الأخبار الرئيس الأسد: الأمل ببناء سورية كما يجب أن تكون || الزميلة #دارين_سليمان رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية تدلي بصوتها في الانتخابات الرئاسية بالمركز الانتخابي في المكتب التنفيذي للاتحاد . || نجاح وإقبال طلابي لفعاليات الأسبوع السينمائي الطلابي في #الجامعات_الحكومية .. || الدكتورة شعبان : سورية بصمودها وانتصارها قدمت أنموذجاً للعالم بأن إرادة الشعوب لا تقهر || تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء ||
عــاجــل : سورية انتخبت رئيسها

أمل مشروع .. بإدارة ناجحة وإرادة قوية..!!

أمر طبيعي أن يأمل طلبة الجامعة وأساتذتها بأن تحل الملفات والقضايا العالقة في قطاع التعليم، أو على الأقل حلحلة بعضها مع بداية عهد جديد في وزارة التعليم العالي، علماً أن بعض المشكلات والمطالب عمرها سنوات عديدة ولم تتحقق، ولكن يبقى الأمل ولا شيء مستحيل عندما تتوفر الإدارة الناجحة والإرادة القوية!

نحن في مرحلة صعبة وحساسة، المفروض أن يكون من أولى أولوياتها، مكافحة الفساد الإداري لأجل قطع دابر الواسطات والمحسوبيات التي تؤدي إلى مخالفات قانونية وتحرم أصحاب الكفاءات من حقوقهم، والمشكلة أن مثل هذه المخالفات غالباً ما تمر مرور الكرام، وكأن شيئاً لا يحدث!.

قد تبدو الصورة أكثر وضوحاً في القطاع التعليمي بشقيه التربوي والعالي، حيث نسمع الكثير عن إيفادات خارجية لأعضاء الهيئة التدريسية، وخاصة مهمات البحث العلمي التي قد يحرم منها من هو أحق بها!.

لا نريد الآن الدخول بعمق هذا الموضوع، لأنه يحتاج لمناقشات طويلة، لكن من الضرورة لفت الانتباه اليه، فالمشكلة قديمة وما تزال مستمرة، والخوف أن تبقى ونحن مقدمون على استحقاق إعادة الإعمار الذي نحتاج فيه للكفاءات الوطنية الحقيقية، لا المتسلقة، أو كما يقولون عنها الوصولية!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :