؤتمره السنوي || مجموعة من المشروعات التطويرية لمشفى المواساة الجامعي توضع في الخدمة. || كلمة رئيس مجلس الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب خلال تكريم رواد التحول الرقمي والطاقات المتجددة || كلمة الزميلة دراين سليمان رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية خلال تكريم رواد التحول الرقمي والطاقات المتجددة || جولة تفقدية لواقع الامتحانات في السويداء || الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب يكرمان الفائزين بمسابقتي رواد التحول الرقمي والطاقات المتجددة || ١٥٠ ألف طالب وطالبة سيتقدمون الأحد لامتحانات الدورة الفصلية الثانية بجامعة دمشق || الهيئة الطلابية لكلية الحقوق بحلب تقيم دورة في التحكيم التجاري || إليكم نتائج اليوم الثالث من دوري معاهد اللاذقية بكرة القدم …والنهائي يحدد لاحقاً || قضايا الدراسات العليا بجامعة حلب على طاولة مجلس الجامعة والأخير يقييم سنوات المقررات || بالتعاون بين اتحاد الطلبة وجامعة اليرموك وسيرياتيل ورشة تدريبية بعنوان طرق اختبار ضمان الجودة في الاتصالات || في جامعة اليرموك الخاصة : محاضرة للرسم المباشر بالهواء الطلق || افتتاح معرض هوايات طلاب العمارة في جامعة اليرموك الخاصة || إنجاز أكاديمي جديد لجامعة البعث في مجال هندسة النظم والشبكات || هل يتم إلغاء سنة الامتياز في الكليات الطبية ؟؟ || الثلاج رئيساً لجامعة الرشيد الخاصة ||

فصل اخر من فصول المؤامرة على سورية

أدى تفجير إرهابي نفذه انتحاري في منطقة مكتظة بالسكان والمارة بالقرب من مدرسة حسن الحكيم للتعليم الأساسي في حي الميدان بدمشق صباح اليوم إلى استشهاد 26 شخصا أغلبهم من المدنيين وإصابة 63 آخرين بعضهم جروحهم خطيرة .

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إنه في الساعة 55ر10 دقيقة من صبيحة يوم الجمعة 6/1/2012 وفي تصعيد إرهابي جديد من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة التي تستهدف الشعب السوري في أمنه وحياته أقدم إرهابي انتحاري على تفجير نفسه عند إحدى الإشارات المرورية بالقرب من مدرسة حسن الحكيم للتعليم الأساسي بمنطقة الميدان المكتظة بالسكان ما أدى إلى وقوع أحد عشر شهيدا وتناثر أشلاء لنحو 15 آخرين وإصابة 63 شخصا من المدنيين وعناصر الشرطة الموجودين في المكان.

كما أسفر التفجير الإرهابي عن إلحاق أضرار مادية كبيرة بالسيارات والأبنية المجاورة بما في ذلك قسم شرطة الميدان ومدرسة حسن الحكيم والمحال التجارية المجاورة.

وأضافت الوزارة أنه على الفور توجهت الجهات المختصة في وزارة الداخلية إلى المكان وقامت برفع الأدلة وجمع العينات والأشلاء وبقايا المادة المتفجرة من مكان التفجير الارهابي وتم ارسالها إلى مخابر الأمن الجنائي من أجل تحديد هوية الإرهابي والأشلاء المجهولة ومعرفة نوع المادة المتفجرة التي تشير التقديرات الأولية إلى أنها تزيد على عشرة كيلوغرامات من المواد شديدة الانفجار.

كما لفت بيان وزارة الداخلية إلى أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات لكشف ملابسات هذا العمل الإرهابي والقبض على الإرهابيين الذين يعملون على ترويع المواطنين الآمنين.

وأكدت وزارة الداخلية في بيانها أنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن داعية الأخوة المواطنين إلى ممارسة دورهم بالتعاون مع الجهات المختصة في الإبلاغ عن أية حالة مشبوهة وتقديم أية معلومات تتوفر لديهم تتعلق بنشاط الإرهابيين وتحركاتهم لبتر يد الإرهاب المجرم التي تحاول استهداف أمننا ووطننا.

وقال وزير الداخلية اللواء محمد الشعار في تصريحات للصحفيين إن إرهابياً فجر نفسه قرابة الساعة العاشرة و55 دقيقة مستهدفاً مكاناً مرورياً مكتظاً بالسكان والمارة والمحال التجارية بهدف قتل أكبر عدد من المواطنين.

وأضاف اللواء الشعار أن الحصيلة الأولية لعدد الشهداء وجرحى التفجير الإرهابي بلغت 11 شهيداً أغلبهم من المدنيين إضافة إلى وجود أشلاء 15 شخصاً في أغلفة طبية مجهولة الهوية و63 جريحاً لافتاً إلى أن التحقيقات جارية للتعرف على هوية جميع الشهداء.

وقال الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة إن الكوادر الطبية الإسعافية في مشفى المجتهد أسرعت إلى مكان التفجير الإرهابي مباشرة لإسعاف الجرحى ونقل الشهداء.

وأكد الحلقي في تصريح للصحفيين أن المشفى يستقبل جميع الحالات الصعبة والمعقدة مبينا أن الكادر الطبي تمكن من إنقاذ العديد من الجرحى.

وأشار الحلقي إلى وجود 12 غرفة عمليات بالمشفى مجهزة بالكوادر الطبية وتعمل بشكل فاعل وبطاقتها القصوى في مثل هذه الحالات.

وعبر عدد من المواطنين من أهالي حي الميدان الذين احتشدوا في مكان الانفجار عن غضبهم واستنكارهم لهذا العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف المواطنين الآمنين.

وأكد نجيب السيد أن الشعب السوري لم ولن ينكسر وسيبقى دائماً محافظاً على وحدته وأمنه واستقراره مهما حاول الإرهابيون ضرب الوحدة الوطنية وحالة التآخي بين أبناء الشعب السوري.

ووجه نعيم العمري رسالة لمن يتدخلون بشؤون سورية الداخلية بالقول إن عهد الاستعمار القديم والوصاية ولى منذ زمن بعيد وإن الشعب السوري اتخذ قراره بالوقوف مع برنامج الإصلاح الشامل مؤكدا أن هذا الشعب بوحدته والتفافه حول قيادته قادر على تجاوز المحن والعوائق مهما حاول شيوخ الفتنة بث التفرقة من خلال القنوات الإعلامية المضللة التي تساندهم في التحريض لسفك الدم السوري.

واستنكرت وداد الراشد هذا العمل الإرهابي لافتة إلى أن المؤامرات ستفشل بإرادة الشعب السوري ووعيه وتلاحمه الوطني قائلة نحن أبناء حضارة عمرها آلاف السنين ولن تهزمنا أموال النفط عن متابعة مسيرة الإصلاح والحفاظ على وطننا.

ويشيع الشهداء الذين قضوا بالتفجير الإرهابي بحي الميدان في موكب رسمي وشعبي مهيب من جامع الحسن بالميدان عقب صلاة العصر يوم غد السبت.

وكان إرهابيان انتحاريان نفذا بسيارتين مفخختين تفجيرين إرهابيين بتاريخ 23-12-2011 استهدف الأول إدارة أمن الدولة واستهدف الثاني أحد الأفرع الأمنية في دمشق وأديا إلى استشهاد 44 شخصا وإصابة 166 آخرين من العناصر الأمنية والمدنيين إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في المباني والشوارع المحيطة.

استنكار واسع للعمل الارهابي الجبان

أدانت روسيا بحزم العمل الإرهابي الذي وقع اليوم في حي الميدان بدمشق وأوقع عشرات الضحايا أغلبيتهم من المدنيين ووصفته بالعمل الهمجي غير المبرر.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن روسيا تدين بأشد الحزم هذا العمل الإرهابي الذي ليس له ولا يمكن أن يكون له أي مبرر ويجب أن ينال منفذوه ما يستحقون من عقاب معبرة عن تعازي موسكو الصادقة لذوي وأقارب ضحايا هذا العمل الإرهابي الهمجي وتعاطفها وتضامنها مع المتضررين.

كما أدان وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور بشدة العملية الإرهابية في حي الميدان بدمشق.

وقال منصور في تصريح: إننا اذ ندين بكل قوة هذا العمل الإرهابي الإجرامي ونتقدم إلى الشقيقة سورية قيادة وشعبا باحر التعازي على أرواح الضحايا كلنا ثقة بان وعي الشعب السوري وقيادته سيتمكنون من اجتثاث جذور الإرهاب الذي يستهدف سلامة سورية وأمن المنطقة ويقوض أسس استقرارها وأمنها ووحدتها.

وحذر وزير الخارجية اللبناني من أن هذا الإرهاب البشع الذي يستهدف مرة جديدة دمشق يؤشر إلى مرحلة خطيرة وجديدة لا تطول سورية فقط وانما تفتح الأبواب واسعة وتفسح المجال لعمليات إرهابية تخترق المناطق والحدود.

 

 


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :